أَحْمَد
أَحْمَد

@AHMED9Z5

9 تغريدة 18 قراءة Apr 23, 2021
الصحابي
خالد بن الوليد في المعارك، جدير بالذكر إنَّه ارتدَّت قبائل العرب في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- فقرر أبو بكر قتال المرتدين، وهنا لعب خالد بن الوليد -رضي الله عنه- دورًا عظيمًا في حرب المرتدين، فخاض جيوش اليمامة المعركة الفاصلة التي انتهت بها نبوءة
مسيلمة الكذاب واستقرَّت أحوال الجزيرة العربية للمسلمين، فاستتب الأمن وضبط المسلمون الجزيرة العربية كاملة، عندها قرر أبو بكر -رضي الله عنه - إرسال خالد بن الوليد -رضي الله عنه- إلى العراق مع المثنى بن حارثة الشيباني -رضي الله عنه- لقتال الفرس، وهناك خاض خالد معارك عنيفة مع الدولة
الساسانية الفارسية، وانتصر في كلِّ معاركه هناك، ومن أشهر هذه المعارك: معركة كاظمة والأبلة والمذار والولجة وعين التمر وغيرها، ثمَّ وفي أواخر خلافة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- سار خالد بجيشه إلى بلاد الشام لمساندة جيش أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- هناك
وعيَّنه أبو بكر قائدًا عامًا للجيش في الشام
خاض خالد بن الوليد -رضي الله عنه- ما يزيد عن مئة معركة في حياته ولم يخسر أي معركة قادها أبدًا، فقد كان قائدًا عسكريًا عظيمًا، عُرف بدهائه وخُططه العسكرية العظيمة، فاشتهرت قصص خالد بن الوليد في المعارك وأصبحت قصص خالد بن الوليد في
المعارك تُتلى بين الناس وتُذكر أمام الشباب لتُشحذ همَمُهمْ وتكبر عزائمهم في الجهاد
كانت غزوة مؤتة في عهد رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السنة الثامنة للهجرة النبوية، وهي من أشهر قصص خالد بن الوليد رضي الله عنه- في المعارك، فقد كانت بين جيش المسلمين
وجيش الرومان الذي كان عدده مئتي ألف مقاتل، بينما اجتمع من المسلمين ثلاثة آلاف فقط، وبعد معركة عنيفة استُشهِدَ فيها كلُّ قادات المسلمين وهم: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة -رضي الله عنهم-، استلم خالد بن الوليد -رضي الله عنه- قيادة جيش المسلمين والمسيحيين
واستطاع بأسلوبه العسكري وقدرته الفائقة في القيادة أن ينسحب بالمسلمين انسحابًا تكتيكيًا، أمَّن به على الجيش وتفادى الهزيمة أمام جيش الروم الجرار
جدير بالذكر إنّ المؤرخين أجمعوا على أنَّ خالد بن الوليد توفِّي سنة 21 هجرية، أي ما يوافق سنة 642 ميلادية، وأغلب الروايات تشير إلى أنَّه توفي في حمص وفيها دُفن، فبُني في حمص جامع يحمل اسم خالد بن الوليد -رضي الله عنه-
وضمَّ هذا المسجد قبر الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد رُوي أنَّه قال وهو على فراش الموت"لقد شهدتُ مئةَ زحفٍ أو زهاءَها، وما في بدنِي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيف أو رميةٌ بسهم أو طعنةٌ برمح وها أنا ذا أموتُ على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء

جاري تحميل الاقتراحات...