واعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تكره.. خيرًا كثيرًا
قُلت: هناك فضيلة في (الصمت) والصمت غير الرضا، وهو أدنى ما يُطالب به المُؤمِن في المصائب والشدائد والملمِّات.
ولا يليقُ بالمُؤمن السّخط لفظيًا -عن إرادةٍ خالصةٍ منه-، وإن لَم يرضَ في قرارة قَلبه، فإنّه يكتمُ سخطه.
قُلت: هناك فضيلة في (الصمت) والصمت غير الرضا، وهو أدنى ما يُطالب به المُؤمِن في المصائب والشدائد والملمِّات.
ولا يليقُ بالمُؤمن السّخط لفظيًا -عن إرادةٍ خالصةٍ منه-، وإن لَم يرضَ في قرارة قَلبه، فإنّه يكتمُ سخطه.
وأصل هذه الفكرة، قول النبيّ:
إنّ الله لا يُعذِّب بدَمعِ العَين، ولا بُحزنِ القلب، ولكن يُعذّب بهذا أو يرحم (وأشار إلى لسانه).
والرضا والقبول أولى وأوجب وأَليَق وأجمل بالمُؤمن، وهو لا يكون إلّا لمؤمن.
إنّ الله لا يُعذِّب بدَمعِ العَين، ولا بُحزنِ القلب، ولكن يُعذّب بهذا أو يرحم (وأشار إلى لسانه).
والرضا والقبول أولى وأوجب وأَليَق وأجمل بالمُؤمن، وهو لا يكون إلّا لمؤمن.
قُلت وتذكّرت لسعود بن الشيخ دُعاءً رقيقًا في إحدى تدويناته:
الّلهم عَلِّمني الصمتَ أمام الهزائم المُباغتة
وعَلِّمني اليقين أمام ضبابية الأشياء، ويَباس الّلهفة
الّلهم عَلِّمني الصمتَ أمام الهزائم المُباغتة
وعَلِّمني اليقين أمام ضبابية الأشياء، ويَباس الّلهفة
ويستحضرني في هذا، دعاء الأنبياء في مواجهة الشرّ.
فقد دعا أيّوب:
(أنّي مَسّني الشيطانُ بنُصبٍ وعذاب)
وفي موضع آخر (مَسّني الضر)
فمَع علمِ أيّوب، أنّ الأمر كلّه بيدِ الله، إلّا أنّه لَم ينسِب ما جرى لله، تأدّبًا وتحمّدًا وترقّقًا وتودّدًا. وهذا ملمَح حاضر في دعاء الأنبياء كلّهم.
فقد دعا أيّوب:
(أنّي مَسّني الشيطانُ بنُصبٍ وعذاب)
وفي موضع آخر (مَسّني الضر)
فمَع علمِ أيّوب، أنّ الأمر كلّه بيدِ الله، إلّا أنّه لَم ينسِب ما جرى لله، تأدّبًا وتحمّدًا وترقّقًا وتودّدًا. وهذا ملمَح حاضر في دعاء الأنبياء كلّهم.
قال القرطبي:
والأفعال كلّها خيرها وشرّها، خالقها هو الله لا شريك له في خلقه، ولا في خلق شيء غيرها، ولكن الشرّ لا يُنسَبُ إليه ذِكرًا، وإن كان موجودًا منه خلقا ، أدبا أدبنا به ، وتحميدًا علمناه.
وأصل هذا التفسير دُعاء النبيّ: والخيرُ في يَديك والشرّ ليسَ إليك
والأفعال كلّها خيرها وشرّها، خالقها هو الله لا شريك له في خلقه، ولا في خلق شيء غيرها، ولكن الشرّ لا يُنسَبُ إليه ذِكرًا، وإن كان موجودًا منه خلقا ، أدبا أدبنا به ، وتحميدًا علمناه.
وأصل هذا التفسير دُعاء النبيّ: والخيرُ في يَديك والشرّ ليسَ إليك
ومثله قول إبراهيم:
وإذا مَرضتُ فهو يشفين
وقال الفتى لموسى:
وما أنسانيه إلّا الشيطان
فلا يُنسَبُ إلى الله إلّا الخير، في الوقتِ الذي يستقرّ فيه في قلب المؤمن، أنّ الأمرَ كلّه بيده الله، خيره وشرّه، كبيرة وصغيره، جملته وتفصيله.
وإذا مَرضتُ فهو يشفين
وقال الفتى لموسى:
وما أنسانيه إلّا الشيطان
فلا يُنسَبُ إلى الله إلّا الخير، في الوقتِ الذي يستقرّ فيه في قلب المؤمن، أنّ الأمرَ كلّه بيده الله، خيره وشرّه، كبيرة وصغيره، جملته وتفصيله.
جاري تحميل الاقتراحات...