14 تغريدة 13 قراءة Apr 23, 2021
شاهدت برنامج مع المجرمين في السجون المحكومين بسنوات طويلة يقول احدهم خروجه بعد يومين بعد١٥سنه سجن انه لايريد ان يخرج للمجتمع وانه خائف من الحريه! احيانا تمر ظروف تجعل الشخص يعتاد ع ألمه وسجنه لدرجة أنه يخاف من الحريه!؟
لانها شيء مجهول بالنسبه له وهذا اضطراب نفسي وليس رضا
فالرضا يعني الاستسلام والرضا بكل امر حبه او كرهه واما الاضطراب النفسي هو التعود على المشكله والاذى ليس لانه راضي وانما لانه يخاف من التغير المجهول اللذي لايعرف عنه شيئ لو كان بهذا خلاصه الامراض النفسيه معقده اي شيء يتعلق بالروح يكون معقد وحلوله وان توفرت فهي صعبه الا لمن رضى
والاضطرابات دائما تأتي من الرفض رفض المواقف رفض الاماكن رفض الواقع رفض الحياه والرضا هو قبول الشي ولو كرهه قلبه فرعون لم يقتله الا رفضه للحق والنمرود لم يقتله الا رفضه للتواضع وقارون لم يقتله الا رفضه الصدقات ويونس كاد ان يموت لرفضه الاستمرار في الدعوه فالرفض دائما لايأتي بخير
والقبول والرضا بكل مايقسمه الله لك من خير وشر هو قبول الخير اللذي سوف يأتيك من الله لصبرك على ماكرهت ولرضاك على مالم يعجبك فيرضيك الله ويعوضك ويبدل حالك من حال لايرضيك الى الرضى التام عن الله فطوبى لمن رضي عن الله وطوبى لمن رضي الله عليه
نوح نجا والقليل من المؤمنين من الطوفان اللذي اهلك العالمين لقبوله الاستمرار في الدعوه ٩٥٠ عام لم يكل ولم يمل حتى جاءه وعد الله
ايوب صبر على ابتلاء الله له ١٨عام وهو مبتلى منبوذ ماتوا ابنائه وافتقر بعد غناه وقبل كل هذا حتى رأى زوجته باعت شعرها لكي تحضر له الطعام دعا الله ثم
ثم استجاب له الله لقبوله هو وزوجه الحال اللذي وصلوا عليه فعاد له صحته وعافاه ورد عليه اهله ومثلهم معه اي الضعف ضاعف الله له ابنائه وأطال عمره وعمر زوجته ورد الله عليها شعرها وجمالها واغناهم لقبولهم امر الله
وليس يوسف عنهم ببعيد بعد ان اخذ من ابيه طفلاصغيرا رمي بالجب في وحشة الصحراءوظلمتها شروه بثمن بخس دراهم معدوده بعد ان كان حرا ثم كبر وابتلي بعرضه وظلم وسجن ومكث في السجن بضع سنين ثم قبل كل هذا وصبر ودعا فخرج ليكون عزيز مصر واما ابوه فلقد علم بكيد ابنائه ولم يصدق موته لكنه
لكنه قبل امر الله ولم يمنعه القبول من الحزن فلقد ابيضت عيناه حسرة وقهراً لكن لسانه كان يلهج بذكر الله رغم ان يوسف كبر بعيد عن عين والده لكن الله قال يايعقوب وعزتي وارتفاعي على خلقي لو كان يوسف ميتا لاحييته لدعائك ثم لاقى ابنه وهو على كرسي العرش عزيزاً لمصر
حتى ام موسى عندما خافت ع ابنها موسى قال لها الله وألقيه فاليم لم يقل ضعيه وانما القيه اي إرميه تخيل ان تخاف على الرضيع اللذي بين يديك ويقول لك الله إرميه ليس ضعيه او انزليه وانما ارميه لكي يجعلها تتعلق بالله وحده ولكي يختبر ايمانها به
فألقته
إنا لرادّوه اليك وجاعلوه من المرسلين
بعد ما ألقته انظر الوصف البليغ لحزن الأم العميق على رضيعها الملقى وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً تخيل ان تعيش وقلبك فارغ من كل شيء أي حزن وأي ضيق وأي تأنيب ليس فراغاً للراحة والسلوى وانما فراغ الشيء اي انتهائه فانتهى قلب ام موسى اي انها ماتت وهي على قيد الحياه إن كادت لتبدي به لولا ان
لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين كادت تكشف السر من تعبها وحزنها وقهرها لكن الله اذا أراد للعبد الثبات والتوفيق والنجاح والنصر يربط على قلبه ويثبته
فمن صفات المؤمنين ان الله يتولى أمر قلوبهم ويثبتهم ويصطفيهم ولانها ام ولانها امرأه قلبها رقيق
كادت ان تبدي لولا لطف الله❤️
فردوه اليها وركز فيما منحه الله رمته وهو ضعيف عاد موسى قويا من شدة قوته انه وكز احد بني اسرائيل فقتله ؟من شدة قوته والوكز هو الضرب بجمع اليد على الذقن فمات من شدة قوة وكزته ورده اليها نبياً كليماً لله انظر لعظم العطاء لم يكلم الله احد من الانبياء الا موسى وكلمه الله تكليما فصارت
فصارت ام النبي موسى الكليم واصلح الله لها هارون ليشد إزر اخيه
كل ابتلاءيقبله المرء ويرضى به يدهشه الله بالعوض اللذي ينسيه مُرّ الابتلاء ويجعله يرضى فعلياً ويحمد الله من شدة الجبر والفرح
إقبل كل مايأتيك من الله ولاتحزن ولاتخف ان الله معك ولن يضيعك إن قبلت وصبرت ف إقبل وأقبل عليه
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...