1- الياكوزا اليابانيه هو مصطلح عام يطلق على المنظمات الإجراميه في اليابان تُعرف أيضًا باسم جوكودو منذ القرن السابع عشر الميلادي، أطلق اللفظ على الأشخاص المهمشين في المجتمع، رجال الساموراي العاطلين (رونين)، والذين كانوا ينتظمون في جماعات تمارس السلب والنهب، قطاع الطرق،
2- عابري السبيل ولاعبي القمار ويعود أصل كلمة ياكوزا إلى لعبة الورق، وضمت نصف مليون محارب من الساموراي الذين أُجبِروا على البطالة في فترة السلام، فأصبحوا بذلك من "الرونين" أو المحاربين بلا أسياد، ليتحول بعضهم إلى قطاع طرق ينهبون القرى والمدن الصغيرة وعابري السبيل من لاعبي القمار
3- والسكارى. وينفي رجال الياكوزا خروجهم من عباءة الرونين، ويرون أنهم أقرب إلى الـ "الماشي ياكو" أو خدم المدينة، الذين حملوا السلاح للدفاع عن القرى، وهم من الكتَّاب وأصحاب المتاجر والمطاعم والحرفيين والمحاربين المشردين. وسرعان ما اصبحوا أبطال شعبيين لدى سكان القرى لما قاموا به
4- من أعمال أشبه بأسطورة روبن هود اللص الشريف. ويخضعون لمبادئ صارمة من بينها: قطع طرف الأصبع الخنصر للتكفير عن أفعالهم الخاطئة ، وهو المعروف بتقليد "يوبيتسوما"، الذي يعني خجل وضعف اليد،وعند تكرار الخطأ يبتر طرف الإصبع الثاني. ويعود استخدام الوشم لديهم أيضاً لفكرة العقاب نفسها،
5- حيث كان عادة ما يتم وشم المجرم بحلقة سوداء حول ذراعه لكل خطأ يرتكبه، لكن سرعان ما تحول الوشم إلى وسيلة لاختبار القوة.
6- تحولت الياكوزا عن مسارها في أواخر القرن التاسع عشر لتركز معظم أنشطتها في التحكم في الأموال وإدارة شبكات البغاء وتهريب المخدرات والأسلحة والاحتيال وغسل الأموال في جنوب شرق آسيا والفلبين.
7- وفي عام 1960 كان لدى الياكوزا 184 ألف عضو يتوزعون على عصابات دموية في الشوارع اليابانيه، وفي عام 1996 بلغت إحصائية تعداد أفراد عصابات الياكوزا حوالى 150.000 شخص يتوزعون على أكثر من 2000 عائلة او عشيره كبيرة .
8- بعد أن توسعت على مستوى اليابان أصبحت تشكل قلق كبير للحكومة اليابانية مما جعلها تحارب هذه المنظمة لدرجة أنهم أعدموا في فترة الثلاثينيات، مع بعض القوميين، رئيس الوزراء وعدد من أتباعه حينها. وبعد حرب اليابان عليهم وتصييق الخناق لهم حتى ضعفت تدريجياً لدرجة الأنهيار وفي تاريخ.
9- 14 فبراير 2001 استعان فيغيوا إحدى قادة هذه الجماعة بخبير العصابات الهندي داود إبراهيم لمواجهة انهيار الجماعة التي تضم أكثر من 200 ألف عضو، وقد استطاع بالفعل النهوض بالجماعة وعودتها من جديد لساحات العمل والشوارع
10- في العلن تبدو نشاطات هذه العصابات العائلية رسمية وقانونية، ولكن في الخفاء فهم يعملون بكل ماهو ممنوع ومحرم مثل التجاره بالمخدرات والبغاء والقمار وغيره.
11- يُقال أنهم موجودين وأيضاً يُقال أنهم إنتهوا ف انا لا أعلم عن صحة ذلك مارأيكم انتم؟
بالنهايه تمت كتابة الثريد فقط للمعرفه والتسلية والإستمتاع واتمنى متابعتي ليصلكم المحتوى المنوع ودعمي لكي أواصل الكتابة واعتذر لما بدر مني من قصور ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...