ناصر العمار Nasser ALAMMAR
ناصر العمار Nasser ALAMMAR

@nasseralammar

19 تغريدة 8 قراءة Apr 26, 2021
25% من #الألماس غير المستخرج في العالم يكمن تحت جليد #سيبيريا في #روسيا
ولهذا فالتكلفة والجهد ستكون مهولة للظفر بالمعدن الثمين
يليها موقع استراتيجي يشبه الهلال
يشمل #دارفور في غرب #السودان
وشرق #تشاد التي قفزت إلى الواجهة اليوم مع قتل #إدريس_ديبي
ويمتد ليشمل شرق #أفريقيا_الوسطى
ثم نزولا إلى #الكونغو_الديموقراطية
وينتهي الشريط في #راوندا
حيث مذبحة التوتسي منذ عام 1990 وحتى 1993
بالقرب من تمركز القوات الأمريكية في #الصومال حينها
هذا الشريط يخترق أحد أفقر المناطق حول العالم
ولكنه شريط مشتعل بالحروب والعصابات وعصابات سفك الدماء لايردعها رادع
دون أن يستفيدوا
شيئا من ذلك الألماس
فهو كله محتكر لـ #فرنسا
التي شيدت في القفار في شمال الشريط والغابات المفتوحة في جنوبه
مهابط الطائرات التي تنقل السلاح والمتع وتوزعها بلا ثمن على زعماء العصابات التابعين
وبالطبع فإن من يتولى ذلك متعهدون أفراد
كي تنأى فرنسا الفن والأدب بنفسها عن الجرائم التي
لا يمكن لأحد وصفها
وفي تقديري فإن فرنسا لو حجبت عن هذا الشريط وعن مناجم الذهب في مالي واليورانيوم في النيجر
وبشكل أقل: الفوسفات في المغرب
فستغدو عالة كدول أوروبا الشرقية خلال بضعة أعوام
وستنهار تماما خلال سنوات يسيرة لأنها دولة يقوم اقتصادها على (البلطجة) الخارجية
نعود للألماس
حيث أنتويرب في بلجيكا على الحدود الهولندية
ولكنها اللاعب الخلفي الفرنسي لسوق الألماس في العالم
ومع أنه لم يبق في أنتويرب أكثر من 10% من صانعي الألماس
إلا أن حوالي 9 ألماسات من كل 10 غير مصقولة
وحوالي ألماستين من كل 3 مصقولة
لابد أن تكون قد مرّت في بيعها منها
ومن يعرف أنتويرب فسيرى جميع أباطرة الألماس فيها من اليهود أو الأرمن
فهل اجتمع لديك الشتات المتفرق؟
أما في منطقتنا:
فأنت تعرف #مفاعل_ديمونا لدى الكيان المحتل
سأخبرك بأن جهود اليهود النووية في #فلسطين أثناء الاستعمار الإنجليزي لم تؤت ثمرة
مع أن اليهود قد قرووا في المؤتمر الصهيوني العالمي عام 1908 العمل على القنبلة النووية الإسرائيلية
ثم انتدب لذلك المهندس الفرنسي اليهودي جيمس سيمون والمهندس الألماني اليهودي يعقوب شبق لتعليم التخطيط المهني منذ 1912
وتبع ذلك تحويل نشاطهما إلى كلية جديدة ناشئة بخبرات علمية عالمية
يهودية تؤمن بالأرض الموعودة
فكانت كلية التكنولوجيا العبرية في عام 1924
ثم توسعت إلى خمس جامعات رئيسية ومعهدين كبيرين للتكنولوجيا والبحوث بالإضافة إلى معاهد التعليم العالي
كلها فيما يخدم #القنبلة_النووية
ثم ولد أعظم تلك المراكز العلمية وهو معهد وايزمان في حيفا عام 1941
ومع هذا كله؛
فإن الكيان المحتل وقف عاجزا عن تحقيق المشروع الحلم
وفي 1948 شعر بأنه يعيش في وسط عربي وإسلامي سيدفنه في البحر لو هدأ حماس (الحبل من الناس)
فمَن لها؟
فرنسا كالعادة
حيث أنشأت #مفاعل_ديمونة خلال 6 سنوات فبدأ نشاطه فعليا في عام 1964
ولم تكن أمريكا تعلم عنه شيئا وفقا
للتقارير المنشورة حتى كشفت طائرات التجسس U2 في 1958 عن مشروع بناء المفاعل
وكالعادة اكتفت الولايات المتحدة بالقلق ولا تحتفظ السجلات الرسمية الأمريكية عن تقرير عن التسلح النووي الصهيوني قبل تقرير الـ CIA في عام 1968 الذي ذهب إلى أن الكيان الغاصب بدأ في إنتاج أسلحة نووية دون تفصيل
وبقي كل شيء مخبأ حتى نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية معلومات مفصلة عن برنامج إسرائيل النووي في عام 1986 من خلال اليهودي المغربي مردخاي فعنونو الذي كان تقنيا في مفاعل ديمونا
فصنفت رسميا دولة نووية
واستدرج مردخاي إلى إيطاليا حيث خطف ونقل إلى إسرائيل وحوكم هناك
واستمرت فرنسا راعية العلم في الإنتاج النووي الصهيوني حتى منتصف السبعينات
وللمهتم مراجعة بعض التفاصيل في
GlobalSecurity.org
وغيره
وذلك لأن فرنسا انشغلت بالمورد المالي الجديد
بإذكاء الحرب الأهلية اللبنانية في 1975
وأصبح الأطراف يتقاتلون بالسلاح الفرنسي الوفير
وتولت أمريكا الإشراف على مشروع إسرائيل النووي
ثم إن اهتزاز الجمهورية الرابعة
وآثار ثورة مايو 1968 في فرنسا التي كانت صدى لما حدث في العالم الذي طفح به الكيل منها
وكان هذا متوقعا لديها
ولهذا قررت مسبقا أن ترمي بثقلها في ملفات رابحة
فخرجت من الجزائر في 1962
ودعمت #الخميني في ثورته التي بدأت في قم 1963
وفي جميع مراحل ثورته داخليا ضد الشاه عميل أمريكا وشرطي المنطقة
ثم احتوته منذ نفيه وحتى استقراره لديها
طوال مدة نفيه الـ15 عاما
حتى عاد على رأس الثورة المسلحة في ليعلن الدولة في 1979 ضد عميل أمريكا الشاه
واقرأ إن شئت (الخميني في فرنسا الأكاذيب الكبرى والحقائق الموثقة حول قصة حياته وحادثة الثَّورة) - هوشنك نهاوندي
وهو سياسي إيراني في عهد الشاه
رصد في كتابه الذي طبع بالفرنسية أولا (لأن فرنسا استقبلته بذراعيها بعد الثورة!!!)
ماتحتاجه عن تلك المرحلة بالأدلة العلمية بلاتهويل ولاتهوين
والآن قارن التواريخ جيدا!!
تاريخ بناء فرنسا مفاعل ديمونة للكيان المحتل
مع تاريخ رعايتها ودعمها للخميني
مع تاريخ خروجها من شمال أفريقيا
مع تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية التي انتهت بلجوء ميشيل عون إلى السفارة الفرنسية في بيروت عام 1990 بعد ارتكابه جرائم حرب دون محاكمة
فآوته فرنسا فيها 15 عاما أيضا ليعود بعد مقتل رفيق الحريري
ولم يكن قادرا على العودة إليها دون حدث مماثل
وهي فرنسا نفسها التي يسارع إليها سعد الحريري كلما شعر بتهديد
وهي فرنسا الداعمة لعصابات الأرمن في كل منازعة مع المسلمين
وهي فرنسا المشرفة على الأعمال الانفصالية لدويلة حزب الله بالدعم التقني الكامل لشبكة الاتصالات الخاصة بها
كدولة داخل دولة
مقرّة فعليا لأعمال هذا الحزب في إفساد المنطقة
وآخر ذلك زراعة المخدرات واستهداف السعودية بها
رتبها
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...