د. حسين ال عماد
د. حسين ال عماد

@Drhussainalemad

3 تغريدة 20 قراءة Apr 23, 2021
عدم التعايش مع ذكريات الماضي المؤلمة وقبولها كجزء من ماضينا،يجعلها ذات حضور مستمر في الحاضر
قد نستطيع تحمّل الألم ولكن عندما تكثر كرات 🥎 الحاضر والتي تحتاج أيدينا للتعامل معها،، قد نسقطها لكثرة تعلقنا بكرات الماضي
مثلا: في حاضر الامتحانات تنشط ذكريات الماضي التي لم نتقبلها
ستسقط بعض الكرات، قرر أيهم أحق بالسقوط،
كرات الماضي 🥎 أم الحاضر،،
فقدرتنا كبشر محدودة
نعفو عمن ظلمنا، ليس لأننا نحبه، لكن لأنه لا يستحق أن يشغل حيزاً من عقولنا🧠
والعفو عنه بمثابة إغلاق ملف تلك الذكرى، ففي حاضري يمكنني صنع ذكريات أفضل بدلًا من التركيز على الندم على ذكريات الماضي
بالعفو، والتعايش مع الذكرى،انت تخلق حيّزا إيجابيًا في عقلك لتصنع به اليوم ماضٍ جديد

جاري تحميل الاقتراحات...