د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

8 تغريدة 10 قراءة Apr 23, 2021
١-لو رسخت في مجتمعات الاسلام قضية بسيطه وأوليه ان فهمنا للنص هو ابن المنهج الذي نتبعه وان المنهج هو اختيار من متعدد وبالتالي فالنتائج التي سنخرج به متعددة لقلة التوترات ..والسؤال ما الذي يجعل ذلك صعبا؟
٢-لماذا تتعدد المذاهب الفقهية والعقدية رغم ان القرآن واحد؟ لماذا تتعدد اقوال المفسرين رغم ان اللغة واحدة...السبب بسيط ان مناهجنا مختلفة وما ندخله من اعتبارات يجعل المخرجات مختلفة ثم ماذا؟
٣- فذات الفقيه والمفسر والمتكلم قد يغير قوله بعد حين نتيجة ادخال اعتبار اهمله من قبل
٤-هذا يقودنا لاخطر اسئلة العصر ...وهو سؤال المنهج أو فهم الفهم...
٥-ان التطاحن حول الافهام استمر امدا طويلا..تبادل الناس فيه الطعن في النوايا والتكفير والتفسيق والتبديع وآن له ان يكون مرشداً لاشكالية الجهاز المعرفي.
٦-تلك الوثوقية التي تحصنت بها الفرق والمذاهب عبر قرون وانتجت المدافعين عنها بدل الناقدين الباحثين هي ما يجعل مواجهة تلك الأزمة صعبا...
٧-ان منطق الوثوقية يقوم على ان (منهجي صواب ) واختلاف الآخرين هو نتيجة خلل مناهجهم او نواياهم...والحل هنا هو تصعيد التلاعن الشخصي...بينما حين نصعد بالسؤال الى فهم بنية الجهاز المعرفي تزداد مساحة التفهم ونقترب من انتاج اللحظة الفارقة بين التخلف والتقدم. #نهضة
لقلت

جاري تحميل الاقتراحات...