بلدي الحبيبة تواجه أزمة صحية، واقتصادية، ومشكلة باحثين عن عمل نتج عن اجتماع هذه العوامل "قرارات" للتصدي لها، فالقرارات كانت مفاجئة، وصادمة لغالبية الناس.
لي وجهة نظر أشرحها في هذه السلسلة عن كيفية إنفاذ هذه القرارات بوعي للناس، وتعزيز العلاقة ما بين المؤسسة، والفرد.
لي وجهة نظر أشرحها في هذه السلسلة عن كيفية إنفاذ هذه القرارات بوعي للناس، وتعزيز العلاقة ما بين المؤسسة، والفرد.
الأزمة بمعناها المجرد هو تغيُّر أو تغيرات تحدث بشكل سيء، ومفاجئ، وغير مسبوق، فالتغيرات هذه لها نتائج وخيمة من الواجب مجابهتها، واتخاذ القرارات لتفادي تفاقمها، وأسهل هذه القرارات على الناس مر، فإني أرى بأننا بحاجة الى جامع يجمع المؤسسة، والفرد في إيطار واحد.
وأرى في تكريس مفاهيم الصحة العقلية للمؤسسات، والفرد جامع قوي يخدم القرار، ويقوي الصلة بالنظم، والمستحثات الداعية لمواجهة الأزمة، فهي تساعد المؤسسات على فهم الفرد، وفهم سبل ادراكه، وسلوكه، فبالتالي تكون المؤسسات قادرة على التأثير، ورفع مستوى الجاهزية، والوعي بالتالي إنفاذ القرار.
أما على مستوى الفرد فهذه المفاهيم تساعد في رفع المعنويات، والسيطرة على العبء أو الأعباء الناجمة عن القرارات "ذاتياً" مما يعزز من مدى الالتزام، ووعي الفرد بمسؤوليته بإنجاح القرار، وكذلك التأقلم مع المتغيرات الطارئة، ومواجهتها بشيء من التقبل، والرضى.
احتياجات تكريس مفاهيم الصحة العقلية للجانب المؤسسي (أثناء الأزمات) :
1- وجود مختص في مجال الصحة العقلية بجانب صناع القرار مسؤوليته البت في القرارات، والبيانات اللاحقة لها.
2- تثقيف متخذ القرار عن بعض الجوانب المهمة في هذا المجال، واللازم منه للتعامل مع الأزمات.
1- وجود مختص في مجال الصحة العقلية بجانب صناع القرار مسؤوليته البت في القرارات، والبيانات اللاحقة لها.
2- تثقيف متخذ القرار عن بعض الجوانب المهمة في هذا المجال، واللازم منه للتعامل مع الأزمات.
احتياجات تكريس مفاهيم الصحة العقلية للجانب الفردي (أثناء الأزمات) :
1- توظيف وسائل التواصل لنشر الثقافة العامة، وإقامة حملات بالتعاون مع ذوي الإختصاص.
2- توظيف الإعلام المحلي بمساعدة ذوي الإختصاص في رفع معنويات الأفراد.
3- فتح خط ساخن مجاني لمساعدة الأفراد، وطمأنتهم.
1- توظيف وسائل التواصل لنشر الثقافة العامة، وإقامة حملات بالتعاون مع ذوي الإختصاص.
2- توظيف الإعلام المحلي بمساعدة ذوي الإختصاص في رفع معنويات الأفراد.
3- فتح خط ساخن مجاني لمساعدة الأفراد، وطمأنتهم.
ملاحظة: (إن تكريس مفاهيم الصحة العقلية ضروري أن يتم "للجانبين")
ألخص سلسلة التغريدات هذه بأن العقل هو السلاح الأقوى لمجابهة ما يستعصي على أمة، والحفاظ على صحة العقل يعني الحفاظ على أفكاره، ووعيه، وإدراكه، وعلاقاته، فبالتالي تماسك المجتمع وقت الأزمات، وإشراكه في إنجاح القرار.
ألخص سلسلة التغريدات هذه بأن العقل هو السلاح الأقوى لمجابهة ما يستعصي على أمة، والحفاظ على صحة العقل يعني الحفاظ على أفكاره، ووعيه، وإدراكه، وعلاقاته، فبالتالي تماسك المجتمع وقت الأزمات، وإشراكه في إنجاح القرار.
وأنتهي عند قول الله عز وجل في سورة الرعد الآية ١١:
(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
صدق الله العظيم
(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
صدق الله العظيم
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...