سأشارككم كُليمات عذبـة ومؤثـرة نقلتها لي
صويحبة مُحسنـة تتحدث عن اسـم الله
( الواســع العليـم ) ..
• تقول في مطلعهـا:
( كُلّ ضِيقٍ بالله يتّســع )
صويحبة مُحسنـة تتحدث عن اسـم الله
( الواســع العليـم ) ..
• تقول في مطلعهـا:
( كُلّ ضِيقٍ بالله يتّســع )
كُـلّ ضِيقٍ بالله يتّسـع وكُـل ضيقٍ يَـفسحهُ الدُعـاء
فإنْ مَنحك البَـوح؛ فقد مَنحك الشِّفـاء!
ولكلِّ حالٍ عند الله تَحويلاً..
فحَـوِّلْ نَظر قلبكِ مـن الأشيـاء؛ إلى ربِّ الأشيـاء.
فإنْ مَنحك البَـوح؛ فقد مَنحك الشِّفـاء!
ولكلِّ حالٍ عند الله تَحويلاً..
فحَـوِّلْ نَظر قلبكِ مـن الأشيـاء؛ إلى ربِّ الأشيـاء.
اخلَـعْ نَعليك ، واخلَع حَولَـكْ
واخْلَع مِن نفْسِك الأنـَا وقُل:
جِئتك بالفَقر يـا واسـع الغِنى
فإنّ {اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
لكنْ المُوقنين فـي خِضمّ الدُعـاء؛ قَـليل! """
واخْلَع مِن نفْسِك الأنـَا وقُل:
جِئتك بالفَقر يـا واسـع الغِنى
فإنّ {اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
لكنْ المُوقنين فـي خِضمّ الدُعـاء؛ قَـليل! """
يَجمع لكَ الله في سورة طَـه
{وَسِع كُل شَيءٍ عِلمًا} و {زِدْني عـِلْمًا}
فتعَـلّم كيفَ تقـولُ: يـا واسـِع زِدْنـي!
مَـا يليـق بـالواسـِع إلا الدُعـاء بـ : زِدنـي!
هُـنا الواسـِع لمَن قَـرع الأبواب؛
فنادى زِدنـي مـِن فَضـل ما لدَيـك.
{وَسِع كُل شَيءٍ عِلمًا} و {زِدْني عـِلْمًا}
فتعَـلّم كيفَ تقـولُ: يـا واسـِع زِدْنـي!
مَـا يليـق بـالواسـِع إلا الدُعـاء بـ : زِدنـي!
هُـنا الواسـِع لمَن قَـرع الأبواب؛
فنادى زِدنـي مـِن فَضـل ما لدَيـك.
قُـل: يـا مُهـَيئَ الأسباب ..
يا مَـن بيده مَفاتيـح الأبواب ..
يـا واسـِع؛ وَسـِّع لنَـا مـخـارج الفَـرج!
• وفَيضُ الله هَـل ينْضـب؟!
إذا نَـزلتَ الإجابة 🌧️
رأيتَ الفَـرَج ينبلجُ مـن أضيقِ الحِـلَق!
يا مَـن بيده مَفاتيـح الأبواب ..
يـا واسـِع؛ وَسـِّع لنَـا مـخـارج الفَـرج!
• وفَيضُ الله هَـل ينْضـب؟!
إذا نَـزلتَ الإجابة 🌧️
رأيتَ الفَـرَج ينبلجُ مـن أضيقِ الحِـلَق!
• قُـل:
يـا واسع يـا علـيم ..
ولا تشغلك الأسبابُ؛
فعلَـى الله وَهـْنُ الأسبـاب، ومَـشقّة الطَـريق!
إذا مَـا أرادَ الله إتمام حاجـة
أتَـتك على وشَـك وأنتَ مُقيم!
إذا ما أراد الله إتمام حاجَـة
تَفْـنى الأَميال وتَـأتيك! =
يـا واسع يـا علـيم ..
ولا تشغلك الأسبابُ؛
فعلَـى الله وَهـْنُ الأسبـاب، ومَـشقّة الطَـريق!
إذا مَـا أرادَ الله إتمام حاجـة
أتَـتك على وشَـك وأنتَ مُقيم!
إذا ما أراد الله إتمام حاجَـة
تَفْـنى الأَميال وتَـأتيك! =
تَـجِفّ في عُـمْرك سُنبلةٌ؛ وتُبَـعثِر الريحُ حُبوبها،
فإذا الـوادي سَنابـل بالبـُذور المخفيـّة
فَـتُدرك حينها معنى؛ الواسـِع العَـليم!
• الله أكبـر ()""
فإذا الـوادي سَنابـل بالبـُذور المخفيـّة
فَـتُدرك حينها معنى؛ الواسـِع العَـليم!
• الله أكبـر ()""
قُـل: يـَا واســِــع ودَعْ القلـب يتّسع في مَداها.
يَـا واســِع وَدعْ الخـيال يَـتمَـلاّهـا.
يتّسع القَـلب ، ويتّسع الدّرب ، ويتّسع الفَـرَج 🌧
قُــل: يَـا واســـع ..
يتّسِـع الـرِّزقُ؛ حتَـى تثـور فيه بركـة :
{إنَّ هَذا لـَرِزقَنا مالَـه مِن نفَـاد} =
يَـا واســِع وَدعْ الخـيال يَـتمَـلاّهـا.
يتّسع القَـلب ، ويتّسع الدّرب ، ويتّسع الفَـرَج 🌧
قُــل: يَـا واســـع ..
يتّسِـع الـرِّزقُ؛ حتَـى تثـور فيه بركـة :
{إنَّ هَذا لـَرِزقَنا مالَـه مِن نفَـاد} =
من يفتتح عُمره بالأسماء؛ تبلُغه المَواهب!
• هل تدري ماذا تفعل بنا الأسماء؟
إنّها تعلِّمنا السّكون إلى الله،
تُعلِّمنا حُرية الـرُوح من الاضطراب!
تعلّمنا.. وفرة المتاح؛ لو مددنا أيدينا بالدُعـاء!
وقد قَال الله؛
{نُوَلـِّه مَا تَولـّى} فانظُر في قلبك ماذا تَولّيت! .
• هل تدري ماذا تفعل بنا الأسماء؟
إنّها تعلِّمنا السّكون إلى الله،
تُعلِّمنا حُرية الـرُوح من الاضطراب!
تعلّمنا.. وفرة المتاح؛ لو مددنا أيدينا بالدُعـاء!
وقد قَال الله؛
{نُوَلـِّه مَا تَولـّى} فانظُر في قلبك ماذا تَولّيت! .
لا تُشغل قلبك بالهَـمّ على ما فَـات،
فيُشغلك الشَيطان عَـن الاستعـداد لمـا هُـو آت!
قَدِّم قلبكَ مَجلساً في الدُعاء فَـاللهُ بالأسْماء يَختبرُ إيمانَك! =
فيُشغلك الشَيطان عَـن الاستعـداد لمـا هُـو آت!
قَدِّم قلبكَ مَجلساً في الدُعاء فَـاللهُ بالأسْماء يَختبرُ إيمانَك! =
إنّ (المطايا كَـثيرة.. لكـن الإنـاخَـةُ ثَـقيلة)
فلا تتَعثـّر بالشَّـكِّ في الـوصـول إليـه؛ وهـو يقـول لَك: {وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}!
على قَدر السُؤال؛ يكون العطَـاء 🌧️
{وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}!
فلا تتَعثـّر بالشَّـكِّ في الـوصـول إليـه؛ وهـو يقـول لَك: {وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}!
على قَدر السُؤال؛ يكون العطَـاء 🌧️
{وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}!
ارفَع سَقف مناجاتك يقيناً بأنّ الله الواسـِع المعطي،
ستَرى الكَون يَنهمـِر! سُـبحانَه وهَـل حَـدٌّ لِما يُـعطـي! وهَـل حَـدٌّ لِما يُنعـِم؟
افرحَ بـِرَبـِّك، وَهُـزِّ حـِبال الوَصـل؛ مَن عرفَ الله بفَضله؛ أحسَـن الظَـنّ بـه وما وردَت صِفةُ الواسـِع؛ إلاّ ومَعها وعَـدُ الفَضـل. =
ستَرى الكَون يَنهمـِر! سُـبحانَه وهَـل حَـدٌّ لِما يُـعطـي! وهَـل حَـدٌّ لِما يُنعـِم؟
افرحَ بـِرَبـِّك، وَهُـزِّ حـِبال الوَصـل؛ مَن عرفَ الله بفَضله؛ أحسَـن الظَـنّ بـه وما وردَت صِفةُ الواسـِع؛ إلاّ ومَعها وعَـدُ الفَضـل. =
ومن يقينِ الآيات قُل: يا رب البشائر هَبنا من واسـِع فَضلك أنت العليم وكاشف الأسـرار
ارزُقنا بُشـرى؛ {فاستَجـابَ لَهُـم}.
ارزُقنا سَعـةً في طَاقتنا؛ نحملُ بها أمانةَ التَكاليف،
فلا نضيقُ؛ فَنُستَبدَل! ارزُقنا سعـةً؛ تُخرجنا من كُل ضيقٍ ضاقت حيلتنا عَـن الخَلاص منه.
انتهى | م.ن
ارزُقنا بُشـرى؛ {فاستَجـابَ لَهُـم}.
ارزُقنا سَعـةً في طَاقتنا؛ نحملُ بها أمانةَ التَكاليف،
فلا نضيقُ؛ فَنُستَبدَل! ارزُقنا سعـةً؛ تُخرجنا من كُل ضيقٍ ضاقت حيلتنا عَـن الخَلاص منه.
انتهى | م.ن
جاري تحميل الاقتراحات...