Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

14 تغريدة 428 قراءة Apr 24, 2021
لماذا #ميسي هو أعظم موهبة حالياً في كرة القدم؟
#ثريد يشرح بعض النقاط
في كتاب "كسر كل القواعد"، يشرح ماركوس بوكينغهام وكورت كوفمان الفارق بين الموهبة من جهة والمهارات مع المعرفة من جهة أخرى. وبالنسبة لهما، الموهبة هي نمط متكرر من التفكير والشعور والسلوك، وباختصار هو ما يأتي إليك بشكل طبيعي، أنت تملكه في الفطرة.
وهناك صفات كثيرة تخصُ الموهبة مثلاً (التكيف، التواصل، حل النزاعات، اتخاذ القرار، احتضان التنوع، تنفيذ وتحديد الأهداف الابتكار ، الإقناع، العمل الفردي والجماعي). عندما ترى هذه الصفات في شخص ستقول عنه مباشرةً: "هذا الشخص موهوب فعلاً".
في كرة القدم لا يختلف الأمر كثيراً، هناك من هو موهوب وهناك من يكسب المهارة والمعرفة ويُطورها ويصبح من بين الأفضل في الملعب، وهناك ليونيل ميسي. نحن نتحدث عن لاعب موهوب بالفطرة، يُبدع في كل شيء، حتى في مواقف "صفر"، تراه يخلق لك شيء من لا شيء.
التكيف مع أي شيء
ميسي مثلاً لم يكن في البداية مُسدد للركات الحُرة، لكنه كان يخلق من الركلات الحرة مواقف لا تُصدق، بلمسة واحدة يضع زميله في موقف أمام المرمى وكأنه يرى أشياء لا يراها الجميع. وبعد سنوات أصبح ميسي هداف في تنفيذ الركلات الحُرة، لا بل ملكها.
هل شاهدت كل طُرق تنفيذ الركلات الحُرة في كرة القدم؟ طبعاً وبالتأكيد 90% منها عن طريق ميسي. من أعلى السد ومن أسفله، من على الطرف، نحو زاوية الحارس وفي الزاوية العكسية، بقوة وعلى "الرايق"، مع لاعب على الأرض وراء السد وبدونه، بكرة زاحفة أو كرة هوائية تلتف.
وحتى عندما وضعوا 10 لاعبين داخل المنطقة لمنعه من التسجيل، ابتكر طريقة جديدة للتسجيل من ركلة حرة. ومن ينسى عندما وقف كل فريق سيلتا فيغو لمنع كرة ميسي من ه الشباك، ففاجئ الكرة الأرضية كلها، بتمريرة على شكل تسديدة نحو رأس سواريز، فهدف.
#ميسي يتكيف مع أي شيء.
الإبتكار والعبقرية
ميسي لاعب موهوب، الصفة التي يستحقها الأرجنتيني ولا يمكن التشكيك فيها. هو ببساطة يرى أشياء لا نراها بسهولة، يبتكر أشياء لا يمكن أن نتوقعها، وعندما يكون في "الفورما"، فأنت تفشل حتماً في المغادرة من أمام الشاشة، أنت تعجز عن ذلك، لأن ما يفعله ميسي لا يوصف.
ميسي وُلد ليلعب كرة القدم، هو ملك هذه اللعبة. يقف أمامه 4 مدافعين مثلاً، هو قادر على تخطيهم بسهولة تامة. تضعه في موقف صعب في مساحة ضيقة، يُمرر كرة يكسر فيها كل الخطوط ويُنهي كل شيء. عندما يستلم الكرة يفعل أشياء لا تراها دائماً، تماماًً مثل هدف بلباو في كأس ملك إسبانيا 2015.
ميسي قادر على البدء في الهجمة وإنهائها بنفسه ببساطة دون أي صعوبة تُذكر. لاعب موهوب يستلم الكرة قبل خط الوسط وتراه يحتفل عند خط مرمى المنافس، هذا هو المشهد السينمائي، انتهت الحكاية. أليست هذه موهبة، الموهبة التي تجعل كل من يُتابعها يشكر الله على وجودها، لأنها تُغير التاريخ.
التنفيذ وختم كرة القدم
لا يُقارن أحد بميسي عندما تذكر عملية التنفيذ، وبالنسة له هي إعدام أمام المرمى. طريقة حسمه للأهداف فيها الكثير من الإعجاز. قدرته على المراوغة والاختفاء بعد ذلك، قدرته على تسجيل الأهداف من خرم الإبرة من بين مجموعة من اللاعبين، وقدرته على صناعة أعظم الأهداف.
ميسي سجل بكل الطُرق الممكنة وبطُرق غير ممكنة أيضاً، سجل بطُرق عبقرية وسجل بطُرق سهلة جداً لكنها صعبة على أي مهاجم في العالم. أي هدف ممكن أن يتخيله دماغك، ميسي سجل نسخة منه، لأن ميسي ختم كرة القدم بالتهديف والصناعة والمراوغة وكل شيء تقريباً.
#ميسي موهبة لن تتكرر بسهولة، موهبة فريدة من نوعها لا بل نادرة ومن الممكن ألا تتكرر أبداً. كل ما ذُكر أعلاه يُسجد الموهبة التي تجعل الجميع يقف أمامها متعجباً وحائراً ويقول: "ميسي وُلد من أجل كرة القدم، ميسي موهبة والموهبة ليس لها حدود".

جاري تحميل الاقتراحات...