المهم ما أثار انتباهي , هو انه قال أن طريقة التفكير و النظر هي أفضل طريق للعقيدة , و حقيقة هذه جملة خاطئة من ناحية من ناحية اخرى مطاطية , فهي تحتمل أكثر من وجه و يمكن تفسيرها بأكثر من معنى , و فعليا ذكرني كلامه بالأشاعرة و المتكلمين بصفة عامة.
و أنا لطالما قلت ان هؤلاء العالمانيين و المتحررين و أصحاب الإسلام الحداثي الديمقراطي امتداد طبيعي لفكر المتكلمين سواء كأشاعرة أو معتزلة .
و هذا فعليا ذكرني بأن الأشاعرة جعلوا أول واجب على المكلف - وخالفوا فيه المسملين- هو النظر.
و هذا فعليا ذكرني بأن الأشاعرة جعلوا أول واجب على المكلف - وخالفوا فيه المسملين- هو النظر.
حيث قال الجويني : "أول ما يجب على العاقل البالغ باستكمال سن البلوغ أو الحلم شرعاً، القصد إلى النظر الصحيح" [ الإرشاد ص: 25.
بينما نحن حسب ما نعلم , أن المسلمين يعتبرون أن أول واجب على المكلف هو توحيد الله عز وجل ثم بعده الصلاة و الزكاة ,
بينما نحن حسب ما نعلم , أن المسلمين يعتبرون أن أول واجب على المكلف هو توحيد الله عز وجل ثم بعده الصلاة و الزكاة ,
حيث قال شيخ الإسلام ابن تيميه: "إن السلف والأئمة متفقون على أن أول ما يؤمر به العبد الشهادتان، ومتفقون على أن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يؤمر بتجديد ذلك عقب البلوغ" [درء تعارض العقل والنقل (11/8)]
واضله هذا كثيرة من القران و السنة, ونذكر حديثا واحدا شاملا , وهو حديث ارسال معاذ بن جبل رضي الله عنه لليمن ,
حيث أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم قائلا :"إنَّكَ تَقْدَمُ علَى قَوْمٍ مِن أهْلِ الكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدْعُوهُمْ إلى أنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في يَومِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ،
جاري تحميل الاقتراحات...