4 تغريدة 6 قراءة Apr 25, 2021
قبيل فترة الثورات كانت هناك ظاهرة على السطح وهي المعارك الإعلامية المفتعلة على الإعلام التقليدي الصحف والقنوات وعلى الشبكة في المنتديات ووسائل التواصل وهي الصدام بين حزب الإخوان والليبرالية وهما حزبان متخادمان يخفيان الوفاق ويظهران الافتراق ومشروعهما واحد وأدواتهما مختلفة .
الهدف من هذه المعارك المفتعلة المقصودة الاستحواذ على المشهد الثقافي وجذب المتابعين لتمرير مضامين هدامة في ثنايا هذا المعترك .. هذا من جهة .. من جهة أخرى اتهام المنهج السلفي باتهامه بالتصنيف لأحد التيارين المتصارعين وذلك أن السلفي في خضم هذا المعترك الذي جذب الانتباه إذا رد على =
حزب الإخوان كانت الأرضية مهيئة لاتعامه بأنه ليبرالي وأطلقوا مصطلح ليبروجامي فيظهر للمتابعين أن حزب الإخوان هو المدافع الحقيقي عن الإسلام والممثل له
وإذا رد السلفي على الليبرالي اتهموه أنه صحوي .! والمعترك الثقافي المصطنع كان يساعد على تمرير هذا الهدم للسلفية وتنفير أتباعها عنها
فاتهام السلفيين الذين يردون عليهما بنسبتهم لإحدى الفرقتين جاهزة كهدف مشترك لهاتين الفرقتين وهي المقصودة من ذلك المعترك الإعلامي المفتعل . ولما وقعت الثورات توحدت الفرقتان ورمتا الوطنية خلف ظهرهما وثبت السلفيون على الحق لأن منهجهم ديني عقدي منهجي سلوكي لامصلحي خائن .

جاري تحميل الاقتراحات...