عفوي..
عفوي..

@elaaleen22

4 تغريدة 47 قراءة Apr 23, 2021
هل تخاف من الموت؟
هل تخاف من مصيبة مرض أو سجن أوضياع ولد أو.. ؟
هل تخاف من نقص الرزق؟
هل تخاف من المستقبل؟
إذا كان الجراب (نعم)
فاعلم أن هذا من ضعف توحيدنا ومعرفتنا بالله وحكمته.
واعلم أن هذا سبب حزنك وهمك وغمك..
عالج النبي صلى الله عليه وسلم هذا ا الأمر ببيان حقيقته =
الموت حقيقة لابد منه لن يتقدم ولن يتأخر
والرزق مقسوم من قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
(إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب)
لن تموت قبل يومك ولن يأكل رزقك غيرك
وقال
(ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك)=
ودلنا على طريقة التعامل:
الرضا، والقناعة والحمد عن النعمة، والصبر عند البلاء
يعني تعيش تفاصيل القدر السابق بتقبل ورضا وحسن ظن بالله
(إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
إذا وصلت لهذه القناعة تمشي مرتاحا مطمئنا تتعبد لله في مواضع القضاء بالشكر والصبر=
ولا ينافي هذا سؤال العافية، والسعي وبذل السبب لجلب منفعة وإنما الكلام في وقوع القدر، والرضا بقسم الله، ومعزفة الدنيا كما هي وكما يريد الله.
ومع ضعف التوحيد ومعرفة الله تدب عقارب الهم والحزن والقلق والوحشة.

جاري تحميل الاقتراحات...