5 تغريدة 8 قراءة Apr 22, 2021
"المدرسة خارج الجمهورية" ..
عنوان كتاب تصدر عناوين الصحف الفرنسية هذا الأسبوع، وهو تحقيق استغرق قرابة عام،
ليكشف حجم النفوذ التركي في المؤسسات التعليمية الفرنسية،
وعملية التوغل القطري عبر نشر الأيديولوجيا "الإخوانية"
1️⃣
.
تكمن المشكلة في استراتيجية تعليمية فرنسية تدعى "ELCO" أقرت عام 1977م وتشترك فيها 9 دول من بينها الجزائر وكرواتيا وتركيا.
وهي دروس إضافية بساعات قليلة يدرس خلالها الطلاب شيئًا من ثقافاتهم ومعتقداتهم الأصلية.
2️⃣
.
ولكن الأزمة المتعلقة بـ #تركيا هي ..
أن تركيا تقوم بتوظيف المدرسين، وتدفع رواتبهم، وإيجارات مساكنهم،
وتمنع أي نوع من أنواع الرقابة الفرنسية على هذه الدروس
3️⃣
.
حيث اكتشف مؤخرًا ومع اشتداد الأزمة السياسية بين #فرنسا و #تركيا،
أن المعلمين يغرسون في الطلاب أن بلدهم الأصلي أعظم الأوطان وأكثرها انفتاحًا،
وأن #فرنسا دولة متخلفة كارهة للإسلام، وأن #أردوغان قائد المسلمين وأعظم رئيس ديمقراطي
4️⃣
.
ويذكر الكتاب أن #تركيا زرعت شبكة من المعلمين والأئمة للسيطرة على الأتراك والأتراك الفرنسيين في #فرنسا والذي بلغ عددهم 800 ألف،
بينما غُرست هذه الأفكار في 15 ألف طالب بواسطة 192 معلم تم اختيارهم من قبل حكومة #أردوغان ..
هذه بعض من أساليب التغلغل والاختراق للمجتمعات
إنتهى.
5️⃣
.

جاري تحميل الاقتراحات...