𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

24 تغريدة 68 قراءة Apr 23, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رقم 2 في قنص الدبابات برصيد 23 دبابة
🔴 المقاتل.. محمد عبد العاطى
لقبه صائد الدبابات
قصة لأحد أبطال نصر أكتوبر الذين شاركوا في نصر معركة الكرامة وهو
الرقيب أول "محمد عبد العاطي عطية شرف" صائد الدبابات الإسرائيلية
🔘 مقدمة
👇👇
١-ليس غريبا أن تهوى الصيد فالكثيرون يهوون صيد الحيوانات والطيور بمختلف أنواعها
لكن أن تهوى صيد الدبابات حتى تحوز لقب "صائد الدبابات " فهذا شيء آخر لأن تلك الهواية تستلزم حربا وسلاحا وبطلا
وليست أي حرب أو أي سلاح أو أي بطل إنها حرب اكتوبر عام 1973
هو أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة
٢- وصاحب رقم قياسي في عدد الدبابات التي دمرها إذ بلغ مجموع ما دمره 23 دبابة و3 عربات .. ايمن الهواري
🔘 نشأته
ولد البطل "محمد عبدالعاطى" بإحدى القرى بمحافظة الشرقية فى نوفمبر عام 1950
وكان يتميز بجرأة واضحة ونظرة ثابتة ملؤها الأمل والتصميم منذ الصغر فتفوق فى دراسته ثم تقدم إلى
٣-منطقة التجنيد التابع لها لأداء ضريبة الدم للوطن
🔘 سلاح المدفعية
تمنى البطل أن يقبل فى القوات المسلحة حتى يكون له شرف الاشتراك فى خوض معركة مع هذا العدو الغادر والثأر لشهدائنا الأبطال وبعد اجتياز الاختبارات تم توزيعه على سلاح المدفعية وما أن وصل إلى مركز تدريب المدفعية حتى بدأ
٤-التدريب الأساسى الذى كان مفتاح تحوله من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية
وتميز "عبدالعاطى" فى هذه الفترة بأخلاقه وثقافته وتمسكه بالتقاليد العسكرية والانضباط العسكرى وتم ترشيحه ضمن فئة من خيرة الجنود لتدريبهم على الصواريخ المضادة للدبابات وكان دائما يحرص على تنفيذ خطوات
٥- التدريب
وقد عين ضمن مجموعة الموجهين عندما أصاب الهدف من أول صاروخ فى اختبارات الرماية بالذخيرة الحية
وتكرر ذلك فى العديد من الاختبارات وانضم بعد ذلك إلى إحدى الوحدات وتوالى التدريب وتنوع طبقا لوظائف أفراد الطاقم وكان يثبت فى كل مرة أنه أهل للعمل على هذا الصاروخ
فكان دائما يحظى
٦- بمكافآت تشجيعية والمنح والهدايا تقديرا له على كفاءته ومهارته فى التدريب وكلل نجاحه بنجاح ساحق لم يحققه غيره عندما أعلن عن مسابقة بين وحدات التشكيل بالذخيرة الحية حيث أصاب الهدف من أول صاروخ أمام كبار القادة وجميع الضباط والصف والجنود ويومها تصدق
على ترقيته إلى درجة رقيب وواصل
٧- التدريب للحفاظ على هذا المستوى وكان سببا فى ارتفاع الروح المعنوية ومستوى الكفاءة القتالية لدى جميع أفراد الوحدة
🔘أحسن رامى فى الجيش الثانى
نال أيضا على أحسن رامى فى مسابقة للجيش الثانى أجرى الرماية من على تبة رملية على ارتفاع 30 مترا
وفى أحد البيانات العملية لاستخدام الصاروخ
٨- المضاد للدبابات فى ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة حظى "عبدالعاطى" على تقدير رئيس الأركان وقتئذ
🔘 وكيل رقيب أول
وصدق على ترقيته إلى درجة وكيل رقيب أول وبهذه الترقية أصبح أقدم ضابط صف فى السرية فكان مثالا طيبا لجميع أفراد سريته حتى جاء يوم العبور العظيم الذى كان ينتظره الجميع
٩-لتحرير سيناء الحبيبة وليرفرف عليها علم مصر بعد غياب طويل
ولقد كان لاستشهاد بعض أبناء قريته الحبيبة ثم أصدقائه وأقربائه عام1967 الأثر البالغ فى إشعال نار الحقد فى نفسه للأخذ بالثأر للأرواح الزكية الطاهرة التى قتلت غدرا فقد كان لدخوله الجندية فرصة أفضل
حيث أتيحت له الفرصة للتعرف
١٠-على خصائص وعادات ذلك العدو البغيض فلقد كان للمقاتل عبدالعاطى القدوة الحسنة في قائده فلقد كان إيمان الجميع بأن لابد من الانتقام لأرواح شهدائنا وكرامتنا فكان يتجلى ذلك فى روح الفريق ومعنويات أفراده العالية كما كان للقيادة الحكيمة بالغ الأثر فيما تميز به عبدالعاطى عندما حانت ساعة
١١- اللقاء فكان صائد الدبابات وبعث الرعب فيهم
🔘 معركة العبور
فى صباح السادس من أكتوبر عام 1973 صدر أمر القتال لفصيلة "عبدالعاطى" محددا بها مهمتها حيث جاء يوم العبور وكان الجميع على أهبة الاستعداد وقد أعد كل فرد مهمته وكان الجميع يراقب
الساعات فى انتظار ساعة العبور
وفي الثانية
١٢-بعد ظهر السادس من أكتوبر العاشر من رمضان كانت الدنيا حوله كخلية نحل وغطت بالقوارب وبها رجال الصاعقة والمهندسين وإذا بالسماء مليئةبطائراتنا المقاتلة وما هى إلا لحظات حتى كانت أصوات الانفجار قد عمت الضفة الشرقية للقناة وهدرت المدافع
١تدك حصون العدو وتزيل أبراج مراقبة وتسقط اعلام
١٣-فهلل "عبدالعاطى" ورجاله مكبرين بالصوت كالرعد "الله أكبر الله أكبر"
ولكن حزن لعدم عبوره في الفوج الاول للعبور
وجاءت ساعة عبور عبدالعاطى ورجاله فعبر القناة وسط التهليل والتكبير ولهيب النيران وما إن وصلوا إلى الضفة الشرقية حتى أندفع "عبدالعاطى" مع فصيلته خلف القائد إلى المكان
١٣- المحدد له وكان يبعد عن القناة بمسافة ثلاثة كيلومترات وسرعان ما تم تأكيد مهمة كل فرد منهم وفى نفس اليوم شاهدت فصيلة عبدالعاطى الفصيلة الثانية تحتل موقع على مسافة كيلومتر ونصف فقامت فصيلة عبدالعاطى بتدمير ثلاث دبابات للعدو تباعا
🔘 تدمير آليات للعدو الإسرائيلي
وفى صباح اليوم
١٤-السابع من أكتوبر شاهد "عبدالعاطى" ورجاله أربع طائرات مقاتلة للعدو وهى تتساقط وكان لذلك أبلغ الأثر عليهم وصدرت الأوامر بعمل كمين فى منطقة على مسافة عشرة كيلومترات من الحد الأمامي لقواتنا لتدمير قوات العدو المدرعة القائمة بالهجوم المضاد
وعند اقتراب الفصيلة إلى منطقة الكمين تم
١٥- احتلالها لتبة عالية من طريق العريش وقام الجميع بتجهيز مواقعهم وعمل إجراءات الإخفاء وما كادت الفصيلة تنتهى من عملها إلا ورأى "عبدالعاطى" نحو ثلاثة عشر دبابة تقترب من الموقع
🔘 تدمير 8 دبابات إسرائيلية
أطلق عبدالعاطى أول صاروخ فى اتجاه الدبابة فدمر عبد العاطى ثمانية دبابات
١٦-وزملائه دمروا باقى الخمس دبابات الأخرى ودامت المعركة نحو نصف ساعة وفى خلال ذلك كان الطيران الإسرائيلي يقذف بحمم من حولهم والجميع يهتفون الله أكبر
وهنا أطلق على عبد العاطى صائد الدبابات وبانتهاء المعركة تم انتقال الفصيلة إلى موقع آخر وفى صباح التاسع من أكتوبر
فوجئ عبدالعاطى
١٧- بعربة مجنزرة للعدو وعلى الفور أهدى إليها صاروخا مباشرا فتم تدميرها وقتل وأصيب جميع من فيها
وصدرت الأوامر إلى فصيلة عبدالعاطى بالانتقال إلى موقع تبادلى فتم نقل ثلاثة أطقم مجهزة من ذخيرة عبدالعاطى الذى لايزال فى الموقع بغرض التأمين لحين تمام استعداد باقى الفصيلة للقتال بسبعة
١٨-دبابات معادية تقترب من الوحدة المجاورة لوحدته وبدأت تقصفه بالنيران وعلى الفور استعد عبد العاطى ولم يكن معه سوى ستة صواريخ أطلقها الواحد تلو الآخر فأصاب ست دبابات والاخيرة لاذت بالفرار
🔘 صائد الدبابات
فلقد كان لما حققه جعل الجميع يلقبونه بـ "صائد الدبابات" وفى الثانى عشر من
١٩-أكتوبر فوجئ بقذائف الدبابات المعادية تنهال من حوله وبمراقبة هذه النيران اكتشف دبابة تختفى خلف دبابة أخرى فأخذ يراقبها حتى انتهت من الضرب وأطلق عليها صاروخا وكان الجميع يخشون عدم إصابتها ولكن الله يقول "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" فقد انفجرت الدبابة وتم تدميرها
وفى مساء
٢٠- الرابع عشر من أكتوبر حاولت قوات العدو واقتراف مواقع قواتنا بقوة ثلاث دبابات وعربتين مجنزرتين وتم تدمير ثلاث دبابات وعربة مجنزرة وفرت العربة الأخرى وتتوالى المعارك يوما بعد يوم ورجاله متمسكون بموقعهم يذودون عنه ملقنين العدو بقوة درسا لن ينسى
وظل الموقف على ذلك الحال حتى جاء
٢١- وقف إطلاق النيران وهكذا استحق عبدالعاطى عن جدارة لقب صائد الدبابات واستحق ما كرمته به مصر التى ترعى دائما ابناءها المخلصين وأهدته وسام نجمة سيناء من الطبقة الثانية
الى اللقاء ورقم ٣ في قنص الدبابات ابراهيم عبد العال
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...