♔︎ℝ𝕠𝕠𝕕♔︎
♔︎ℝ𝕠𝕠𝕕♔︎

@Ro_od7

27 تغريدة 7 قراءة Apr 30, 2021
#ثريد في هذا الثريد بتكلم عن احد العشره المبشرين بالجنة و آخر واحد بينهم التاجر الأمين و الزاهد العفيف:
.
.
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه❤️
⚜️نبذه تعريفيه عنه:
اسمه عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهر القرشي، ولد بعد عام الفيل بعشر سنوات، أمّه الشفاء القرشية. كان اسمه عبد الكعبة فغيّره النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عبد الرحمن
يكنّى أبا محمد، عُرف برجاحة عقله، وكياسة رأيه، حتى قال عنه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : ( عبد الرحمن سيدٌ من سادات المسلمين).
⚜️إسلامه:
كان من السبّاقين إلى الإسلام؛ حيث كان ثامن رجل يدخل الإسلام، أسلم قبل بداية مرحلة الدعوة السريّة في دار الأرقم بن أبي الأرقم، على يد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وكان عمره حينها ثلاثين عاماً، انطلق برفقة أبي بكر الصدّيق هو ونفرٌ من الصحابة هم:
عثمان بن عفّان، والزبير بن العوّام، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله إلى رسول الله، فعرض عليهم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن فاطمأنّت قلوبهم وأعلنوا إسلامهم.
⚜️جهاده:
هاجر إلى الحبشة، ثمّ إلى المدينة المنوّرة ولقد آخى رسول الله بينه وبين سعد بن الربيع وكان صِفر اليدين فعرض عليه سعد أن يقاسمه ماله ومتاعه فرفض ذلك وقال مقولته المعروفة : ( دُلَّني على السوق) فتاجر وجمع ثروةً طائلة.
غزا الغزوات كلّها فشهد بدراً الكبرى وأصيب في أُحُد بعدة جراح، إحداها سبّبت له العرج، وكان ممّن ثبتوا في غزوة أُحُد، وبني قينقاع وبني النضير، وبني قريظة، وغزوة الأحزاب، كذلك شهد صلح الحديبية وفتح مكة وغزوة حُنين وتبوك.
ممّا يُذكر أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- صلّى خلفه في غزوة تبوك، فكان أحد الرجلَين اللَّذين صلّى خلفهما حبيب الله محمد، وهما: عبد الرحمن بن عوف، وأبو بكر الصديق.
⚜️مناقبة:
✨ثراؤه و كرمة:
اشتهر عبد الرحمن بن عوف بعظم ثروته وكان أكثر ماله من التجارة، قال أبو عمر: «كان تاجرًا مجدودًا في التجارة، وكسب مالًا كثيرًا، وخلَّف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة، ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحًا، فكان يدخل منه قوت أهله سنة.»
ولما كثر ماله قدم له ذات يوم راحلة تحمل البر، وتحمل الدقيق والطعام، فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رَجة، وكانت عائشة بنت أبي بكر في بيتها، فقالت: «ما هذا؟» قالوا: «عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشامِ»
ويروى أن ميراثه كان من ذهب يُقسَّم بالفؤوس حتى مجلت يدي الرجال منه، وترك أربع نسوة، أخرجت كل امرأة من إرثها بثمانين ألفًا. كما اشتهر بكثرة إنفاقه، وكثرت الأخبار في ذلك، منها أنه تصدّق بشطر ماله على عهد النبي، ثم تصدق بأربعين ألف دينار
ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة وقد باع يومًا أرضا بأربعين ألف دينار فرقها جميعا على أهله من بني زهرة وأمهات المسلمين وفقراء المسلمين، ورُوى أنه أعتق ثلاثين ألف بيت.فكان طلحة بن عبد الله بن عوف يقول:«كان أهل المدينة عيالًا على عبد الرحمن بن عوف: ثلث يقرضهم ماله
وثلث يقضي دينهم، ويصل ثلثًا.» وحين وفاته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله، فكان الرجل يعطى منها ألف دينار. وأَوصى لمن بقي من أهل غزوة بدر، لكل رجل أَربعمائة دينار، وكانوا مائة، فأَخذوها، وأَخذها عثمان فيمن أَخذ: وأَوصى بأَلف فرس في سبيل الله.
✨زهده:
كان عبد الرحمن بن عوف يخشى من كثرة ماله، فيروي البخاري في صحيحه: «أَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِطَعَامٍ وَكَانَ صَائِمًا فَجَعَلَ يَبْكِي، وَقَالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ، فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ، إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا.»، ولمّا وُضِع أمامه صحفة فيها خبز ولحم؛ بكى وقال:«هَلكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، فَلا أَرَانَا أُخِّرْنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا»، ويروي أهل التاريخ أنه كان متواضعًا، فلا يكاد يُعرف من بين عبيده.
✨بره بزوجات النبي:
كان عبد الرحمن بن عوف ينفق على أمهات المؤمنين بعد وفاة النبي وكانت هذه من مناقبه التي جاءت في الأحاديث النبوية، فكانت عائشة وأم سلمة تقولان:«اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ» فقد أوصى لهن بحديقة بِيعَت بأربع مائة ألف.
وكان يحرسهن حين سمح لهن عمر بن الخطاب بالحج سنة 23 هـ.قال الزبير بن بكار: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم على نسائه.»
⚜️دومة الجندل:
في السنة السادسة للهجرة بعثه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-على رأس جيش من المسلمين بلغ عددهم سبعمائة صحابي إلى دومة الجندل، وعمّمه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بيده الشريفة، وقال له: (إن فتح الله عليك فتزوّج ابنة ملكهم وشريفهم)
وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي هو ملكهم ، وكان نصرانياً ففتح الله على عبد الرحمن فأسلم، وتابع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على دينه فتزوّج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ابنته واسمها تماضر، فولدت له أبا سلمة ابن عبد الرحمن .
⚜️كثرة ماله وتصدقه:
كان تاجراً ثريّاً، ولقد بلغ عدد الرّقاب التي أعتقها في سبيل الله ثلاثمائة ألف رقبة، ولقد أنفق في غزوة تبوك - غزوة العسرة- مائة أوقية في سبيل الله ، وقال عنه من عاصره من الصّحابة إن "أهل المدينة جميعاً شركاء لابن عوف في ماله، ثلث يقرضهم، وثلث يقضي عنهم ديونهم
وثلث يصلهم ويعطيهم".
⚜️وفاته:
توفّي في المدينة المنوّرة سنة إحدى وثلاثين للهجرة، عن عمرٍ يناهز خمسٍ وسبعين سنة، حمله سعد بن أبي وقاص وصلّى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنهما، فقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:
اذهب ابن عوف، فقد أدركت صفوها، وسبقت زيفها)، دفن في البقيع، وكان قد جاء في وصيّته قوله: (يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل من بقي من أهل بدر له أربعمائة دينار).
وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته فكان ممسكًا بقائمتي السرير وهو تحته يقول: «واجبلاه.»ورُوِى أنه أُغمي عليه قبل وفاته، ثم أفاق فقال: عبد الرحمن بن عوفإِنهُ أَتَانِي مَلَكَانِ فَظَّانِ غَلِيظَانِ
فَقَالَا لِي: انْطَلِقْ نُخَاصِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ، قَالَ: فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ، فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ تَذْهَبَانِ، فَقَالَا: نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ. قَالَ: خَلِّيَا عَنْهُ فَإِنَّهُ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ.
⚜️مقامه:
يوجد في الأردن مقام يُنسَب لعبد الرحمن بن عوف، في منطقة الجبيهة، شمال العاصمة الأردنية عمان. وهذا المقام ليس ضريحًا، بل تِذكارًا يُشير إلى إقامته في هذه المنطقة، أو مرورِه منها، وهو في بلاد الشام.
وهنا نكون خلصنا الثريد اتمنى يكون الثريد نال على اعجابكم🤭❤️🔄

جاري تحميل الاقتراحات...