هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

26 تغريدة 332 قراءة Apr 22, 2021
ثريد جديد ||
الأزمة المالية العالمية الحاصلة في سنة 2008 كانت أعنف أزمة مالية عالمية منذ سنة 1930 وحتى اليوم
الأزمة هذي ممكن تتكرر بعدة طرق مع الأوضاع العالمية والاقتصادية السّيئة
تابع هذا الثريد خصوصًا لو كنت مهتم بالعقار والمال والاستثمار لأنه بيفيدك جدًا
هذا ثريد برعاية ودعم أولات للتقييم العقاري
الشّركة الأولى في مجال التقييم العقاري والأكبر في المملكة العربية السعودية
تابعوا حسابهم بتويتر خصوصا للمهتمين بالتقييم والتثمين العقاري راح تستفيدون 👍
@opm_valuation
لنبدأ الثريد
الكثير يعرفون إيش صار ب 2008 في الاقتصاد العالمي
واللي ما يعرفون إيش صار بشرح لهم بإيجاز وتبسيط لفهم كيف ممكن تتكرر نفس الأزمة مرّة أخرى وبنفس الطريقة وبشكل أعنف
جهّز مشروبك الرمضاني المفضّل واستمتع بالقراءة واستفد
قبل بداية أزمة 2008، كان فيه ركود اقتصادي بأمريكا وبطء في عجلة التنمية، وهالشيء تسبب بقلة الوظائف وضعف في سوق العمل
الحكومة الأمريكية وقتها حاولت تبحث عن السبب، ولاحظت إن أسعار الفائدة مرتفعة جدًا. ورجحت إن بتخفيض أسعار الفائدة ممكن يرجع ينتعش الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى
للي ما يعرف "أسعار الفائدة" فهي بكل اختصار كالتالي:
تروح مثلًا للبنك وتقولهم أبغى أشتري بيت ب 1 مليون ريال
بيقولون لك تفضّل ال 1 مليون ريال، لكن يوم تجي تسددنا راح تسدد لنا 1 مليون وفوقها 50 ألف
ال 50 ألف هذي تعتبر هي سعر الفائدة. من خلال هالفوائد تتربح البنوك
الحكومة شافت إن سعر الفائدة بذاك الوقت كان مرتفع جدا في أمريكا (7%) ولأنه مرتفع الناس بطلوا ياخذون قروض، خصوصا القروض العقارية
ولما بطلوا، قل جدًا نشاط شركات المقاولات، لأن ما فيه طلب على البيوت والعقارات
فقامت الحكومة بتخفيض سعر الفائدة ل 1% فقط، يعني 10 آلاف$ لكل مليون$
وبالفعل انخفاض سعر الفائدة أغرى الناس للاقتراض، وبدوا فعلا يقترضون بأعداد هائلة خصوصا قروض عقارية
هالشيء سوا إنعاش هائل لسوق العقار ولشركات المقاولات. ولأن الطلب على العقار والبيوت كان عالي، تم بناء أعداد ضخمة جدًا من البيوت والعقارات في تلك الفترة من قبل شركات المقاولات والعقار
وشركات المقاولات والعقار كان ودها تتربح بقدر الإمكان، فكانت تحطّ أسعار عالية جدًا واعتباطية بدون تقييم عقاري دقيق لأن الطلب عالي
والمواطن الأمريكي ما كان عنده مشكلة يسدد هالسعر المرتفع مقابل المنزل، كون البنوك صارت تقرضه بفائدة ضئيلة وتقسيط ميسّر
بسبب زيادة الاقتراض شارفت السيولة المالية في البنوك على الانتهاء. كونها أقرضت معظم الفلوس الي معها
لكن البنوك ما تخسر من كثرة القروض، معظم ربحها يجي من القروض، عشان كذا ما وقفت عمليات الإقراض، قامت وفّرت المزيد من السيولة عن طريق بيع القروض القديمة لشركات استثمارية أخرى
كيف يتم بيع القروض؟ وكيف يستفيد البنك من هذي العملية ويدخل سيولة؟
باختصار المواطن الأمريكي كان يقترض 1 مليون$ مقابل إنه يسددها للبنك ويسدد فوقها 70 ألف$ ، على 5 سنين
ربح البنك كله في ال 70 ألف صح؟
البنك يروح لشركة استثمارية معها سيولة مالية ويقولها خذي من ال70 ألف 50% ربح
ويقول للشركة الاستثمارية سددي لنا أنتِ القرض الحين بدل لا يسدده لنا العميل على 10 سنين مقابل إننا نستغني لكِ عن 50% من أرباح القرض
الشركات الاستثمارية توافق وتعطي البنك السيولة مقابل النسبة، وتصير تسديدات العميل للقرض تاخذها الشركات الاستثمارية على مدار 10 سنين
البنك يوم تجيه المزيد من السيولة، يوفّر المزيد من القروض
ولأن الاقتصاد كان منتعش جدًا وقتها وكل المواطنين يبون يمتلكون بيوت البنوك طمعت وصارت توفّر المزيد والمزيد من القروض سواء لأشخاص مقتدرين أو غير مقتدرين
وصار بدل لا يُعطى القرض للشخص المقتدر فقط، صار يُعطى بدون شروط معقدة لأي موظف
والي ما يقدر يسدد مستقبلا ينسحب منه البيت وبس، بظنهم إن البيت قيمته فيه
وهالشيء هو مايسمى الرهن العقاري، يعني يتم رهن العقار أو البيت مقابل القرض الي اقترضه العميل من البنك
وطبعا البنوك كانت ضامنة إن فيه شركات استثمارية بتشتري أصلا هالقروض (مثل ما شرحنا) يعني هم ضامنين حقهم سيولة
أما شركات الاستثمار فراح تاخذ أقساط القرض من العميل مباشرة
والعميل الي يتعثر عن السداد بيسحبون منه البيت لأنه مرهون، وبعدها يبيعون البيت بنفس سعر القرض ويعوضون قيمة القرض
استمر تكرار هالعملية دون توقف بين العملاء والبنوك والشركات الاستثمارية
لين صار معروض البيوت هائل جدًا في أمريكا، ورغم إن المعروض هائل إلّا إن الأسعار كانت مرتفعة جدًا بسبب قلة الاهتمام بالتقييم العقاري الدقيق للبيوت
مرفق صور تشرح التقييم العقاري باختصار من @opm_valuation
بعدها جات الطامة
قلنا إن البنوك كانت تقرض الجميع بسبب جشعها، للمقتدرين والغير مقتدرين، صح؟
وقتها غير المقتدرين تعذّر عليهم تسديد القروض، ولأن فيه رهن عقاري عليهم، تم سحب البيوت منهم وعرضها للبيع
وصارت تُعرض آلاف البيوت المسحوبة من المتعثرين للبيع
المفاجأة هنا إن عدد البيوت كان أضخم بكثير من الطلب، بسبب إن الأسعار كان مبالغ فيها جدًا
فاضطروا يخفضون الأسعار عشان أحد يشتري. واستمروا بالتخفيض لين ما وصلت الأسعار لمبالغ جدًا منخفضة
يعني ممكن يكون البيت الي ب 1 مليون دولار، صار ب 200 ألف دولار
الي توّرط وقتها شركات الاستثمار الي اشترت القروض من البنوك
هي دافعة للبنوك حقها كامل مقابل إنها تستلم الأقساط والفوائد من العميل. والعميل ما قدر يسدد، بالتالي بيستلمون البيت المرهون، والبيت المرهون الآن أصبح سعره رخيص جدًا مقارنة بالمبلغ الضخم الي دفعوه للبنوك!
وبسبب هالشيء خسرت شركات الاستثمار مبالغ هائلة
وما كانت هنا الطامة الأكبر ولا الخسائر الوحيدة. الطامة الأكبر كانت في العملاء المنتظمين على السداد
وجد العميل إنه مديون بمليون دولار عشان بيت يقدر يشتريه الحين ب 200 ألف دولار. قام إيش سوا؟
فكّر وقال مادام أقدر أروح أشتري بيت آخر بنفس المزايا وبسعر 200 ألف فقط إيش الي يخليني أكمل بالأقساط وأسدد مليون دولار؟
فتوقّف عن السداد وسلّم بيته المرهون، وراح اشترى بيت بنفس المواصفات ب 200 ألف بدل مليون. فتضاعت جدًا الخسائر على الشركات والمستثمرين والبنوك..
ومن وقتها بدأت الأزمة هذي بالتضخم أكثر وأكثر، فخسرت شركات الاستثمار والمستثمرين، وبالتالي خسرت البنوك، ثم خسرت شركات المقاولات والعقار، ثم خسرت بقية الشركات، ثمّ تعثّر الأفراد وازدادت البطالة..
وبعدها بدأت الأزمة تأثر في أوروبا.. وبعدها انتقلت لبقية أنحاء العالم!
ولكن بفضل الله ما تأثرت وقتها المملكة العربية السعودية بتداعيات الأزمة
وهذا بسبب صرامة سياسات وإجراءات البنك المركزي السعودي، وقوة المركز المالي للبنوك السعودية واتخاذهم للإجراءات والعمليات المالية المسبقة اللازمة @SAMA_GOV
هذي هي بتبسيط أزمة 2008 الاقتصادية
لو تلاحظون أنّ واحد من أهم أسباب حصول المشكلة هو عدم دقة التسعير العقاري، كانت تحط البنوك والشركات أسعار اعتباطية للعقار وتبيعه على العملاء رغم إن قيمته الحقيقية تكون أرخص بكثير، وتصير وقتها الأزمات بالصورة الي شرحناها
وأحيانا أخرى تكون قيمة العقار الحقيقية عالية،ولكن يتم استغفال المالك بتسعير متدني
بسبب هالشيء قامت العديد من الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية باعتماد مايسمى"التقييم العقاري المعتمد"
تشرف على ذلك الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين
@taqeem_gov_sa
ومن الشركات الكُبرى المعتمدة في المجال، أولات للتقييم العقاري @opm_valuation هي الشركة الأولى في التقييم العقاري بالمملكة العربية السعودية
وقد حصلت على أفضل شركة لسنة 2020 حسب وكالة سمة (تصنيف) تابعوا حسابهم للاستفادة
أخيرًا، أتمنى إن الثريد جمع بين الفائدة والمتعة وحاز على إعجابكم 👍
شكرًا لقراءتكم

جاري تحميل الاقتراحات...