لم تتضرر دورها بسبب العمليات العسكرية تم تحرير بيجي في شهر العاشر 2015ومنذ ذلك الوقت تمركزت مليشيات حزبله وكتائب الامام علي و سيد الشهداء في هذه المنطقة اقصد ال 600 دار تم سرقة كل شيء لم يبقى غير الجدران حتى اعمدة الكهرباء والاسلاك ومحولات الكهرباء يقومون الان ومنذ اسبوع بسرقتها
المنطقة الان عبارة عن قاعدة للمليشيات ومخازن الاسلحة والمخدرات المدينة مقسمة لثلاث قواطع 1 حزبله 2سيد الشهداء 3 كتائب الامام وكما موضح في الصور المرفقة و قبل اكثر من شهر سمحت المليشيات لبعض الاشخاص من سكنة المدينة بزيارة بيوتهم لدقائق قليلة لغرض معاملات تعويض وغيرها
على شرط كل شخص يدخل المدينة ان يدفع 10000 الاف دينار وتكون الزيارة لمدة اقل من 15 دقيقة ولا يحمل هاتف ولا اي قطعة حديد مثل ساعة او قلم او اي شيئ وفي هذه الايام يقومون بحرق الدور كل يوم يتم حرق حوالي 5 دور بواسطة إطارات السيارات ضمنها مسجد الفاروق تم حرقه وسيتم تهديمه
المقرات المحددة في الصورة للمليشيات الثلاث هي المقرات الرئيسية في منطقة بيجي وفيها اطنان من الاسلحة والمتفجرات مع الدور المحيطة بها ...منطقة للمليشيات وملغومة بمخازن اسلحتهم ومتفجراتهم حصرًا خالية من الانسان والحيوان والاشجار لم يبقى شيء فيها على قيد الحياة سواهم
جاري تحميل الاقتراحات...