📊 أحمد الشهري (اقتصاد®)
📊 أحمد الشهري (اقتصاد®)

@AhmedAllshehri

26 تغريدة 8 قراءة Apr 24, 2021
ثريد :
ماذا قدمت الدولة خلال الدولة خلال الخمس سنوات الماضية من إنجازات ؟
قرارات التغيير الجذية والهيكلية في أي اقتصاد ليست سهلة، ولو كانت كذلك، لشاهدات معظم الدول ناجحة اقتصاديا ، فما بالك انه عندم تقرر التقدم نحو تنفيذ خطتك الاقتصادية يتداعى الاقتصاد العالمي في ساعة لم تكن محسوبة، وأقصد هنا جائحة كورونا التي أربكت العالم بمافي ذلك الدولة الصناعية.
صدفنا مشكلة في بداية تنفيذ الرؤية وهي مشكلة تراجع أسعار النفط ثم مشكلة مشاغبة إيران وعبثها في المنطقة وجاء بعدها أزمة كورونا التي كانت مؤثر جدا على جميع دولة العالم، ولو كانت خطتنا هشة لتوقفنا عن تنفيذها.
لم نتوقف بل أدهشنا العالم حيث تم إتخاذ قرارات سبقت حتى تفكيرنا نحن الاقتصاديين من حيث 1- حماية الناس من الجائحة ودفع رواتب جميع موظفي الحكومة و60 في المائة من راتب القطاع الخاص 2- اطلقنا برامج تحفيز مالي عبر البنوك للقطاع الخاص 3- واصلنا تدمير خطط ايران في اليمن.
4- دعمنا رواتب الخط الامامي لموظفي القطاع الصحي5- استخدمنا علاقتنا التجارية في تأمين جميع متطلبات البلاد الطبية والغذائية من دول العالم وضمان الامداد اللوجيتسي بدرجة تفوق التصور 6- تحركات مؤسسات الدولة الامنية والصناعية كتحلية المياه والكهرباء والاتصالات بشكل تشغيلي مثالي وفعال.
يعرف الرؤساء التنفيذيين معني القدرة التشغيلية ولذا أكثر من يتفهم ما أقوله هم قادة الاعمال، بحيث أصبح المواطنين في بيوتهم ويحصلون على خدمات مستقرة وبلا إنقطاع وفي وقت واحد وعلى مدار الساعة، عمل عظيم لا سمكن أن يحدث مالم تكن أجهزة وكيانات البلاد تعمل بكفاءة وموثوقية.
في ظل كل تلك الظروف القاسية علينا وعلى العالم كان خطط الطوارئ تعمل على مدار الساعة وبعدد لا يخطى 10٪ من قوة المواطنين التشغيلية مضاف لها رجال الأمن ونجحنا - بفضل الله - في استيعاب الصدمة وادارة الازمة.
تفسيري لما قامت به أجهزة الدولة من كفاءة تشغيلية يعزى إلى سلامة أجهزتنا وكيانات البلاد من الفساد ، لأن الازمات حدثت بعد موجتين أو ثلاث من عمليات محاربة الفساد مما منح البلاد صلابة أكثر ، ولاسيما أن الدولة الفاسدة تفشل في الازمات عندما سكون الفساد مستشري فيها، ولذا أدرك.. يبتع
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده عندما تولى مقاليد البلاد - أن عبء الفساد مكلف اقتصاديا واجتماعيا - ولذا بدء به كأول ملف اصلاحي ونجح في ذلك بدليل أننا دخلنا أزمة وجميع أجهزة الدولة تعملت بشكل قوي وفعال، ولو لم يكن ذلك لشاهدنا مصاعب بسبب ضعف الاستجابة.
خلال الخمس سنوات الماضية تطورت انظمة البلاد التشريعية وكان اول قرارات المقام السامي ربط النيابة العامة به شخصيا واطلق يد الاجهزة الرقابة والقضائية للقيام بدوها ، وتطورات الرقمنة القضائية وتحولت البلاد الى نموذج في سرعة التطور واليوم وزارة العدل خير شاهد.
اما في مجال الاتصالات والانترنت فكان هناك قصة أخرى من حيث سرعات الانترنت والانتقال الى النطاق العريض وضمان حماية المنظومة التقنية عبر أجهزة حماية امنية عالية لصد هجمات الاختراق الدولية وكذلك دعم قطاعي الاعمال والافراد بأتصالات وانت نترنت مستقرين وبثبات عالي.
وعند الحديث الاستثمار فقد تحرك صندوق الاستثمارات العامة بخطط استثمارية واضحة ومقسمة بين الاسواق المالية العالمية بالشراء من الاسواق وشراء حصص شركات غير مدرجة وكذلك الاستثمار في الاسواق المالية الداخلية والاستثمار المباشر في عدد من القطاعات الداخلية الحساسة اوالاساسية.
اما على مستوى الصناعات الحربية والدفاعية تم تأسيس منظومة كاملة مؤسسية وشركة متخصصة في الصناعات الدفاعية والاستثمار فيها وبناء سلسلة من العلاقات الدولية مع أهم الشركاء حول العالم.
وعلي صعيد المحتوى المحلي ونقصد به هنا زيادة قدرة شركاتنا على تلبية الاحتياج التصنيعي والخدمي داخليا بمافي ذلك ترقية خبرات مواطني البلاد على المشاركة في زيادة المحتوى المحلي وعلى عدد واسع من المجالات بهدف تخفيف فاتورة الواردات من الصناعات العامة والعسكرية والمدنية والمشروعات.
وبالرغم من كل التحديات الاقليمية ومشاغبة الاعداء وتحديد أرامكو لم تتوقف جهودنا بل واصلنا العمل، وتم اطلاق برنامج شريك لتمتين الشركات الوطنية الكبرى وتحقيق حصص اعلى والتوسع في أعمالها الرأسمالية الجديدة بهدف زيادة الناتج المحلي بالتوازي مع برنامجي الاستثمار العامة والاستراتيجية.
اليوم عندما تتجه الى أي جهاز حكومي وتناقش استراتيجية الجهة ستجد ما يبهرك وكثير منها لم يظهر للاعلام وكلها روافد تصب في بحر تقدم البلاد سواء على مستوى الخدمات او التقدم الصناعي كما يجري في وزارة الصناعة او المواد البشرية والاجتماعية مثل دعم التعاونيات او خطط الفضاء او التعليم.
تم ترقية البنك المركزي ودمج المصارف وفتح التمويل بسخاء للافراد والاعمال وفتح المجال للخدمات البنكية الرقمية بجميع صورها ومعالجة عقبات التحويل وتبادل المعلومات والتقنية المالية ودعم التمويل من خارج المصارف كشركات التمويل غير المصرفية ومكافحة الانتهازيين والممولين من خارج المصارف.
من الملاحظات البيسطة التي يمكنكم مشاهدتها ولو لم تكن مهتم بما يجري، أنه لم يعد يوجد مشكلة بلا مسؤول وكذلك مستوى راحتك مع الاجهزة الحكومية والخاصة وجميعها اصبحت سهلة وواضحة وسريعة - ليست صدفة بل مخططة ومراقبة وتحت التقييم وإن لم تشاهدوا ذلك.
أما على مستوى القيادات التنفيذية الحكومية أصبحت اكثر كفاءة وقدرة على الانجاز ولم يعد هناك تجاهل وتهميش لأي طموح من المواطنين على مستوى الخدمات وجودتها بل وصل الأمر الى إستباق التطلعات.
اما على مستوى النظام المالي ومكافحة الجرائم المالية والانتهازية والاقتصادية واقتصاد الظل ، فقد تم إطلاق نظام مدفوعات قوي وتقليص تداول النقود واصبحت النقود في نظام شبة مغلق لتعقب الجرائم والفساد والاتجار غير المشروع وتحليل بيانات الانفاق والاستهلاك والتجارة والقطاعات المختلفة.
السؤال المهم ما دوري وكيف أستفيد مما يجري في البلاد من تغيرات كبرى وجوهرية؟
-على مستوى الشركات والاعمال والاستثمار ، حاول أنت ترتبط بأحد البرامج فجميع القطاعات بمافي ذلك الاسواق المالية فيها فرص لا تسيير اعمالك بل تخلق الثروات ولاسيما حتى 2027م والتكامل مع سياسات الدولة البشرية والمالية والاستراتيجية ستكون سبيل نجاح اعمالك بشكل قوي وآمن.
-على مستوى الافراد فيتعين الارتباط ببعض برامج الخطط الاستراتيجية مثل التعاونيات والانخراط في برامج الاستثمار المشترك في الاسكان او الزراعة او الخدمات المهنية والاستفادة من دعم الدولة المالي لمثل تلك البرامج الطموحة، أما اذا كنت تعمل فلا تتجاهل الادخار ورفع لياقتك الاستثمارية.
-على مستوى الباحثين عن العمل ، أجوركم الضعيفة في القطاع الخاص ستتطور بقوة الاستراتيجيات المنفذة حاليا وسيخرج الاجنبي وتفرغ لكم الاسواق ولكن عليكم القبول بالعمل الحالي وفكر في الاستقالات من عملك بالاستفادة من الدعم الحكومي للمشاريع فلا مجال للعاطفة وارفع من لياقة كسبك المالي.
احبابي الشباب الباحثين عن العمل اكسروا دوائر المحيطين بكم وتعرفوا على رجال الأعمال الشباب والكبار وأقبلوا الاعمال بوعي من أجل الاستقلال في المستقبل القريب بأعمالكم وليس من أجل البقاء كوظفين مدى الحياة، اقتصادنا قادر على جعلكم أفضل ولكن وفق قواعد اللعبة الاقتصادية والدعم الحكومي.
أخير لن نبخل عليكم بالنصح والتوجيه بما نعرف سواء من خلال منصة تويتر او أقلامنا في الرأي الاقتصادي أنا وجميع الزملاء في الرأي الاقتصادي.
وفي الختام :
"نسأل الله التوفيق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان "

جاري تحميل الاقتراحات...