د. فهد العليان
د. فهد العليان

@Dr_Fahaad

4 تغريدة 37 قراءة Apr 23, 2021
افتتح خطيب الجمعة خطبته بقصة
عمر بن الخطاب مع (شارب) الخمر :
روي أن عمر افتقد رجلاً من أهل الشام كان يحضر مجلسه، فقال للصحابة: ما فعل فلان بن فلان؟ قالوا يا أمير المؤمنين، تتابع في الشراب -الخمر- فلم نره منذ أيام، فدعا عمر كاتبه فقال:اكتب
(من عمر بن الخطاب، إلى فلان بن فلان، سلامٌ عليك، أما بعد: «فإني أحمد إليك الله، الذي لا إله إلا هو (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير). ثم قال لأصحابه: ادعوا الله لأخيكم أن يقبل على الله بقلبه، ويتوب الله عليه، فلما وصل إليه كتابُ عمر،
جعل يقرؤه، ويقول: (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب) قد حذرني عقوبته، ووعدني مغفرته، فلم يزل يرددها على نفسه وهو يبكي، ثم تاب وحسنت توبته. فلما بلغ عمر خبره قال لأصحابه: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زل زلة، فسددوه وادعوا الله له أن يتوب، ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه.
وأقول :
ما أحوجنا إلى (فقه) عمر رضي الله عنه، والرفق بالمدعوين ، والفرح بتوبة العاصي ( المبتلى)..

جاري تحميل الاقتراحات...