بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ما علمنا يروج للشك طريقا للإيمان إلا زنديق أو خبيث.. الشك نفق مظلم، والمشي فيه مشي في رمال متحركة...... والحمد لله قد أنزل إلينا الوحي، وبيّنه لنا رسول الله، وزاده توضيحا علماؤنا، فيه الخبر عن الله ورسله وملائكته وكتبه
ما علمنا يروج للشك طريقا للإيمان إلا زنديق أو خبيث.. الشك نفق مظلم، والمشي فيه مشي في رمال متحركة...... والحمد لله قد أنزل إلينا الوحي، وبيّنه لنا رسول الله، وزاده توضيحا علماؤنا، فيه الخبر عن الله ورسله وملائكته وكتبه
واليوم الآخر، وفيه طبيعة العلاقة بين الله تعالى وخلقه، وفيه معالم الطريق إلى الله والسعادة الأبدية، وضّح فيه قواعد العقائد، وضوابط الأحكام، وسبل الآداب، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ تركتكم على المحجة البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك ].....
فحين يأتي هؤلاء المجرمون يدعون الشباب للدخول في طريق الشك، مع تزويق الكلمات وزخرفة الشعارات، لكي يفتنوا قلوبهم بها، فلا شك أنهم يتعمدون إضلال الشباب وزرع الشكوك، وقذفهم في العراء...... انظر لأئمة علم الكلام، رغم رسوخ أقدامهم في العلوم والمعارف،
إلا أنهم حاقت بهم لعنة الشكوك والحيرة والقلق والاضطراب، بل هذا أبو حامد الغزالي وهو مَن هو في العلوم والمعارف، وأمثال طارق السويدان وعدنان إبراهيم لا يساوون شيئا بالنسبة إليه،
ومع ذلك يحكي أنه بعد أن وقع في قبضة الشك، فكيف عانى لمدة شهرين تقريبا، فكان فيه سوفسطائيا بلسان الحال، ولم يستطع أن يخرج من ذلك النفق المظلم لولا لطف الله الذي أدركه بعد شهرين فنجا..... فكيف تدعو شبابا أغمارا وجمهورهم جاهل بأبسط أبجديات العلم الشرعي،
جاري تحميل الاقتراحات...