20 تغريدة 48 قراءة Apr 27, 2021
#ثريد_اوسكار
قصة وحش العصور الوسطى الذي كان يأكل الأطفال.. الساحر السفاح بيتر نيرس؛ ترددت العديد من الأساطير حوله، فقيل إنه كان أحد مَُمارسي السحر الأسود للدرجة التي مكّنته من جعل نفسه غير مرئي، أو التحول إلى قطة، أو كلب، وقيل إنه حصل على هذه القدرات عن طريق أكل الأجنة البشرية.
اهلاً بك.. أولاً حسابي مهتم بمحتوى القصص والمعلومات وتنوير العقل تابعني ليصلك كل شيء وباقي القصص في المفضلة...
تابع سرد القصة⬇️
وُلد نيرس لعائلة من الفلاحين الألمان في القرن السادس عشر، وعاصر تفشي الصراعات الطبقية. ولا شك أن الظروف المعيشية اللاإنسانية والطريقة التي عُوملت بها طبقة الفلاحين كانت حافزاً لاعتلاله الاجتماعي في وقت لاحق من حياته.
ارتكب نيرس جرائمه في أعقاب انتفاضة الفلاحين التي بدأت عام 1525 وامتدت لتشمل جميع أنحاء ألمانيا. وهي تعرف أيضاً باسم حرب الفلاحين الألمانية، وكانت هذه الثورة هي أكبر انتفاضة في أوروبا حتى الثورة الفرنسية. واقتحمت خلالها جيوش الفلاحين قلاع ملاك الأراضي الأثرياء والأديرة والمدن.
نتيجة لذلك، ارتفعت معدلات الجريمة في ألمانيا. وتكشف السجلات الألمانية أن القتل كان يمثل نحو 11-15% من مجموع الجرائم بالبلاد بين عامي 1570 و1590. ومن هذه الخلفية من العنف والفوضى نشأ بيتر نيرس.
ساهمت الثورة بشكل طبيعي في تعزيز بيئة عدائية نتج عنها انتشار عصابات من قطاع الطرق. وقد شكل نيرس عصابة خاصة به في ألزاس، بفرنسا، وهي بلدة تقع في وسط الصراع الطبقي ويعتقد أن نيرس قد تلقى إلهامه من زميله القاتل مارتن ستير، وهو راعي وقاتل جمع 48 من زملائه الرعاة وكون عصابة لقطع الطرق
وادعى ستير وعصابته أنهم سافروا على طول الطريق الطويل إلى هولندا. وبعد موجة من الجرائم استمرت 22 عاماً، أعدم ستير في عام 1572، ولكن ليس قبل يرشد نيرس إلى الطريق نفسه.
أرهب نيرس ومجموعته المكونة من 24 من قطاع الطرق الريف الأوروبي لسنوات، حيث سرقوا وقتلوا المسافرين على طرق السفر.
وقطعت عصابة نيرس مئات الأميال عبر جنوب ألمانيا وغرب فرنسا وراينلاند وبافاريا. وتسببت شبكة الجرائم واسعة النطاق التي نفذتها العصابة في انتشار القصص عن أفعالهم المريعة عبر أنحاء أوروبا وترسيخ سمعة بيتر نيرس وجرائمه في الحكايات الشعبية والتي لا تزال تتردد أحياناً حتى اليوم.
في عام 1577، ألقي القبض على نيرس وأفراد عصابته لأول مرة بعد 11 عاماً من نشر الجريمة. إثر وشاية من أحد شركاء نيرس بالعصابة، وتعرض للتعذيب بعد ذلك. وبحسب ما دونته المصادر، اعترف بـ 75 جريمة قتل، بعضها أزاح الستار عن حوادث عديدة لنساء محليات مفقودات.
تمكن نيرس بطريقة أو بأخرى من الهروب من سجنه الأول والإفلات من حكم الإعدام. وبعد فترة وجيزة، انتشرت قصصه المرعبة لتصل إلى مرحلة مخيفة. وتداول الناس في ما بينهم الكتيبات والكتب والأغاني عنه والتي حكت عن أكل لحوم البشر وطقوس السحر الأسود والقدرات الخارقة
وفقاً لمجموعة من الكتيبات التي كتبها يوهان ويك، والذي يمكن اعتباره أول مراسل صحفي حقيقي على الإطلاق لتغطية أخبار الجرائم، استدعى القاتل الشياطين في الغابة بالقرب من بفلزبرغ، بفرنسا، وطلب من هذه القوى إكمال جرائمه.
حكت القصص عنه أيضاً أنه قبل إعدامه، تدرب على فن السحر الأسود. ونشر ويك، الذي تابع جرائم نيرس وستير عن كثب، ثلاث كتيبات عن نيرس بين 1577 و 1583 كشفت عن مدى وحشية ودناءة أفكاره.
كما أكدت الأسطورة أن أكل الأجنة البشرية يمكن أن يعطي المرء القدرة على تحويل نفسه إلى حجر أو حيوان وكساحر أسود، كان يعتقد أنه اكتسب شهية لأكل المواليد
ويقال إنه استخدم جلد الرضع لصنع الشموع التي مكّنته من اقتحام المنازل دون أن يُكتشف
وقيل إنه قطع أيدي الرضع، واستخرج قلوبهم وأكلها
وفي مذكرة اعتقاله التي صدرت عام 1579، وصف نيرس بأنه "كبير السن نوعاً ما، بأصبع معوجة وندبة على ذقنه".وقد حاول الاختباء في مكان مكشوف.عندما توقف في نزل في نيوماركت يسمى The Bells وطلب من صاحب فندق محلي أن يحمل حقيبته بدلاً عنه حتى يتسنى له زيارة الحمام. وكانت تلك هفوة نيرس القاتلة
فبينما كان يستمتع بحمامه، ضغط سكان المدينة على صاحب الفندق ليفتح الحقيبة الجلدية. وفي داخلها، وجدوا القلوب المجففة وأيدي الأجنة. وأدركوا أن هذه ممتلكات أحد ممارسي السحر الأسود، وعرف سكان المدينة لمن تنتمي هذه المتعلقات. وألقي القبض على نيرس بسهولة في الحمام
يعتقد الكثيرون أنه ألقي القبض على نيرس بسهولة لأنه انفصل عن أشيائه السحرية، والتي يعتقد أنها تجعله غير مرئي. واستسلم نيرس واعترف بارتكاب 544 عملية هائلة شملت 24 امرأة حامل.
ويروى أن نيرس تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام عقب اعتقاله كنوع من العدالة والعقاب عن أفعاله البشعة. في اليوم الأول، تم سلخ الجلد من جسم نيرس وصب الزيت الساخن على الجروح. وفي اليوم الثاني، شُحمت أقدام نيرس ووضع فوق الجمر المحترق في محاولة لحرقه على قيد الحياة.
وأخيراً، في اليوم الثالث، رُبط نيرس بعجلة تكسير العظام. وهو جهاز تعذيب مشهور من العصور الوسطى، وهو عبارة عن عجلة كبيرة مصممة لكسر العظام وسحقها حتى الموت
النهاية... تابعني لتصلك القصص وباقي الثريدز في الفضلة💓

جاري تحميل الاقتراحات...