لدرجة أنه لم ينتبه لذلك الا بعد أكثر من3 سنوات عندما اكتشف أن رئتيه قد اتلفت تلفا كاملا ..
تم عزله بغرفة صغيرة لعلاجه...لا يستطيع التحرك منها ولا الذهاب للجامعة لمدة 3 سنوات كاملة..في هذه الفترة تخرج أصحابه من كلية الطب وهو لا يزال مريضاً في غرفته لا يستطيع التحرك وكان يظن👇👇
تم عزله بغرفة صغيرة لعلاجه...لا يستطيع التحرك منها ولا الذهاب للجامعة لمدة 3 سنوات كاملة..في هذه الفترة تخرج أصحابه من كلية الطب وهو لا يزال مريضاً في غرفته لا يستطيع التحرك وكان يظن👇👇
أنه يمر بأسوأ سنوات عمره وأنه منحوس..
لم يكن يستطيع ان يفعل أي شيء في هذه العزلة التامة إلا (القراءة).. حيث ختم في هذه السنوات كل كتب الادب والفلسفة والتاريخ العالمي .
ثم بعد انتهاء محنته(كما كان يظنها) عاد لاستكمال دراسته بكلية الطب..وعندها اكتشف أن هذه السنوات الثلاث هي 👇👇
لم يكن يستطيع ان يفعل أي شيء في هذه العزلة التامة إلا (القراءة).. حيث ختم في هذه السنوات كل كتب الادب والفلسفة والتاريخ العالمي .
ثم بعد انتهاء محنته(كما كان يظنها) عاد لاستكمال دراسته بكلية الطب..وعندها اكتشف أن هذه السنوات الثلاث هي 👇👇
من صنعت مصطفى محمود “الكاتب الشهير والباحث في علوم الأديآن”
ولولا المرض الطويل..لكان مثل آلاف الأطباء الذين سبقوه...وقد ذكر "جملة حكيمة" في ذلك :
[ان الله يعرف كيف يربي كل شخص ليظهر افضل ماعنده .. وان البذرة تحتاج أن تُدفن حتى تنمو .. وأن كل شيء أتى لحكمة ستعرفها لاحقاً]
ولولا المرض الطويل..لكان مثل آلاف الأطباء الذين سبقوه...وقد ذكر "جملة حكيمة" في ذلك :
[ان الله يعرف كيف يربي كل شخص ليظهر افضل ماعنده .. وان البذرة تحتاج أن تُدفن حتى تنمو .. وأن كل شيء أتى لحكمة ستعرفها لاحقاً]
جاري تحميل الاقتراحات...