مِن خِدَع الشّيعة في التّواصل الإجتماعي قولهم إنّ نشر ضالاتهم من قبل شباب الاسلام تخدم نشر التّشيّع في أفريقيا، وأنّ الّذين تشيّعوا يقولون انّهم "تشيّعوا بسبب أكاذيب الوهابيّة" أو بعبارة أخرى "تشيّعهم أكاذيب الوهابيّة"، وهي فرية كبيرة بالدليل /
يتبع...
👇👇👇
يتبع...
👇👇👇
- أنّ معظم الّذين تشيّعوا في أفريقيا قليلي العلم والفهم بالشّيعة، فالمستوى العلمي لأغلبهم لا يستوعب جيداً ما كتب عن ضلالات الشّيعة في أفريقيا.
- وأنّ معظم الّذين تشيّعوا في أفريقيا لم يقرؤا قطّ ما كتب عن ضلالات الشّيعة على الاطلاق لقلّة ما كُتب عنهم ونُدرتها في غرب أفريقيا.
- وأنّ معظم الّذين تشيّعوا في أفريقيا لم يقرؤا قطّ ما كتب عن ضلالات الشّيعة على الاطلاق لقلّة ما كُتب عنهم ونُدرتها في غرب أفريقيا.
- وأنّ الّذين يتحدثون عن التّشيّع في أفريقيا يعتمدون على كتب الشّيعة في الاستدلال؛ فكيف يكون أكاذيبا وهابية وهي نصوص وشواهد من أمّهات كتبهم ؟!
لهذا قلتُ إن قولهم بأن مكافحة التّشيّع بالأدلة النقلية والعقلية في أفريقيا يصبّ في صالح التّشيّع خدعة صبيانيه ...
يتبع
لهذا قلتُ إن قولهم بأن مكافحة التّشيّع بالأدلة النقلية والعقلية في أفريقيا يصبّ في صالح التّشيّع خدعة صبيانيه ...
يتبع
يعتقدون أنهم بهذا الأسلوب البليد المفضوح سيجعلون الّذين ينشرون ضالاتهم يتركون أو يقللون منه...
أنظر إلى تراجع أتباعهم في أفريقيا بشكل ملحوظ وواضح، تراجع أعداد الّذين تشيّعوا مقابل الأموال التي تتدفق إليهم لبناء المشاريع التّشيعيّة في أفريقيا ومع ذلك تركهم العقلاء تماماً،
يتبع
أنظر إلى تراجع أتباعهم في أفريقيا بشكل ملحوظ وواضح، تراجع أعداد الّذين تشيّعوا مقابل الأموال التي تتدفق إليهم لبناء المشاريع التّشيعيّة في أفريقيا ومع ذلك تركهم العقلاء تماماً،
يتبع
ولم يعد الناس يهتمون بكلامهم ولا بدينهم، وهم يدركون ذلك جيداً قبل غيرهم..
نحن نعرف بعضنا بعضا في أفريقيا، نعرف الّذي تشيّع للمال أو لمنحة أو للعمل او لغيره مِن الّذي تشيّع عن قناعة حقيقيّة وهم قلّة جداً جداً، وفور انتهاء المال او حدوث خلافات بينهم سيعودون إلى حيث كانوا ..
يتبع..
نحن نعرف بعضنا بعضا في أفريقيا، نعرف الّذي تشيّع للمال أو لمنحة أو للعمل او لغيره مِن الّذي تشيّع عن قناعة حقيقيّة وهم قلّة جداً جداً، وفور انتهاء المال او حدوث خلافات بينهم سيعودون إلى حيث كانوا ..
يتبع..
وحصل مثله كثيرا في مختلف مناطق أفريقيا وهناك شهود عيان كثيرون...!
سوادغو
10/رمضان/1442 الهجري
22 أبريل 2021 الميلادي
سوادغو
10/رمضان/1442 الهجري
22 أبريل 2021 الميلادي
جاري تحميل الاقتراحات...