عائشة
عائشة

@Sha_faq11

20 تغريدة 45 قراءة Apr 23, 2021
لماذا نحن نحتاج لقراءة سورة الكهف ؟
لأنها تُنجي من أعظم فتنه وهي الدجال إذن فهي تنجي مما دونها من الفتن! لإن الفتن متتاليه وبتتزايد،
لو الفتن بتزيد وانت ليس معاك نور لن تقاوم الفتن، لذلك نحتاج زاد أسبوعي من النور وهي سورة الكهف.
د. أحمد عبد المنعم.
@A_Abdelmonem82
خمس سور بدأت بالحمد، من ضمنهم سورة الكهف، وكانت نعمة نزول الكتاب تستوجب الحمد.
لذلك تُخبرنا سورة الكهف أن هناك من الفتن لا نستطيع أن نُبصرها إلا بالكتاب.
ثلاث خصائص لسورة الكهف أو ثلاث فضائل رئيسية(السكينة، النور، الحفظ والعصمة)
وذكر جنة الفردوس مرتين فقط في القرءان في خواتيم سورة الكهف ومقدمة سورة المؤمنون
و الطريق السالك إلى الفردوس تحتاج فيه لعصمة من الفتن والسكينة والنور .
تجد كلمة السكينة نزلت في القرءان كله ست مرات، وكلها مواطن الجهاد والهجرة وهي مواطن الإضطراب.
-في سورة البقرة في التابوت وممكن الجهاد
-مرتين في سورة التوبة اثناء الجهاد.
-٣ مرات في سورة الفتح بعد صلح الحديبية.
دايما يحتاج المؤمنين وقت لجهاد السكينة.
فوراء كل مشهد تراه من شجرة أو ثمرة أو طفل أو مطر أو ... أو.... قصص عجيبة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، بل حتى وراء دخول النفس وخروجه، وأكل الطعام وإخراج الفضلات، والتئام الجروح ونمو الأعضاء وتجديد الخلايا ودقات القلب وتطهير الدم و..
وراء هذه الأحداث المتكررة التي لا نشعر بها تدبير عجيب ولطف ورحمة لا يعلمها إلا الله ولكن أكثر الناس لا يشكرون
الاهتمام بالغرائب واللطائف يحجبنا عن رؤية العجائب من حولنا
(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله) عندما يمن الله -عز وجل- على الإنسان بالإقبال على وحي الله -سبحانه وتعالى-، ومدارسة هذا الكتاب مع صحبة صالحة، فهو يكتسب قوة؛ لأن هذا الوحي هو النور والسكينة والرحمة، يذكرهم الله فيمن عنده فيتكلم بثقة، فعندما يقول الحق من ربكم، يقولها بكل ثقة
هناك أناس مبادئها تغيرت بسبب جلوسهم بعيدًا عن {الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}
جلسوا مع فاسدين، جلسوا مع ظالمين، فتغيروا، مفاهيمه ومصطلحاته تغيرت، عندما يترك
الإنسان نفسه ويجلس فترة طويلة بعيدًا عن أهل الدين وأهل الدعاء وأهل الدعوة، قلبه يتغير، مصطلحاته تتغير، همومك تتغير
أنت بإمكانك الجلوس مع أناس وتقول أنا مهموم لأن هناك أناسًا بعيدين عن الإسلام، هناك كم مليار كافر، كيف ندعو شباب المسلمين؟ هذه هموم، وتجلس مع أناس آخرين وتفاجأ أن همومك تغيرت كحامل المسك ونافخ الكير، الهموم قد تتغير مثل تغير الروائح وأنت لا تشعر، إياك {لا تعد عيناك عنهم}.
البطولة ليس شرطًا أن تكون في فعل تفعله للتغيير، مجرد قرار العزلة عن الفتنة، والقيام بقول الحق، وعدم مساندة الظالم هذه كانت بطولة، هم لم يتلبسوا بأي ظلم مع أن الواقع كان مليئًا بالظلم، مليئًا بالفساد، مليئًا بالشرك، ولكنهم وقفوا في وجه الملك، وانعزَلوا عن هذا الواقع،
وفروا منه فأكرمهم الله -سبحانه وتعالى- بهذه الكرامات؛ فذكر الله -عز وجل- قصة هؤلاء.
لكن الله -سبحانه وتعالى- يعلمهم.
من يكتب التاريخ ينظر للأحداث البارزة، والأشخاص البارزين، فيقول فلان قام بكذا، وتواصل مع الملك، وأحدث نوعًا من التغيير،
لكن هناك أشخاصًا آخرين رفضوا الظلم، وعاشوا بعيدًا في الكهوف، وماتوا ولم يكن يعلم الناس عنهم شيئا
السائر في الطريق إلى الله يمر بتفاصيل ويمر بهموم ويمر بمشاكل ويمر بقضايا قد لا يعلم عنه أحد شيئًا، لكن الله -سبحانه وتعالى- عليم بما يمر به، عليم بتفاصيل الأحداث
: {وَمَا تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا یَعلَمُهَا} فتخيل ختام الآية {ٱللَّهُ أَعلَمُ بِمَا لَبِثُوا} المدة والكيفية والأحداث والزمان والمكان {ٱللَّهُ أَعلَمُ بِمَا لَبِثُوا}.
فهذه معانٍ قد تُنسى أثناء الطريق، أثناء الطريق هناك مشاكل وهموم وابتلاءات وأحداث،
فقد يصاب الإنسان بفقدان الاتصال بالله، حتى يصل به الحال أن يصارع الابتلاءات الدينية كما يصارع أهل الدنيا ابتلاءاتهم الدنيوية! لا بل أنت {وَتَرجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرجُونَ}
مهم جدًا استحضار الاتصال الغيبي بالله -سبحانه وتعالى أول ما يفقد الإنسان هذا الاتصال وهذا يتجلى في قيام الليل- حين يفقد الإنسان الاتصال الغيبي في الصلاة في قيام الليل حين يفقد هذا الاتصال بعالم الغيب، يضعف؛ لأن هذا هو سر قوة الإنسان أصلًا
يستمد الإنسان القوة من المعاني الحق المبثوثة في الوحي، من اتصاله بعالم الغيب.
الإنسان حينما يتصل بعالم الغيب فيجد: {وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیء قَدِیرٌ} ويجد: (ما من موضع أربع أصابع إلا فيها ملك ساجد وقائم) فيرى أن أهل الباطل قلة -شرذمة قليلون.
فمن هم أصلًا أهل الباطل في العالم؟ في الكون، والمجرات، والكواكب، والشموس.. عالم عظيم، فمن يكون أهل الباطل أصلًا؟ فيزداد الإنسان قوة ويكون عنده انطلاقة.
وقد اشار النبيﷺ إلى أن حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف تعصم من الدجال وفي رواية من آخر سورة الكهف ،
والدجال في اللغة فيه معنى التغطية والتمويه ،يعني شيء مُغطى بغطاء مُزين يجعلنا لا نرى الأشياء على حقيقتها ،
يُزين الدجال الأمور لنراها على غير حقيقتها فيقع الإنسان في الفتنة ، فتأتي سورة الكهف لتكشف هذا الدجل والتزيين لتعصمنا من الفتن ،
وإذا كانت سورة الكهف تحفظ المؤمن من أعظم فتنة في التاريخ فقد تساعدنا على ما دون هذه الفتنة ويكون فيها الحفظ والعصمة للمؤمن.

جاري تحميل الاقتراحات...