أحاديث العدوى VS أحاديث الطاعون،.
هل بينهما تناقض؟!،. هل أمر النّبي ﷺ بالتباعد الاجتماعي؟! هل حث النّبي ﷺ على الحجر الصحي كما يزعم الشيوخ؟! وما حقيقة رواية عمرو بن العاص : تفرقوا في الجبال؟!
لننظر في أحاديث الطاعون،. ثم نحكم بناءً على سيقوله النّبي ﷺ،.
هل بينهما تناقض؟!،. هل أمر النّبي ﷺ بالتباعد الاجتماعي؟! هل حث النّبي ﷺ على الحجر الصحي كما يزعم الشيوخ؟! وما حقيقة رواية عمرو بن العاص : تفرقوا في الجبال؟!
لننظر في أحاديث الطاعون،. ثم نحكم بناءً على سيقوله النّبي ﷺ،.
ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ *
﴿((اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﺭﺟﺰ))*، ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ((ﻓﺈﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻪ ﺑﺄﺭﺽ، ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺫا ﻭﻗﻊ ﺑﺄﺭﺽ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺑﻬﺎ، ﻓﻼ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻓﺮاﺭا ﻣﻨﻪ))﴾.
ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ: "ﻻ ﻳﺨﺮﺟﻜﻢ ﺇﻻ ﻓﺮاﺭ ﻣﻨﻪ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺪ، ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ،
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺪ، ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ،
ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ *((ﻫﻮ ﻋﺬاﺏ، ﺃﻭ ﺭﺟﺰ))* ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ،ﻓﻬﻮ ﻳﺠﻲء ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ،
(ﻓﺈﺫا ﻭﻗﻊ ﺑﺄﺭﺽ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺑﻬﺎ،ﻓﻼ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺮاﺭا ﻣﻨﻪ،ﻭﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻠﻮﻫﺎ)
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ: ﻓﻠﻌﻠﻪ ﻟﻘﻮﻡ ﻋﺬاﺏ ﺃﻭ ﺭﺟﺰ ﻭﻟﻘﻮﻡ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻓﺄﻋﺠﺒﻨﻲ ﻗﻮﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ: ﻓﻠﻌﻠﻪ ﻟﻘﻮﻡ ﻋﺬاﺏ ﺃﻭ ﺭﺟﺰ ﻭﻟﻘﻮﻡ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻓﺄﻋﺠﺒﻨﻲ ﻗﻮﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﺳﻌﺪا؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ *((ﺫﻛﺮ اﻟﻮﺟﻊ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﺟﺰ، ﺃﻭ ﻋﺬاﺏ))*،
ﻋﺬﺏ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ اﻷﻣﻢ، ﺛﻢ ﺑﻘﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﻘﻴﺔ، ﻓﻴﺬﻫﺐ اﻟﻤﺮﺓ، ﻭﻳﺄﺗﻲ اﻷﺧﺮﻯ، *((ﻓﻤﻦ ﺳﻤﻊ ﺑﻪ ﺑﺄﺭﺽ، ﻓﻼ ﻳﻘﺪﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﺭﺽ ﻭﻗﻊ ﺑﻬﺎ، ﻓﻼ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﺮاﺭا ﻣﻨﻪ))﴾* -
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ *((ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﺭﺟﺰ))* ﺳﻠﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ،
((ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻥ ﺑﺄﺭﺽ ﻓﻼ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺮاﺭا ﻣﻨﻪ، ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺑﺄﺭﺽ ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻠﻮﻫﺎ))﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺎﻡ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء ﺳﺮﻍ ﺑﻠﻐﻪ ﺃﻥ اﻟﻮﺑﺎء ﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
*﴿ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻪ ﺑﺄﺭﺽ ﻓﻼ ﺗﻘﺪﻣﻮا ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺫا ﻭﻗﻊ ﺑﺄﺭﺽ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻓﺮاﺭا ﻣﻨﻪ﴾* ﻓﺮﺟﻊ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﺳﺮﻍ" ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
ــــ فالطاعون سماه النّبي ﷺ عذابٌ، وسماه رجزٌ، وسماه وجعٌ، ولم يسمّه عدوى ولا مرضٌ معدٍ،. ولكن الناس ظنوا من أنفسهم أنه مرض معدٍ لأن النّبي ﷺ نهى عن دخول المكان الذي فيه الطاعون،.. ولكن،..
الطاعون عذاب، والعذاب قد يكون على أي شكل يريده الله،. مرض أو خسف أو غرق أو ريح أو هدم أو زلزال وغيره،. وكل ذلك يحصل ضمن حدودٍ معينة، لقومٍ معيّنين،. ولم يُنزل الله قط عذاباً عمّ جميع البسيطة، سوى ما حصل لقوم نوحٍ "وليس هذا أيضاً بثبت إنما هو بل هو أحد قولين"،.
فمن المتدبّرين في القُرآن من يرى أنه خاصٌ بقوم نوح،. وليس لكل الأرض وعنده حجته،. وليس هنا موضع بسطه والترجيح فيه،.
ــــ لماذا نهى النّبي ﷺ عن دخول الأرض التي فيها الطاعون؟!
ــــ لماذا نهى النّبي ﷺ عن دخول الأرض التي فيها الطاعون؟!
فالطاعون كما في الحديث، عذابٌ أنزله الله على طائفةٍ من بني إسرائيل، فبقي منه بقية،. فهو يجيء أحياناً، ويذهب أحياناً، فإن نزل، فهو ينزل ضمن حدودٍ معينةٍ من أرضٍ ما،. فإن دخلتها فسوف تُعذب معهم،. ذلك أن هذه الأرض فيها عذابٌ الآن،. فالأمر كالإعصار والمطر المهلك،
ينزل ضمن بقعة محددة من الأرض،. وليس على كل الأرض،. وقد سماه النّبي ﷺ رجزٌ،. والرجز ينزل من السماء بنص القُــرآن في قوم لوط،. قالَ اْللّٰه،. ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰۤ أَهۡلِ ((هَذِهِ ٱلۡقَرۡیَةِ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ)) بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ﴾ [العنكبوت 34]،.
بالتالي، لو دخلت قرية لوط في لحظة نزول العذاب، سوف تعذب معهم،. ولهذا، أخرج الله لوطاً وأهله من القرية،. (حيث سينزل فيها العذاب)،. قالَ اْللّٰه،. ﴿فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّیۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَارَهُمۡ وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدࣱ وَٱمۡضُوا۟ حَیۡثُ تُؤۡمَرُونَ﴾
هذا العذاب ينزل ضمن حدود معينة،. لا ينتشر في الأرض، فهو ليس مرضٌ معدٍ،. انظر لهذا الحديث الذي يشبه موضوع عذاب الطاعون،. والنهي عن الدخول على القرية المعذبة،.
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ *﴿(ﻻ ﺗﺪﺧﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء اﻟﻘﻮﻡ اﻟﺬﻳﻦ ﻋﺬﺑﻮا)*، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺑﺎﻛﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺑﺎﻛﻴﻦ، ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻠﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ،
*((ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺒﻜﻢ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﻢ))﴾* ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
فكون النّبي ﷺ نهى عن دخول الأرض التي فيها الطاعون،. لا يلزم من ذلك أنه مرضٌ معدٍ،. إنما هو عذاب ورجز، وقد يحل بالداخل فيه، فنهاه النّبي ﷺ عن ذلك،.
ﻋﻦ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ "ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ اﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻋﺬاﺑﺎ، ﺃﺻﺎﺏ اﻟﻌﺬاﺏ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ، ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ"
@WlFYkTNSPWeZwCL فهي عامة مطلقة،.
أما الخروج، فهو مقيد بسبب، مخصوص بعلة،. قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ عن الخروج،. ﴿فلا تخرجوا منها، ((فرارا منه))﴾،. فحدد السبب الذي فيه النهي،. [الفرار]،.
أما الخروج، فهو مقيد بسبب، مخصوص بعلة،. قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ عن الخروج،. ﴿فلا تخرجوا منها، ((فرارا منه))﴾،. فحدد السبب الذي فيه النهي،. [الفرار]،.
@WlFYkTNSPWeZwCL وهذا يعني،. أنك لو خرجت لحاجتك، للرعي مثلاً، أو للتجارة، أو للزيارة، أو لأي سبب سوى الفرار منه فلا يشملك النهي،. ولا حرج عليك أن تخرج،. 🤷🏼♂ الممنوع هو الخروج بسبب الفرار فقط،.
ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ:"ﺇﺫا ﺃﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻋﺬاﺑﺎ، ﺃﺻﺎﺏ اﻟﻌﺬاﺏ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ، ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ" ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ.
إذاً،لماذا نهى عن الخروج من الأرض التي فيها طاعون؟
إذاً،لماذا نهى عن الخروج من الأرض التي فيها طاعون؟
النهي في حديث الطاعون كان مقروناً بسبب معين،. وليس على إطلاقه، أما الدخول في أرض الطاعون فكان على الإطلاق لم يحدد سبباً معيناً ولم يستثني،.. قال عن الدخول،. ﴿ﻭﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻠﻮها﴾،. فهي عامة مطلقة،.
أما الخروج، فهو مقيد بسبب، مخصوص بعلة،. قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ عن الخروج،. ﴿فلا تخرجوا منها، ((فرارا منه))﴾،. فحدد السبب الذي فيه النهي،. [الفرار]،. وهذا يعني،. أنك لو خرجت لحاجتك، للرعي مثلاً، أو للتجارة، أو للزيارة، أو لأي سبب سوى الفرار منه فلا يشملك النهي،.
ولا حرج عليك أن تخرج،. 🤷🏼♂
الممنوع هو الخروج بسبب الفرار فقط،.
الممنوع هو الخروج بسبب الفرار فقط،.
ــــ لو أصاب الطاعونُ المسلمَ ومات، فهي له شهادة،. ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ ﴿اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ.
وﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ قال ﴿اﻟﺸﻬﺪاء ﺧﻤﺲ: اﻟﻤﻄﻌﻮﻥ، ﻭاﻟﻤﺒﻄﻮﻥ، ﻭاﻟﻐﺮﻕ، ﻭﺻﺎﺣﺐ اﻟﻬﺪﻡ، ﻭاﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ.
ــ لماذا حدد النّبي ﷺ السبب الذي لأجله منعك من الخروج منها فذكر (الفرار) فقط،.
لا ندري ما العلة من ذلك، فهو لم يذكر العلة والسبب،. وليس لأحد أن يقرر العلة ويجزم بها،. وفي نفس الوقت نجزم يقيناً أن العدوى ليست السبب،.
لا ندري ما العلة من ذلك، فهو لم يذكر العلة والسبب،. وليس لأحد أن يقرر العلة ويجزم بها،. وفي نفس الوقت نجزم يقيناً أن العدوى ليست السبب،.
ذلك أن النّبي ﷺ نفاها مسبقاً،. فهذا الاحتمال الوحيد الذي لن يكون ضمن أسباب النهي،. قد تكون العلة أي شيء،. كل احتمال تظنه قد يكون صوابا،. إلا احتمالٌ واحد،. العدوى،.
أنا أظن،. وظني لا يغني من الحق شيئاً،. أن العلة : ليُحسن المؤمن الظن باللّٰه،. أنه لا يعذبه،. ولا يوجد عدوى، فعليه أن يثق بقول النّبي ﷺ،. ويصدقه،. لا يخاف ولا يحزن،.
كل هذا مجرد ظن،. أما الأصل، أنه حين يأمر والنّبي ﷺ وينهى، أن نقول سمعنا وأطعنا،. دون البحث وراء العلل،. فليس من شغل المؤمن الاتباع بشرط معرفة العلة،. هذه شغلة الشياطين كما بينّا في المقال الأول (أحاديث العدوى VS لا يوردن ممرض)،.
فالنبي ﷺ لم يعمل بالحجر الصحي، ولم يحجر المدينة المطعونة كما ظن الشيوخ وصاحوا بها! ولو كان الطاعون معدٍ، لجعل النهي عن الخروج مطلقاً دون تقييد بالفرار، فمن الجائز أن يخرج رجل يرعى غنمه خارج القرية، أو يخرج منها التاجر المسافر فيعدي غيره لو كانت معدية،.
ولكن الطاعون عذاب خاص، ليس بمرض معدٍ،.
ــــ هل مرض كورونا هو الطاعون؟!
الطاعون ليس كورونا، وكورونا ليس بطاعون،. لأن الطاعون لا يدخل المدينة المنورة،. بينما قيل عن كورونا أنه دخل المدينة،. بالتالي يقيناً هو ليس بطاعون، ولا وجه للقياس،.
ــــ هل مرض كورونا هو الطاعون؟!
الطاعون ليس كورونا، وكورونا ليس بطاعون،. لأن الطاعون لا يدخل المدينة المنورة،. بينما قيل عن كورونا أنه دخل المدينة،. بالتالي يقيناً هو ليس بطاعون، ولا وجه للقياس،.
ﻋﻦ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﴿ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻘﺎﺏ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻼﺋﻜﺔ، *ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ* ﻭﻻ اﻟﺪﺟﺎﻝ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ،.
وﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﴿اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ اﻟﺪﺟﺎﻝ، ﻓﻴﺠﺪ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻳﺤﺮﺳﻮﻧﻬﺎ، ﻓﻼ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ اﻟﺪﺟﺎﻝ، *ﻭﻻ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ*، ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ.
ــــ هل صح عن عمرو بن العاص أنه أمر بالتباعد الاجتماعي؟!
ليت الذي كتب واستشهد برواية عمرو، أتى بها كاملة، مع رد شرحبيل بن حسنه رضي الله عنه،
ــــ هل صح عن عمرو بن العاص أنه أمر بالتباعد الاجتماعي؟!
ليت الذي كتب واستشهد برواية عمرو، أتى بها كاملة، مع رد شرحبيل بن حسنه رضي الله عنه،
ولكنه استقطعها وأخذ منها ما يدعم قوله هو فقط ودلس وأخفى بقية الرواية،.
طبعاً، معظم الذين يستدلون بكلام عمرو بن العاص، يستقطعون منه ما يشتهونه، ما يؤيد قولهم فقط ويتركون تتمة الرواية،. ولكن لو أتموه لتبين تدليسهم وكذبهم،. فحسنا الله عليهم،.
طبعاً، معظم الذين يستدلون بكلام عمرو بن العاص، يستقطعون منه ما يشتهونه، ما يؤيد قولهم فقط ويتركون تتمة الرواية،. ولكن لو أتموه لتبين تدليسهم وكذبهم،. فحسنا الله عليهم،.
اليوم أغلب الناس لا تعلم أن عمرو أخطأ فيها،. والذي خطّأه صحابي آخر، أكبر من عمرو بن العاص،.
حديث عمرو بن العاص في طاعون عمواس، الذي فيه تفرقوا في الجبال،.
حديث عمرو بن العاص في طاعون عمواس، الذي فيه تفرقوا في الجبال،.
الحديث في مسند أحمد، وهو معلول،. 17754 قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [صدوق يخطئ]، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ [ثقة]، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ [صدوق]، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شُفْعَةَ [صدوق]، قَالَ : وَقَعَ الطَّاعُونُ،
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ((إِنَّهُ رِجْسٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ)). فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ [صحابي]، فَقَالَ ((لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ- إِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَرَحْمَةُ رَبِّكُمْ،
وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ)). فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَ : ((صَدَقَ)).
الطريق الآخر في مسند أحمد كذلك معلول، 1697 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب]،
الطريق الآخر في مسند أحمد كذلك معلول، 1697 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب]،
ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﺎﻥ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ [وثقه قوم]، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ اﻷﺷﻌﺮﻱ [ضعيف]، ﻋﻦ ﺭاﺑﻪ، -ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﺑﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﻬﺪ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﻋﻤﻮاﺱ- [مجهول] ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ اﺷﺘﻌﻞ اﻟﻮﺟﻊ،
ﻗﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺠﺮاﺡ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺧﻄﻴﺒﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: "ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻊ ﺭﺣﻤﺔ ﺭﺑﻜﻢ، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻧﺒﻴﻜﻢ، ﻭﻣﻮﺕ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ﻭﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻳﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺴﻢ ﻟﻪ ﻣﻨﻪ ﺣﻈﻪ".
ﻗﺎﻝ: ﻓﻄﻌﻦ ﻓﻤﺎﺕ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﻭاﺳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻓﻘﺎﻡ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻊ ﺭﺣﻤﺔ ﺭﺑﻜﻢ، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻧﺒﻴﻜﻢ، ﻭﻣﻮﺕ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ،
ﻭﺇﻥ ﻣﻌﺎﺫا ﻳﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺴﻢ ﻵﻝ ﻣﻌﺎﺫ ﻣﻨﻪ ﺣﻈﻪ» ﻗﺎﻝ: ﻓﻄﻌﻦ اﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻓﻤﺎﺕ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻓﺪﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻓﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺭاﺣﺘﻪ، ﻓﻠﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﻇﻬﺮ ﻛﻔﻪ،
ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ «ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻟﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ». ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ اﺳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ،
ﻓﻘﺎﻡ ﻓﻴﻨﺎ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻊ ﺇﺫا ﻭﻗﻊ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺸﺘﻌﻞ اﺷﺘﻌﺎﻝ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﺘﺠﺒﻠﻮا ﻣﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﺒﺎﻝ» ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﻭاﺛﻠﺔ اﻟﻬﺬﻟﻲ:
«ﻛﺬﺑﺖ ﻭاﻟﻠﻪ، ﻟﻘﺪ ﺻﺤﺒﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﺃﻧﺖ ﺷﺮ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺭﻱ ﻫﺬا». ﻗﺎﻝ: «ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ»، «ﻭاﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ»، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﺧﺮﺝ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﺘﻔﺮﻗﻮا ﻋﻨﻪ ﻭﺩﻓﻌﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﺭﺃﻱ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﺮﻫﻪ.
ــــــ حديث إذا وقع الطاعون فمكث في بيته!
الحديث أصلاً في البخاري، فيه لفظة بلده، وليس بيته، ولكن وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الأوقاف، اختاروا مسند أحمد، لأن فيه لفظة بيته،.
ــــــ حديث إذا وقع الطاعون فمكث في بيته!
الحديث أصلاً في البخاري، فيه لفظة بلده، وليس بيته، ولكن وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الأوقاف، اختاروا مسند أحمد، لأن فيه لفظة بيته،.
فهي التي تخدم الحجر الصحي أكثر،. وكلا الحديثين فيهما علل،.
الحديث الأول ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ». ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻔﺮاﺕ [ليس بالقوي]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [ضعيف يروي مناكير]،
الحديث الأول ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ». ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻔﺮاﺕ [ليس بالقوي]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [ضعيف يروي مناكير]،
ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ [لم يسمع من عائشة]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ؛ "ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺬاﺑﺎ ﻳﺒﻌﺜﻪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء،
ﻓﺠﻌﻠﻪ اﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﻭﻗﻊ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻓﻴﻤﻜﺚ ﻓﻲ ((ﺑﻠﺪﻩ)) ﺻﺎﺑﺮا ﻣﺤﺘﺴﺒﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺟﺮ ﺷﻬﻴﺪ"،.
جاء فيها لفظة (بلده)، وهذا يوافق حديث الطاعون الذي فيه فلا يخرج منها فرارا منه، ولكن عند أحمد ورد بنفس السند، جاء بلفظ (بيته)،. بدلا من (بلده)،. وهو ضعيف،.
مسند أحمد 26139،. ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩاﻭﺩ ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻔﺮاﺕ [ليس بالقوي]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [ضعيف يروي مناكير]، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ [لم يسمع من عائشة]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ،
ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺬاﺑﺎ ﻳﺒﻌﺜﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﻘﻊ اﻟﻄﺎﻋﻮﻥ،
فيمكث ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺻﺎﺑﺮا ﻣﺤﺘﺴﺒﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺟﺮ اﻟﺸﻬﻴﺪ»
رجال الحديث،.
ــ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻔﺮاﺕ اﻷﺷﺠﻌﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ.
رجال الحديث،.
ــ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻔﺮاﺕ اﻷﺷﺠﻌﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ.
(ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻭﺛﻘﻪ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺷﻴﺦٌ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻴﻦ.
ــ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﺐ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ،
ﻭﺛﻘﻪ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺷﻴﺦٌ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻴﻦ.
ــ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﺐ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﺃﺑﻮ ﺳﻬﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻣﺌﺔ،
ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻞ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻟﻪ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ. (ﻋ)#.
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ؟
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ؟
ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ، ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻋﻨﻪ، ﻭﺿﻌﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 5/138.
- ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ،
- ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ،
ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ. ﻫﺪﻱ اﻟﺴﺎﺭﻱ" 1/413.
ــ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﺮﻭ ﻭﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺛﻘﺔ ﻓﺼﻴﺢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ)#.
ــ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﺮﻭ ﻭﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺛﻘﺔ ﻓﺼﻴﺢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ)#.
ــ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻗﺎﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. (4026).
ــ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (716)،.
ــ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (716)،.
الخلاصة،. الطاعون عذاب ورجز، ليس مرضاً معدياً، ولا النّبي ﷺ أمر بالتباعد الاجتماعي، والحجر الصحي، وكفى كذبا،.
#لا_عدوى،. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
انتهى ( منقول ).
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
انتهى ( منقول ).
جاري تحميل الاقتراحات...