فقرر كليب وشباب قبيلته توديعها والذهاب معها في أكياس متاعها فلما دخل التبع القصر خرجوا عليه وهم عشرة من الرجال وضربوه ضربة رجل واحد في جنح الليل المظلم وقتلوه ، وفي ذلك الحين كان الزير سالم غلاما حدثاً..!
وبعد فترة من الزمان جاءت “البسوس” أخت الملك التبع إلى مضارب القبيلة وأبقت ناقتها أمانة عند جساس أخ الجليلة ولم تربطها جيداً، انحل وثاقها وتجولت في أرجاء المكان فقتل كليب تلك الناقة خطأ...!
بعد قىْْل كليب من جساس بن مُره ذهب الزير سالم يبكي على أخاه لأكثر من عام و يتحسر عليه ، و لقد رثاه بأجمل القصائد و الأبيات حتى ضنت العرب بأن الزير قد نسى ثأر أخوه الملك كليب..!
وبدت وصية كليب لاخيه الزير سالم رغم انه طرده من القبيله بس عارف انه الوحيد الي بياخذ ثاره !!
سالم لاتصالح..!
سالم لاتصالح..!
بعد التخلص من الحارث بدأت الحرب الطاحنه بين بكر و تغلب و التي أستمرت 40 عاماً .
اليمامة بنت كليب كانت من أشجع الفرسان وكانت تخضوض المعارك مع عمها الزير سالم ، تزوجت من أحد الملوك و أنجبت منه طفلين وما زالت الحرب قائمة..!
اليمامة بنت كليب كانت من أشجع الفرسان وكانت تخضوض المعارك مع عمها الزير سالم ، تزوجت من أحد الملوك و أنجبت منه طفلين وما زالت الحرب قائمة..!
الجرو بن كليب رجع إلى عمه الزير سالم وكان من خيره فرسان العرب وليس كما ظهر في المسلسل ،
أول من قىْْل في المعركة الأولى هو مُره بن دهر ( ابو جساس ) وقتله الزير سالم ، و قىْْل اثنين من أخوان جساس...
أول من قىْْل في المعركة الأولى هو مُره بن دهر ( ابو جساس ) وقتله الزير سالم ، و قىْْل اثنين من أخوان جساس...
كان الزير بعد كُل حرب يجمع رؤوس بني مُره بعد قطعها و يضعها جانب قبر أخيه كليب ، وضل الزير يحارب بني بكر 25 عاماً ويجمع رؤوسهم ...
نُزعت الرحمة من قلب الزير واصبح قلبه مثل الحجر لا يرحم صغيراً ولا كبير ، قام بقىْْل نساء بني بكر و أطفالهم فكان كل من لقيه من تلك القبيلة قام بقىْْله ....
ألتقى الزير سالم مع صديقه همام في معركة ويُقال بأنهم تبارزا لنصف النهار من شدة بأسهما ولكن في النهاية قتل الزير سالم همام وقطع رأسه و وضعه بجانب قبر كليب ...
بدأ بنو بكر بالفرار و الزير يُلاحقهم من مكان لمكان آخر ، ومن أراد ان يوقف الحرب يوقف الزير سالم حياته .
أصاب الزير سالم مرضاً قاىْْلاً في أحشائه ولم يفقد الذاكرة كما ظهر في المسلسل .
ذهب ليتعالج في مصر لمدة عامين و أوكل مهام القبيلة لأومرؤ القيس ...
أصاب الزير سالم مرضاً قاىْْلاً في أحشائه ولم يفقد الذاكرة كما ظهر في المسلسل .
ذهب ليتعالج في مصر لمدة عامين و أوكل مهام القبيلة لأومرؤ القيس ...
عرف الزير ما يخططان له وقال :
قد دنى همامي وليس القبر إلا أمامي ،
أُريد منكما أن تبلغا أهلي وصيتي ، إذا وصلتم الحي فأقرأ أهلي السلام و أنشدهوهم هذا البيت :
"من مبلغ الحيين بأن مهلهلاً ، لله دركما ودر أبيكما" .
بعد أن حفظا البيت قتل العبدان الزير وعادا إلى ديارهم ...
قد دنى همامي وليس القبر إلا أمامي ،
أُريد منكما أن تبلغا أهلي وصيتي ، إذا وصلتم الحي فأقرأ أهلي السلام و أنشدهوهم هذا البيت :
"من مبلغ الحيين بأن مهلهلاً ، لله دركما ودر أبيكما" .
بعد أن حفظا البيت قتل العبدان الزير وعادا إلى ديارهم ...
أخبروا الجرو بأن الزير قد مات عن طريق ثعبان فبكى بشدة على وفاىْْه وقال ألم يقل شيءً قبل وفاىْْه؟
قالوا له البيت ولكنه لم يفهمه حتى أتت اليمامة أذكى بنات العرب فقالت عمي لا يقول أبيات ناقصه بل أراد ان يقول:
قالوا له البيت ولكنه لم يفهمه حتى أتت اليمامة أذكى بنات العرب فقالت عمي لا يقول أبيات ناقصه بل أراد ان يقول:
جاري تحميل الاقتراحات...