مآرب أخرى
(وَمَا تِلۡكَ بِیَمِینِكَ یَـٰمُوسَىٰ قَالَ هِیَ عَصَایَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَیۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِی وَلِیَ فِیهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ)
[سورة طه 17 - 18]
1-5
(وَمَا تِلۡكَ بِیَمِینِكَ یَـٰمُوسَىٰ قَالَ هِیَ عَصَایَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَیۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِی وَلِیَ فِیهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ)
[سورة طه 17 - 18]
1-5
مهما تعددت مآرب العصا في الحياة اليومية لسيدنا موسى عليه السلام ومهما اتسع مداها في ذهنه لم يكن أبدا يتصور أن تؤدي ذلك الدور الكبير في إثبات نبوته ثم إنقاذ دعوته وقومه من القتل ثم إنقاذ قومه من العطش.
2-5
2-5
وكذلك كثير من النعم والأدوات الملقاة في فضاء حياتنا ونراها في صورتها المحدودة الرتيبة، تقع الأحداث والمواقف لتجد بعضها قد دفعت به الظروف للقيام بدور يفوق أي توقع، فقد تنقذ حياة أو تغير مسار أو تفتح أبواب رزق أو تفوت عليك شرا قد كنت بنظرك المحدود تحب أن يقع.
3-5
3-5
لا تحتاج معايشة معجزات كبرى لتدرك قدرة الله تعالى وهيمنته على جنود السماوات والأرض، ففي كل لحظة وفي المواقف الشخصية والعامة يتبادل الجنود الأدوار والرتب والتأثير بحسب ما يقدر القدير الحكيم تبارك وتعالى.
4-5
4-5
(وَمَا یَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِیَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ)
[سورة المدثر 31]
#رمضان_1442
5-5
[سورة المدثر 31]
#رمضان_1442
5-5
جاري تحميل الاقتراحات...