❍ من بيان لجان مقاومة عطبرة
نعلن نحن في لجان مقاومة عطبرة، أننا نرفض تماماً مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك فالزيازة التي تأتي بعد عامان من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت إلى مكتبه في مجلس الوزراء
نعلن نحن في لجان مقاومة عطبرة، أننا نرفض تماماً مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك فالزيازة التي تأتي بعد عامان من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت إلى مكتبه في مجلس الوزراء
كان من الأولى أن يزور بدلاً عنها الجثامين التي وجدت بالمشارح مؤخرا ويتابع التحقيق فيها بنفسه ، ويهتم اكثر بتحقيق أهداف الثورة التي أتت به بدلاً عن هذه الزيارات ذات الأهداف (الغير نبيلة) والتي من خلفها بيع أراضي الوطن في ولاية نهر النيل والمشاريع الكبيره أو رهنها للخارج •
نحن في لجان مقاومة عطبرة لن نُمهِد الطريق لديكتاتور جديد (وإن كان ناعماً)، ولن نكون بيادق في يد أحزاب هي أوهن من بيت العنكبوت، كما لن نكون تبع لقتله شاركو في مجزرة القيادة العامة، وإن كانو قادة عسكريين أو جنجويد، ولن ندعم سلاماً يجعل من السلاح داخل العاصمة (العاب اطفال) •
وبعد أن تم تفتيت الوثيقة الدستورية كليا والامتناع بطرق قبيحة عن تكوين المجلس التشريعي، ها هو مجلس السيادة مع مجلس الوزراء يجتمعون ليقررو تحت مسمى (مجلس تشريعي مؤقت)، وعلى مزاجهم ومصالحهم، بعد أن تماطلو من قبل في تمرير القانون المعنى بالقضاء والعدالة ⤹
والكثير من القوانين التي تُفِيد المواطن مع تجاهل تغيير قوانين الخدمة المدنية وغيرها، في رِدة ثورية واضحة وتلاعب قذر بشعب الثورة النبيل
ما زالت العدالة غائيبة في وجود نائب عام فاحت الروائح الكريهة حوله، واذكمت الانوف وطالب الجميع بإقالته، ورئيسة قضاء لا حول لها ولا قوة ، ولا تختلف عنه في شيء
مبالغ ضخمة تم صرفها في المؤتمر الاقتصادي كانت قادرة على سد رمق بعض المواطنين، ليتم رمي مخرجاته بعد ذلك في (سلة المهملات) ويتم تنفيذ وتطبيق برنامج البنك الدولي، على مواطن يكابد من أجل قوت أطفاله، بل وصل الأمر لرفع الدولة يدها تماماً عن دعم مواطنيها
مع وعود مثيرة للسخرية، تتحدث عن توزيع 5 دولار لكل مواطن ، في أبشع صور النرجسية والسطحية والتدمير الممنهج وقتل المواطن وطموحه بسرعة الضوء
وأضحى على مدار العامين، الكذب على المواطن هو أساس حكم الدولة، مع الانبطاح الأعمى للمحاور ، والنظر لمصالح الدول الأخرى دون مصالح الوطن، مع إعادة تدوير نفايات كيزان النظام البائد في جميع المواقع المؤثرة
وظل المال العام يتداول بين جيوب الأفراد، ويقاد لمصالح خاصة، وكأن مواطن هذا البلد ينتمي إلى دولة أخرى
وظلت كذلك أموال (القومة للسودان) خارجة عن الخدمة (هذا إن ظلت موجود حتى اللحظة) وهي الأموال التي وثق فيها الشعب في رئيس وزرائه وتدافع عليها بكل حب لوطنه وطيب خاطر
وظلت كذلك أموال (القومة للسودان) خارجة عن الخدمة (هذا إن ظلت موجود حتى اللحظة) وهي الأموال التي وثق فيها الشعب في رئيس وزرائه وتدافع عليها بكل حب لوطنه وطيب خاطر
عامان مُنذ انتصار الثورة ولا جديد يذكر
بل قديم مؤلم هُدرت فيه دماء الشرفاء، على شوارع الوطن بعدالة مشروخة، وحكومة نصفها ملطخ بالدماء والنصف الآخر خانع ومتواطئ ولاهث خلف المصالح الشخصية، لا يقوى على فعل شيء
بل قديم مؤلم هُدرت فيه دماء الشرفاء، على شوارع الوطن بعدالة مشروخة، وحكومة نصفها ملطخ بالدماء والنصف الآخر خانع ومتواطئ ولاهث خلف المصالح الشخصية، لا يقوى على فعل شيء
ورئيس وزراء وجد كل السند والدعم من الشعب كما لم يجده أحد من قبله، ورغم ذلك ظلت كل القضايا الثورية مُعلقه، والوضع المعيشي من سيئ إلى أسوأ بتبريرات قبيحة وفطيرة لا ترقى لمستوى نضال الثوار، يدعمها بعض المصلحجية والمطبلاتية، أصحاب الدوافع الشخصية، وصفاقين كل الحكومات
جاري تحميل الاقتراحات...