وسائل التواصل الاجتماعي
الثقافة
القومية
وسائل الإعلام
التعليق الاجتماعي
تحيز وسائل الإعلام
التعليق الثقافي
انتقاد وسائل التواصل الاجتماعي
هناك هستيريا مبالغ فيها لدى الكثير من مستخدمي برامج التواصل الاجتماعي حول الوطن تحديداً، تتمثل في نشر كل ما ينتقص من الوطن أو يستصغره في عيون المجتمع سواءاً كان خبراً او تقريراً او تصنيفاً أو حتى تغريدة من حساب وهمي على تويتر لمجرد أنها تتحدث عن أخطاء أو إخفاق أو سوء تخطيط،،،
بل تلاحظ الهستيريا المجنونة تظهر على البعض وكأنهم في حالة انتقام موروثة بينه وبين الوطن، وأن الوطن هو عدوهم الأول ومن واجبنا الإجهاز عليه.
أما على الصعيد الإعلامي والثقافي، فهناك فئة من إخواننا وأخواتنا الإعلاميين - ولا أعمم - يضنون أن الأسباق الصحفية تأتي من رحم خبر سلبي أو قضية محبطة أو معلومة مسيئة للوطن حتي لو كان مصدرها الواتساب.
أما على الصعيد الإعلامي والثقافي، فهناك فئة من إخواننا وأخواتنا الإعلاميين - ولا أعمم - يضنون أن الأسباق الصحفية تأتي من رحم خبر سلبي أو قضية محبطة أو معلومة مسيئة للوطن حتي لو كان مصدرها الواتساب....
وبالرغم من أن هذه الفئة هي التي نعول عليه ويعول عليها الوطن في خلق توازن وإنصاف في المادة الإعلامية المطروحة إلا أنها تجهل كيفية إمساك العصى من الوسط، و لا تميز الخبيث من الطيب من الأخبار ، بل أن بعضهم يجتهدون في التقصي و الإسهاب في كل ما يزيد من الفجوة بين الوطن والمواطن،،،
وفي الجهة المقابلة الأخرى نجدهم إما أنهم يتغاضون عن أي خبر يقرب الوطن من ابناءه سواءاً مثل أخبار الإنجازات و النجاحات والتفوق في أي مجال ، أو نجدهم ممثلي كوميديا بارعون عندما يستهزئون ويقللون من أي نجاح يحققه الوطن أو أحد أبناءه...
نحن جميعاً مسؤولون عن هذا الوطن جماعاتِ وأفراد، حكومةً ومجتمعاً، هو ترابنا الذي احتضن أجدادنا وأرضنا التي عاشوا و عشنا وسيعشون عليها، لذا وجب رفعه فوق كل مقام وفوق كل مقال، ونذود عنه من شرور أنفسنا أولاً قبل شرور أعدائنا ، و أقل ما يمكننا أن نقدمه لهذا الوطن العزيز هو أن ...
نكون منصفين وصادقين معه، فمثل ما ننتقد الأخطاء من أجل استقامة الاعوجاج ، يجب علينا كذلك أن نفتخر بكل إنجاز، بل يجب علينا إخبار العالم بإنجازاتنا بنفس الأسلوب الذي نستخدمه لإخبار العالم بكل فشل نقع فيه...
عزيزي المريض بالسلبية المزمنة، إن مرض السلبية من الأمراض التي أقرها العلم الحديث، وليس عليك حرج إن كنت مريضاً فهذا خارج عن إرادتك، لكن الذي في إرادتك هو علاج نفسك والتخلص من هذا المرض الذي يمكن أن يمتد حتى في تعاملك مع أهل بيتك وليس تعاملك مع الوطن فقط،،،
والجميل أن علاج السلبية لا يحتاج إلى تدخل طبي، بل يحتاج إلى تدخل إلهي من الله تعالى مباشرة، ويتمثل العلاج في أن تتذكر نصائح الله تعالى لك، وتحترم ما أمرك الله به ليس من أجل الوطن هذه المرة إن لم يمثل قيمة في عينيك، بل لتكون من أتقياء الله قبل كل شيء،،،
و بالرغم من أن الله تعالى وصفك بـ "الَّذِينَ آمَنُوا " إلا أنه طلب منك أن "اتَّقُوا اللَّهَ" أي اجعل بينك و بين غضب الله وقاية ولا تقع في غضبه، وشدد عليك بضرورة القول السديد عندما قال لك "وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا" أي قولا قاصدًا غير جائز، حقًّا غير باطل،،،،
أي أصلح قولك وسدد لسانك في كل شيء. لذلك، فإما أن نقول قولاً سديداً، أو أن نصمت خوفاً من الوقوف أمام غضب الله تعالى.
إننا في حاجة دائمة لانتقاد الوطن ورموز الحكومة بمختلف مستوياتها عند الخطأ حتى يستقيم الاعوجاج، كذلك نحن في حاجة لبث الإيجابية وروح الأمل بغدٍ أجمل في نفس الوطن وفي أنفسنا وأنفس الأجيال القادمة من خلال ذكر محاسن و إنجازات ونجاحات و طننا الغالي، وهذا أقل ما يمكننا تقديمه للوطن.
لذلك علينا أن نفتش في صورة حياتنا اليومية عن الأشياء الجميلة، مثل ما نحن بارعون في إزعاج حياتنا بالأشياء السيئة أيضاً...
ودمتم بود ،،،
ودمتم بود ،،،
جاري تحميل الاقتراحات...