قال إمام الدعوة رحمه الله:
فمعنى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
ألوذ بالله وأعتصم بالله وأستجير بجنابه من شر هذا العدو أن يضرني في ديني
أو دنياي، أو يصدني عن فعل ما أمرت به، أو يحثني على فعل مانهيت عنه،
لأنه أحرص ما يكون على العبد،
إذا أراد عمل الخير، من صلاة أو قراءة
أو غير ذلك.
فمعنى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
ألوذ بالله وأعتصم بالله وأستجير بجنابه من شر هذا العدو أن يضرني في ديني
أو دنياي، أو يصدني عن فعل ما أمرت به، أو يحثني على فعل مانهيت عنه،
لأنه أحرص ما يكون على العبد،
إذا أراد عمل الخير، من صلاة أو قراءة
أو غير ذلك.
وعن معنى البسملة فقال:
أدخل في هذا الأمر من قراءة أو دعاء
أو غير ذلك {بِسْمِ اللَّهِ}، لا بحولي ولا بقوتي، بل أفعل هذا الأمر مستعينا بالله، متبركا باسمه تبارك وتعالى،
هذا في كل أمر تسمي في أوله،
من أمر الدين أو أمر الدنيا.
أدخل في هذا الأمر من قراءة أو دعاء
أو غير ذلك {بِسْمِ اللَّهِ}، لا بحولي ولا بقوتي، بل أفعل هذا الأمر مستعينا بالله، متبركا باسمه تبارك وتعالى،
هذا في كل أمر تسمي في أوله،
من أمر الدين أو أمر الدنيا.
وعن الحمد قال:
فاعلم أن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري، فأخرج بقوله: الثناء باللسان، الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال، فذلك من نوع الشكر.
فاعلم أن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري، فأخرج بقوله: الثناء باللسان، الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال، فذلك من نوع الشكر.
وقال:الفرق بين الحمد والشكر:
أن الحمد يتضمن المدح والثناء ع المحمود بذكر محاسنه سواء أكان إحسانا إلى الحامد أو لم يكن والشكر لايكون إلا ع إحسان المشكور فمن هذا الوجه الحمد أعم من الشكر لأنه يكون ع المحاسن والإحسان فإن الله يحمد ع ماله من الأسماء الحسنى وما خلقه في الآخرة والأولى.
أن الحمد يتضمن المدح والثناء ع المحمود بذكر محاسنه سواء أكان إحسانا إلى الحامد أو لم يكن والشكر لايكون إلا ع إحسان المشكور فمن هذا الوجه الحمد أعم من الشكر لأنه يكون ع المحاسن والإحسان فإن الله يحمد ع ماله من الأسماء الحسنى وما خلقه في الآخرة والأولى.
وقال رحمه الله:
وأما الشكر: فإنه لا يكون إلا على الإنعام، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه،
لكنه يكون بالقلب واليد واللسان، ولهذا قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً}
والحمد إنما يكون بالقلب واللسان،
فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه.
وأما الشكر: فإنه لا يكون إلا على الإنعام، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه،
لكنه يكون بالقلب واليد واللسان، ولهذا قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً}
والحمد إنما يكون بالقلب واللسان،
فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه.
وقال رحمه الله:
إذا عرفت: أن معنى "الله" هو الإله، وعرفت أن الإله هو المعبود، ثم دعوت الله، أو ذبحت له، أو نذرت له، فقد عرفت أنه الله، فإن دعوت مخلوقا طيبا أو خبيثا أو ذبحت له أو نذرت له، فقد زعمت أنه هو الله.
إذا عرفت: أن معنى "الله" هو الإله، وعرفت أن الإله هو المعبود، ثم دعوت الله، أو ذبحت له، أو نذرت له، فقد عرفت أنه الله، فإن دعوت مخلوقا طيبا أو خبيثا أو ذبحت له أو نذرت له، فقد زعمت أنه هو الله.
وقال رحمه الله في تفسير سورة الفاتحة:
فمن عرف أنه قد جعل شمسان،
أو تاجا برهة من عمره هو الله، عرف ما عرفت بنو إسرائيل لما عبدوا العجل،
فلما تبين لهم ارتاعوا، وقالوا ما ذكر الله عنهم: {ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين}
فمن عرف أنه قد جعل شمسان،
أو تاجا برهة من عمره هو الله، عرف ما عرفت بنو إسرائيل لما عبدوا العجل،
فلما تبين لهم ارتاعوا، وقالوا ما ذكر الله عنهم: {ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين}
جاري تحميل الاقتراحات...