عاكف نوَّاي
عاكف نوَّاي

@AkifNawai

14 تغريدة 270 قراءة Apr 24, 2021
جميلة جدا
بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين
أنا بحب سورة البقره جدا ، بس دايما كنت بسأل نفسي سؤالين ماكنت لاقي ليهم اجوبة.
أول سؤال هي ليه سورة البقرة اسمها كده؟
ثانى سؤال العلاقة شنو بين مواضيع سورة البقرة ببعضيها ، يعنى ربنا سبحانه بيتكلم فيها عن مواضيع كتير، علاقة المواضيع دى كلها ببعضها شنو؟
سورة البقرة من أكثر السور القرآنية اللى المستشرقين خدوا عليها مطاعن ، كانوا بيقولوا سورة 286 آية 49 صفحة ، يعني حتكون ما عارف انت طالع من وين...
أو وداخل وين، كل شوية الموضوع بتغير. بل لدرجة إن بعض كبار علماء التفسير قال سورة البقرة لايوجد ترابط بين آياتها فهى سورة كلها أحكام .
وظهر فريق آخر من العلماء ردوا على المستشرقين بإنو مافي كلمة فى القرآن ماعندها حكمة، بل كل كلمة ليها حكمة وترابط مع غيرها لإن ده كلام ربنا سبحانه.
اجابة السؤال الأول وهو سبب التسمية، واحد من بني إسرائيل قتل واحد تاني وما كان في زول عارف منو القتلو، والحصل انهم فاتوا لسيدنا موسى -بصفته النبي- وسألوه منو اللي قتل، باعتبار انه أكيد متصل بالله. ربنا رد على سيدنا موسى بأمر ذبح البقرة الصفراء فقاموا هم ردوا "أتتخذنا هزوا"...
يعني نحنا بنسألك منو القتل الراجل تقول لينا اذبحوا بقرة!
المهم قعدوا يتماطلوا كعادة بني إسرائيل، لغاية ما ذبحوا البقرة، في اللحظة ديك ربنا امرهم يضربوا الشخص المقتول بعظم البقرة الصفراء المذبوحة، ولما عملوا كده الشخص قام بعد موت وقال ليهم على الزول اللي قتله...
قال تعالى: "فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته ..".
القصة كلها عن معجزه تبين قدرة الله تعالي وانه لا يستحيل عليه شئ ولا في شي بيعجز عليه.
إجابة السؤال الثانى:
باختصار هنحاول نربط الآيات ببعضها فى إيجاز...
سورة البقرة جزأين، الجزء الأول عبارة عن 3 قصص ل 3 خلفاء فى الأرض . الخليفة الأول هو سيدنا آدم "إنى جاعل فى الأرض خليفة..". ربنا كلفه تكليف وكانت النتيجة إنه عصى ثم أطاع و جاب 50% فى التكليف "وعصى آدم ربه فغوى "
الخليفة التانى بنى اسرائيل
"ولقد اخترناهم على علم على العالمين". ربنا كلفهم تكليف، كانت النتيجة 0% ما سابوا معصية فى حق الله إلا فعلوها.
الخليفة الثالث إبراهيم عليه السلام "إنى جاعلك للناس إماما"
كانت النتيجة 100% وأطاع تمام الطاعة .
الجزء التانى من السورة كله أحكام، زي احكام الصيام والقصاص والأسرة وتحريم الربا وأحكام الدين والإنفاق. ربنا قبل مايورينا الأحكام، بيقول لينا انتو حتبقوا منو فى التلاتة، حتبقوا زي آدم (تطيعوا وتعصوا)، ولا زي بنى اسرائيل "قالوا سمعنا وعصينا" ولا زى ابراهيم تطيعوا تمام الطاعة...
عشان كدة الجزء الأول كان فيه قصة الثلاث خلفاء وبعدو جا الجزء الثانى الأحكام والتشريعات وفي الآخر قوله تعالي "لله مافى السموات ومافى الأرض وإن تبدوا مافى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله".
لما نزلت الآية الصحابة فاتوا للنبى صل الله عليه وسلم..
وبكوا وقالوا يارسول الله أمرنا بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لانطيق، فقال النبى صل الله عليه وسلم لاتكونوا كبنى اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا وأطعنا ، ف لما قالوها وأكثروا منها مدحهم الله...
بقوله تعالى "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون "، "وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ".
ونزل التخفيف من الله عنهم بقوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت"...
والختام بدعاء الصحابة لله بقولهم
"ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " يعنى يارب ما تعاملنا زي آدم لو عملنا زيه ونسينا التكليف او أخطأنا ف تطردنا من جنتك.
"ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"...
يعني يارب ماتعاملنا زي بنى اسرائيل، والإصر المقصود بيه هو الشىء الثقيل على النفس لإن ربنا قالهم
(فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) .
"واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ".
منقول بتصرف.

جاري تحميل الاقتراحات...