🔹مقتبسات الفصل الرابع:
حياتك المهنية
Your Career
🔹من كتاب:
الفوز
Winning
🔹لخبير الإدارة
Jack Welch
🔹الناشر:
@JarirBookstore
حياتك المهنية
Your Career
🔹من كتاب:
الفوز
Winning
🔹لخبير الإدارة
Jack Welch
🔹الناشر:
@JarirBookstore
نادرًا ما تكون هناك وظيفة كاملة الأوصاف. فقد تحبّ عملك بكل جوارحك ولكنك تتمنى لو أن راتبك كان أكثر.
أي وظيفة مناسبة يجب أن تشعر بأن فيها تحدّيًا.. وبعبارة أخرى ينبغي أن تتسم بالمرونة لا أن تكون صلبة.
العمل ببعض الشركات يشبه الفوز بميدالية أولمبية، حيث سيؤخذ عنك انطباع بأنك ناجح وصاحب أداء متميز.
أوصي طلاب الجامعات بالتخصص في مجال علوم الأحياء وتكنولوجيا المعلومات، كما أقترح عليهم تعلّم كل ما يستطيعون عن الصين لأنها ستغزو جميع مجالات العمل.
الحقيقة المؤلمة هي أنه ليست هناك طريقة سهلة للابتعاد عن تأثير الأقارب خاصة عندما تكبر وتتعقد الحياة والعلاقات الاجتماعية. فلا نكاد نجد إلا قليلًا من الناس يتمتعون بالحرية والاستقلال الكاملين للعمل بالوظيفة التي يريدونها!
إذا كنت عالقًا بوظيفة معينة فحاول أن تجعل الآخرين يعرفون أنك ترغب في التغيير، ولكن لا تجعل ذلك هدفك في الحياة وإلا فستدمّر جهودك وستصرف الأنظار عن أدائك إلى أملك في التخلص من هذه الوظيفة.
إذا فُصلت من عملك فينبغي عليك أن تبتعد عن "دوامة الهزيمة" التي تجعلك تدور حول القصور الذاتي واليأس.. وكلما طال أمد هذه الدوامة ازدادت فرص ضعف ثقتك بنفسك واحتمالات اعتقاد أصحاب العمل أن هناك خطأ ما. والصواب أنه ألا تترك فجوات في سيرتك الذاتية يصعب سدّها.
إيجاد الوظيفة المناسبة:
🔸يستغرق وقتًا وتجريبًا وصبرًا، فينبغي أن تبدأ العمل في وظيفة ما قبل أن تعرف ما إذا كنت تصلح لها أو حتى تحبها.
🔸يصبح أسهل كلما تحسن مستوى أدائك.. والموهوبون في النهاية سيجدون فرصهم.
🔸يستغرق وقتًا وتجريبًا وصبرًا، فينبغي أن تبدأ العمل في وظيفة ما قبل أن تعرف ما إذا كنت تصلح لها أو حتى تحبها.
🔸يصبح أسهل كلما تحسن مستوى أدائك.. والموهوبون في النهاية سيجدون فرصهم.
على المدى الطويل سيلعب الحظ في حياتك المهنية دورًا أصغر من الدور الذي تلعبه العوامل التي يمكنك السيطرة عليها.
الترقي في العمل يتطلب:
🔸أن تحسّن أداء عملك بشكل أفضل من المطلوب، وتستغل كل فرصة لتوسيع نطاق وظيفتك خارج حدودها الرسمية.
🔸ألا تُحوج مديرك إلى استخدام سلطته للدفاع عنك.
🔸أن تحسّن أداء عملك بشكل أفضل من المطلوب، وتستغل كل فرصة لتوسيع نطاق وظيفتك خارج حدودها الرسمية.
🔸ألا تُحوج مديرك إلى استخدام سلطته للدفاع عنك.
عندما يفكر معظم الناس في الأداء المتميز فإنهم يتخيلون أنه يتم عن طريق إحراز الأهداف.. وهذا جيد ولكن هناك طريقة أكثر فاعلية تتمثل في توسيع أفق وظيفتك لتشمل أنشطة جريئة غير متوقعة، كأن تبتكر عملية جديدة لتحسين نتائج الشركة بشكل عام.
شهوة الشهرة المهنية ليست هي الطموح (المشروع) لكونها تتمثل في مظاهر تحطيم الآخرين أو إهانتهم وجعل شمعتك أكثر إضاءة. إنها محاولة التمويه عن أخطائك، وإلقاء اللوم على شخص آخر، والظهور في الاجتماعات على حساب الآخرين، وعزو نجاح الفريق إلى نفسك من غير حق.
من العوامل التي تعينك على الحصول على الترقية:
🔸معاملة مرؤوسيك بالحرص نفسه الذي تعامل به رؤساءك.
🔸إظهار قدراتك بالتميز في المشروعات والمبادرات.
🔸البحث عن النصيحة (الصائبة) فيما يقوله لك الآخرون.
🔸التحلّي بتوجه إيجابي ونشره فيمن حولك.
🔸معاملة مرؤوسيك بالحرص نفسه الذي تعامل به رؤساءك.
🔸إظهار قدراتك بالتميز في المشروعات والمبادرات.
🔸البحث عن النصيحة (الصائبة) فيما يقوله لك الآخرون.
🔸التحلّي بتوجه إيجابي ونشره فيمن حولك.
ما زلت أؤمن أن "الإعلام الاقتصادي" معلم متميز للغاية حتى أنني أُدهش عندما أقابل شابًّا لا يُعيره اهتمامه.
من فخاخ تدمير مستقبلك المهني:
🔸قضاء الكثير من الوقت في تحسين علاقتك مع رؤسائك على حساب مرؤوسيك.
🔸التقرّب من الموظفين المرؤوسين بشكل مبالغ فيه وإزالة جميع الحواجز بينكم.
🔸قضاء الكثير من الوقت في تحسين علاقتك مع رؤسائك على حساب مرؤوسيك.
🔸التقرّب من الموظفين المرؤوسين بشكل مبالغ فيه وإزالة جميع الحواجز بينكم.
من الصعب جدًّا أن تتقدم للإمام دون أن تكون شخصًا إيجابيًّا لأنه ببساطة لن يحب أحد العمل تحت سحابة سوداء أو حتى قريبًا منها، حتى وإن كانت ذكية جدًّا.
من المفارقات العجيبة أن فرصتك في تصحيح المسارات السلبية في وظيفتك ستتضاءل إذا اكتشفت أن مديرك راضٍ عن أدائك!
معظم المديرين سوف يسعون إلى حل مشكلاتك الخاصة بمسألة الموازنة بين حياتك الشخصية والعمل إذا ما كان أداؤك متميزًا.
إن وقت الحضور إلى العمل له أهمية كبيرة في معظم الشركات خاصة عندما يتعلق الأمر بالترقيات. فبرغم كل التقنيات التي تتيح العمل عن بُعد فإن معظم المديرين يرتاحون لترقية الموظفين الذين يوجدون في مكاتبهم ويرونهم في الاجتماعات ويقابلونهم في الردهات.
جاري تحميل الاقتراحات...