𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

20 تغريدة 29 قراءة Apr 24, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ مشاهد مصرية مجهولة فى حرب اكتوبر 1973
🔴 فنان السيرك المصرى "رماح" الملقب بالرجل الكاوتشوك.. وعرض على برج القاهرة قبل الحرب بساعتين
• السادات منحني وسام الدولة
وهيروهيتو منحني درع الرياضة
• مهندس ارمني يصمم اول شاشة إلكترونية
👇👇
١- في مصر للاستدعاء في ميدان التحرير
•الفنانة "نادية لطفى" طوال حرب الاستنزاف تزور الجبهة وتطوع في التمريض بمستشفى المعادي وتمسح بلاط المستشفى
• "رماح" الذى قام بالعابه البهلوانية فوق برج القاهرة قبل اندلاع الحرب بساعتين وسط حضور وسائل الاعلام المحلية والعالمية كاحدى وسائل
٢- التمويه والايهام بأن هناك حالة من
الاسترخاء وعدم وجود نية للحرب
بالتأكيد جنود مصر هم الذين صنعوا نصر اكتوبر العظيم ابناء الصعيد وابناء بحرى والفلاحين والعمال البسطاء وابناء المدارس والجامعات وكانوا على الجبهة ضباط وجنود ولكن الجبهة الداخلية وشعب مصر كانوا جنودا ايضا فى المعركة
٣- ومن خلال متابعة حرب اكتوبر فى الصحف والمجلات التى صدرت فى ذلك الوقت والقصص التى تروى عن دور الجنود المجهولين فى المعركة ومر دورهم الذين أدوه باخلاص بدون أن يتحدث عنهم أحد
ولذا فهؤلاء يستحقوا أن نتحدث عنهم فى السطور القادمة بعد مرور سنوات طوال على حرب اكتوبر 1973
فلم يكن هناك
٤- مواطن مصرى على يقين أن هناك حرب على الاطلاق والسادات لن يقدم على هذه الخطوة بعد استنفاذ كل اسباب التأجيل مثل وجود ضباب سياسى فى المنطقة والتقارب الامريكى السوفيتى عام 1972
وهو ما عرف بسياسة الوفاق وهناك الحرب بين الهند وباكستان ونحن فى شهر رمضان
والصحف وتحديدا جريدة الاهرام
٥-وبالترتيب المسبق مع الطيار السابق "محمد عبد المنعم" الذى اصبح صحفيا فى الاهرام تنشر اخبار مضللة مثل فتح باب العمرة لضباط القوات المسلحة ونية قائد القوات الجوية زيارة ليبيا واستقبال "تشاوشيسكو" الزعيم الرومانى فى زيارته المرتقبة لمصر لذلك كان التعتيم أول جندى مجهول يلعب على ساحة
٦-الحرب
🔘 اشترك فنان السيرك المصرى "رماح" الملقب بالرجل الكاوتشوك فى خطة التعتيم الخاصة بحرب اكتوبر بدون أن يدرى حيث طلب منه ان يلعب العابه البهلوانية الخطرة فوق برج القاهرة حيث ستتم دعوه وسائل الاعلام المصرية والاجنبية لتصوير هذا العرض الرهيب
وكان فى حقيقته تعتيم على الحرب
٧-التى قامت بعد العرض
بساعتين
وعن اهم الجوائز التي حصل عليها قال رماح
حصلت على وسام الدولة من
الطبقة الثانية من الرئيس السادات
ودرع الرياضة من اليابان من الامبراطور هيروهيتو
وشهادة تقدير من المانيا
فضلا عن لقب اول راقص سولو من بلغاريا
وقام المصريين بالاندفاع بالالاف يتبرعون بالدم
٨-ويسجلون اسمائهم فى التطوع فى لجان الدفاع الشعبى ويتبرعون للمجهود الحربى ويقبلون على شراء اذون الخزانة وسندات الاكتتاب لدعم موازنة الدولة
لم يكن فى مصر "ملعقة سكر" فى وقت حرب اكتوبر 1973 وكان أثمن من الذهب فكان الشعب المصرى على مختلف طبقاته يفتت قطع الحلوى ليحلى بها الشاى
كان
٩-الشعب المصرى طوال أيام المعركة بمجرد أن يرى سيارة عسكرية يندفع الى ركابها ويقبلوهم ويسرعون الى الاكشاك لشراء السجائر وإعطائها لهم
وروى احد الضابط احتياط أن سائق تاكسى رفض أخذ الاجرة منه عندما علم أنه ضابط بالقوات المسلحة رغم أن الاجرة كانت كبيرة ولكنه رفض باصرار وشهامة منقطعة
١٠-النظير وتكرر هذا المشهد مع كل الضباط والجنود فى كل وسائل المواصلات
قبل حرب اكتوبر بشهور والمعركة فى حكم المستحيل والرئيس السادات يناور ويراوغ وكل الشواهد تؤكد أن لانية عنده لحل عسكرى
ولكن الحقيقة كانت غير ذلك على الاطلاق والاعداد للمعركة يتم فى هدوء وصمت
🔘 ارمني يصمم اول شاشة
١١-إلكترونية في مصر
فكر وزير الداخلية ممدوح سالم فى عمل خريطة الكترونية لاستدعاء قوات الامن المركزى والاطفاء والدفاع الشعبى لتأمين الجبهة الداخلية عند بدء المعركة واستعان بمهندس "ارمنى" مصمم أول شاشة الكترونية فى تاريخ مصر كانت توضع فى الستينات فى ميدان التحرير وتذيع البث
١٢-التليفزيونى الجديد وتذيع نتائج مباريات كرة القدم
وقام فعلا هذا المهندس "الأرمنى" بتصميم نظام استدعاء الكترونى وخريطة الكترونية لنقاط الاطفاء والامن المركزى فى مصر لحماية الجبهة الداخلية وفعلا شاهدها السادات
وممدوح سالم
وكان هذا المهندس أحد الجنود المجهولين فى الحرب لانه ببساطة
١٣- كان يحمل معلومات بملايين الدولارات ولكن انتمائه لمصر التى عاش وتربى وتعلم فيها هو وأرمن مصر هى التى جعلت مصريته ووطنيته قبل اى شئ
🔘 وكانت الفنانه نادية لطفى طوال حرب الاستنزاف تزور الجبهة وتشجع الجنود وتتوحد معهم و عندما قامت الحرب تتطوعت للعمل بالتمريض والتخفيف عن الجنود
١٤-الجرحى فى مستشفى المعادى
وايضا "فاتن حمامة" - "تحية كاريوكا" - "هالة فاخر"
🔘 وروى الكاتب الراحل "يوسف فرانسيس" ان الفنانة "نادية لطفي" كانت تقوم بكل الاعمال التطوعية حتى انها لا تخجل من أن تمسح بلاط المستشفى لخدمه بلادها
وكانت السيدات فى مصر يتبرعن بكل ما يملكن للمجهود الحربى
١٥- حتى أننا قرأنا فى جريدة الأهرام التى صدرت فى فى احد ايام شهر اكتوبر 1973 أن سيدات مصر كن يتبرعن بذهبهن ونشرت الاهرام صورة لسيده تتبرع بمصاغها للمجهود الحربى وكتب تحتها على لسان هذة السيدة
•مصر اغلى من كل ذهب الدنيا
•كما كانت الفنانه "أمال زايد" والدة الفنانة معالى زايد
١٦-والتى قامت بشخصية امينة فى فيلم "بين القصرين" تقوم بتوزيع الشربات امام منزلها بالسيدة زينب ابتهاجا بنصر أكتوبر
•الفنانه "عزيزة حلمى" اشهر أم فى السينما المصرية تذهب الى الجنود فى مستشفى المعادى وتعتبر كل ابناء مصر ابنائها وتقول لهم
⁃أنا لم أنجب ولكنى أشعر أن كل جندى فى
١٧- مصر ابنى
ولم تغادر المستشفى إلا بعد خروج كل مصابى المعارك
🔘 ويروى الكاتب الصحفى "أحمد بهجت" فى الاهرام بتاريخ اكتوبر 1973 أنه سمع عامل صغير فى محطة بنزين يوجه قائدى السيارات للحفاظ على الوقود وعدم اهداره والاقتصاد فى تموين السيارات لان الوطن فى حاجة لكل قطرة وقود فى المعركة
١٨-وهذا الشاب كما يقول الكاتب "احمد بهجت" يتحدث بدون املاء ولا توجيه بل يقول هذا بكل بساطة وتلقائية
الغريب أن محاضر الشرطة طوال أيام المعركة لم تسجل حالة سرقة أو قتل أو مشاجرة فالشعب المصرى توحد تماما وبعضه فى كل مصر
الى اللقاء وبطل جديد من أبطال شعب مصر
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...