⚖المطيب الحجازي⚖
⚖المطيب الحجازي⚖

@sunofthesky12

26 تغريدة 642 قراءة Apr 24, 2021
"مكانة الرجل في الإسلام "
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد :
فهذه سلسلة تغريدات نتحدث عن فيها أن الرجل ومكانته في الإسلام ونسرد الأدلة في وقت الهجوم على الرجولة والذكورة من أجل تمييع الرجل لنشر الانحلال فنقول مبتدئين
لقد كثر الحديث في عصرنا الحاضر عن مكانة المرأة في الإسلام نتيجة لإثارة الشبهات ضد الإسلام بأنه يظلم المرأة وهو أمر لابأس به ولكن حين حديثنا عن المرأة هل هذا يعني أن الرجل لا كرامة له وأنه ليس أبا وأخا وزوجا لقد تجاهل الخطاب الديني المعاصر الحديث عن الرجل لشدة الهجوم على الإسلام
وأنه لا يراعي حقوق المرأة فكان ضروريا بيان ذلك كله لكنه في غمرة الإفراط في الحديث عن مكانة المرأة نسي الرجل وبدأت تظهر خطابات بأنهم ذئاب بشرية لاهم لهم إلا نهش عرض الأنثى وأنه كائن شهواني ضعيف أمام شهوته وكأنه لم يخلق إلا لحماية الأنثى والاهتمام على مصالحها فقط
وبسبب هذا الأمر قليلا لم يعد للرجل في أحيان كثيرة محل احترام بل ويتبارى البعض من الرجال في أيهم يحقر نفسه أكثر ، إن عدم التوازان في الخطاب أدى إلى التقليل من الرجل وأهميته في المجتمع وزاد من الضغوط عليه وتحميله ما لا يطاق وأن دوره ضعيف
مما أنشا في بعض الأحيان لدينا رجال ضعفاء لا يهتمون لتربية أبنائهم وتنشئتهم التنشئة الصالحة ،عليه لإحداث قليل من التوازان قررنا التطرق لبيان مكانة الرجل في الإسلام عند الحديث عن الرجل في الإسلام
يجب أن ندرك أن الأنبياء كلهم رجال وهم حملة الرسالات للبشرية وتبلغيها والله حين ذكر تكريم البشرية قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم ) فالرجل هو الكائن الأول الذي خلقه في البشرية وهو آدم أبو البشر ومن ثم خلق الله من ضلعه أمنا حواء ومن هنا بدأت البشرية
فهذا هو التكريم الأول له بأن خلق الله آدم بيديه الكريمتين قال سبحانه وتعالى (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ ومن ثم خلق حواء من آدم فلذا آدم هو أبو البشرية كلها وهذه الصفة لآدم وحدة كانت بأن الله خلقه بيديه فلم يخلق أحدا غيره
فالرجل هو القادم الأول للوجود ومنه أبتدات البشرية والله عز وجل بعث الأنبياء من الرجال ولم يبعث منهم نبيا إمراءة فهذه الثانية ، وهذا دل فإنما يدل على مكانة الرجل وأهليته للقيادة والتصدي بعكس المراءة فطبعها الخلقي لا يؤهلها لحمل الرسالة وأعباءها ،
فالرجل هو القادم الأول للوجود ومنه أبتدات البشرية والله عزوجل بعث الأنبياء من الرجال ولم يبعث منهم نبيا إمراءة فهذه الثانية ، وهذا دل فإنما يدل على مكانة الرجل وأهليته للقيادة والتصدي بعكس المراءة فطبعها الخلقي لا يؤهلها لحمل الرسالة وأعباءها ،
والثالثة أن الحكم والقضاء في الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يفلح قوم ولوا أمرهم إمراءة ) وهذا يؤكد مكانة الرجل في الإسلام وعظم المسؤولية عليه
ورابعا الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام فرضه الله على الرجال دون النساء وبالجهاد تحيا الأمة ويخنس العدو وتبقى للدولة قوتها وهيبتها وهذا الفضل للذكور دون الإناث وهذا فضل كاف لوحده ليعلم أن للرجل مكانته المعتبرة فهو حامي الأمة ومن دونه تسقط وهو المعول عليه بقيامها
ويليها الخامسة وهي أن الرجل راع على أهله ومسؤول على أهله وله القوامة بل حتى أنه مسؤول عن آخرتهم وذلك مشار إليه في القران ومنصوص عليه
وذلك في قوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)
حيث الرجل مأمور بأن يأمر أهل بيته زوجته وأبنائه بطاعة الله ويناهم عن المعصية ، والسادسة بأن الرجل مأمور بالسعي في الأرض والنفقة على نفسه وأهله وأبنائه لأن الشارع سبحانه خلق الرجل وشرع له ما يناسبه فحين كان الرجل قويا جسديا كان هو الموكل بالسعي في الرزق على أهله
والسابعة أن الشريعة جعلت شهادة الرجل مساوية لشهادة امرأتين كما في قوله تعالى (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخرى )
فدل هذا على أن الرجل اكمل من الناحية العقلية ويعضد هذا بقوله صلى الله عليه وسلم (مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ، قُلْنَ : وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ : أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟ قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ؟ قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَ)
والثامنة أن صلاة الجمعة والجماعة واجبة على الرجال دون النساء مع العلم ما في فضل هذه الأعمال العظيمة من أجر وتركها من تهاون وأثم عظيم كبير لقوله صلى الله عليه وسلم (من ترك الجمعة ثلاث جمع بغير عذر طبع الله على قلبه) وهي للرجال دون النساء
فكل هذا يؤكد على مكانة الرجل في الإسلام وعلو قدره وأهميته فهو المجاهد والمدافع عن الحق ومن يبذل دمه رخيصا لدين الله قال تعالى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيل
فهو القائد للأمة والقوام على أهل بيته والقاضي بين الناس ،فبالرجال الشجعان تقوم الأمم وتنهض لذا جاءت الشريعة بتفضيل الرجل على المرأة وأعطته من الأحكام ما يتناسب مع فضله وقدراته وجعلت له المكانة العلية
و عليه فقد وعى أعداءنا أهمية الرجل وخصوصا الشباب فعمل على إفسادهم وكان هذا الهدف الأول منذ القدم في عملية مستمرة لم تتوقف منذ بدأت حيث كان يستهدف شباب الأمة الإسلامية قديما ومن ثم الشباب في الخليج والسعودية خصوصا عبر تسهيل الدعارة في الدول المجاورة والتركيز عليهم
ومن ثم في مرحلة لاحقة نشر الفجور والفسق عبر المسلسلات و الأفلام بعد ظهور الفضائيات في رحلة إفساد مستمر وصولا حتى وقتنا الحالي عبر نشر التسويق للدياثة بأنها تطور ومواكبة لحقوق المرأة وقتل الغيرة لدى الرجال عموما كي يسهل إفساد المرأة لكي يعم الدمار الشامل اجتماعيا
كون المرأة في فترة من الفترات حتى الرجل مع فساده يهمه صلاح أهله ولذا كان يكثر في كثير من الأحيان أن تجد في العائلة الفتيات متدينات والأولاد عكس ذلك لأن الفتاة كانت تحظى بالتربية الحريصة وتجنبيها أماكن الفساد عموما ويحرص على تلقينها القيم والمفاهيم المطلوبة
بعكس الأبن الذي كان يهمل تربيته بحجة أنه رجل والزمان يعلمه ولم يكن كثير من الآباء يعطي للشاب التنشئة الدينية والتوجيه السليم ليس بالضرورة مراقبته كالفتاة لكن مصاحبته ونصحه والعناية برفقته وتحميله المسؤولية كما ينبغي من هنا ندرك أن الرجل جعلت له في الشريعة المكانة المطلوبة
حيث أنه بفساده فسدت الأمة فقد أدرك الأعداء أن فساد الأمة يكون بإفساد ذكورها وهذا ما حدث أولا فحينما ضعف الرجال وتوقفوا عن ممارسة قوامتهم وضعفوا أمام المغريات وتساهلهم لم يستغرق إفساد المرأة سريعا وسهلا كما حدث حديثا فعندما يغيب الراعي تضيع الرعية .
فلذا يا أيها الرجال إن أردتم النهضة فأنتم عنوان القوة ومبدأ النهضة عودوا للطريق الحق وأصبر وصابروا وبإذن الله إنما النصر صبر ساعة ،فحيا الله الرجال الأشاوس فبهم نهضة الأمة وقوامها وعمادها وما ذكرته فيض من غيض ويكفي من القلادة ما أحط بالعنق .

جاري تحميل الاقتراحات...