𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

14 تغريدة 20 قراءة Apr 25, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ البطل الشهيد..جواد حسني
الذي شق شارع على اسمه
حكاية بطل من كلماته
•ليس المهم أن أعيش .. المهم أن تنتصر مصر ويهزم الأعداء
شارع يعرفه المواطن جيدا عندما يخرج من محطة مترو "محمد نجيب" أو "جمال عبد الناصر" أو "السادات" أو "سعد زغلول"
👇
١- أو "أحمد عرابي" ليتوجه إلى منطقة وسط القاهرة
وفي قلب الوسط يلتفت إلى اسم شارع "جواد حسني" يظن المواطن أن "جواد" هو شخصية سياسية مثل غيره من الشخصيات المُسمى على اسمها الشوارع مثل عدلي وعبد الخالق ثروت وإبراهيم وطلعت حرب وشريف وغيرهم
ولكن الحقيقة أن جواد حسني لاينتمي لهذا الجيل
٢-بل يتأخر عنه بأجيال عديدة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي فضلا عن أنه شاب وليس بالكبير سنا
فالشهيد "جواد علي حسني" بطل مصري ولد في 20 إبريل 1935 والتحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة في العام الدراسى 1952-1953
وفى سنته الاخيرة بكلية الحقوق التحق بالكتيبة العسكرية إبان العدوان
٣-الثلاثي على مصر فكان أول المتطوعين بها
وانطلق مع مجموعة من الشباب كونها للدفاع عن أرض الوطن إلى منطقة القنال ليأخذوا أماكنهم في المعركة
وفي مساء يوم الجمعة 16 نوفمبر 1956 انزلت بعض القطع البحرية المعتدية قوات كوماندوز بالسويس للوصول إلى بورسعيد
وبعد علم الكتيبة بهذا
الانزال خرج
٤- فيه حسني في دورية استطلاعية مع مجموعة الحرس الوطني في القنطرة
توغلت كتيبة الحرس الوطني داخل سيناء فقابلتهم دورية إسرائيلية كانت مرابطة عند الكيلو 39 في طريق "الكاب" شرقي قناة السويس واشتبكوا معهم فأطلق رصاص رشاشه عليهم وأصيب برصاصة في كتفه الأيسر
فتقدم منه زملاءه وضمدوا جرحه
٥-وطلبوا منه العودة لكنه رفض وتعهد بحمايتهم بنيران رشاشه
وفي الليل تسلل "جواد حسنى" من بين أفراد الكتيبة وواصل التقدم حتى وصل إلى الضفة الشرقية التي احتلتها القوات الفرنسية فاشتبك مع دورية فرنسية وكان مدفعه سريع الطلقات "600 طلقة في الدقيقة" فظن الفرنسيون انهم
يحاربون قوة كبيرة
٦-فطلبوا النجدة
فإذا بقوة من الجنود الفرنسيين تتقدم تجاهه واخذ "جواد"يقذفهم بالقنابل اليدوية مع نيران مدفعه ودماءه تنزف حتى سقط مغشيا عليه
تقدمت القوات نحوه وهى تظن أن هذا السقوط خدعة فوجدت شابا في الحادية والعشرون من عمره ملقى وسط بركة من الدماء يحتضن مدفعه ويقبض على قنبلة شديدة
٧- الانفجار فنقلوه إلى معسكر الأسرى
وفى المعسكر
سجل "حسنى" على حائط محبسه بدمائه التي تنزف قصة اعتقاله وتعذيبه يوم بيوم ابتداء من يوم اسره في 16 نوفمبر 1956
توجه قائد القوات الفرنسية بنفسه ليستجوبه ولكن جواد لم يتكلم لينقذ نفسه بل مد إصبعه في أحد جروحه وكتب على الحائط بدمائه
٨-عبارات يذكرها التاريخ وسجلتها شبكة المعلومات
فكتب يقول
•اسمي جواد طالب بكلية الحقوق .. فوجئت بالغرباء يقذفون أرضي بالقنابل فنهضت لنصرته وتلبية نداؤه .. والحمد لله لقد شفيت غليلي في أعداء البشرية وأنا الآن سجين وجرحي ينزف بالدماء .. أنا هنا في معسكر الأعداء أتحمل أقسى أنواع
٩-التعذيب.. ولكن ياترى هل سأعيش؟
هل سأرى مصر حرة مستقلة؟
ليس المهم أن أعيش المهم أن تنتصر مصر ويهزم الأعداء
جاء قائد القوات الفرنسية بنفسه ليستجوبه ولكن "جواد" لم يتكلم لينقذ نفسه ولم يبوح بأى كلمة من أسرار الوطن فأوهمه قائد القوات الفرنسية أنه سيطلق سراحه وأمره بالخروج من حجرة
١٠-الأسرى وأثناء سيره أطلق الجنود الفرنسيون رشاشاتهم على ظهره فسقط شهيدا في الثاني من ديسمبر 1956
ولكن هناك شيئا غامضا في قصة "جواد حسني" فهو طبقا لما جاء في تقارير أمنية قد تم نقله من بور فؤاد إلى رجال الدولة الصهيونية في منطقة عزبة "القنطرة شرق"
ومن هنا تأتي 5 أسئلة
1 – ما هي
١١-المدة التي احتفظ به الصهاينة تحت سيطرتهم؟
2 – هل واصل الصهاينة تعذيبه؟
3 – متى أرجعه الصهاينة للفرنسيين؟
4 ـ متى كان اتخاذ القرار بقتل جواد حسني؟
5 – هل الصهاينة أم الفرنسيين هم الذين أطلقوا عليه النيران من الخلف وقتلوه؟
أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات وافية
ولكن في النهاية فإن
١٢- "جواد حسني" دخل التاريخ من أوسع أبوابه قبل أن تكرمه الدولة بإطلاق شارع على اسمه

جاري تحميل الاقتراحات...