#ثريد في هذا الثريد بتكلم عن احد العشره المبشرين بالجنة و أول من اراق دم في سبيل الله:
.
.
خال الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه❤️
.
.
خال الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه❤️
ومهارة في الصيد والغزو، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم موتًا، وأحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب لتكون إمارة المسلمين فيهم، سعد بن أبي وقاص من أشد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في الحق ، وقد آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ سيد الأوس
لما غضبت أم سعد بإسلامه غضبت غضباً شديداً وحاولت جاهدة أن ترده عن دينه ، إلا أنها لم تفلح أبداً ، روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبداً حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب
قالت:زعمت ان الله أوصاك بوالديك فأنا أمك وأنا آمرك بهذا قال:مكثت ثلاثاً حتى غشي عليها من الجهد فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله تعالى الآية الخامسة عشرةمن سورة لقمان: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً)
ولقي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عنتاً شديداً من المشركين بسبب إسلامه، فقوطع هو ومن آمن معه فقد قرر المشركون ذلك ، فلم يبيعوهم ولم يبتاعوا منهم ولم ينكحوهم أو ينكحوا منهم ، وأصاب المسلمين حينها جوع شديد، وكانت تمر على سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
وعلى المؤمنين بعد الهجرة ظروف قاسية ، لا يجدون ما يأكلون إلا الأعشاب والحشائش وورق الشجر ، وبخاصة في الغزو، فقد روى الإمام البخاري رحمه الله عن سعد قال :
كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا من طعام إلا ورق الشجر، حتى إن احدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خلط
كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا من طعام إلا ورق الشجر، حتى إن احدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خلط
ومَن معَه مِن أصحابِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لَمَّا رآه: "هذا خالي"، أي: مِن قومِ أمِّي، "فَلْيُرِني امرُؤٌ خالَه"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُخبِرُ أنْ ليس لأحَدٍ خالٌ مِثلُ سعدٍ خالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم
وكان سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ مِن بَني زُهْرةَ وكانت أمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن بَني زُهرةَ؛ فلِذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم هذا خالي، ويَلتَقِيان في جَدِّهما عبدِ مَنافٍ، وسببُه: أنَّ أمَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم آمِنةُ بِنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافٍ
وسعدًا هو ابنُ مالِكِ بنِ وُهيبٍ أخي وَهبٍ ابْنَي عبدِ مَنافٍ. وفي الحديثِ: منقَبةٌ وفضلٌ لِسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه.
1️⃣حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قـالوا إنًه لا يحسن يصلي
فقال سعد : أمّـا أنا , فانّي كنت أصلي لهـم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخْرم عنها , أركــد في الأوليين , وأحذف الأخرين . قال عمر : ذاك الظن بك يا أبا إسحاق ثم بعث رجالآ يسألون عنه في مجــالس الكوفـة
فكانوا لا يأتون مجلسآ إلا أثنو عليه خيــرآ , وقالــوا معروفآ , حتى أتوا مسجدآ من مساجدهـم , فسألوا رجل يقال له أبو سعدة .
فقال : اللًهم إذا سألتمونا عنه
فقال : اللًهم إذا سألتمونا عنه
فإنّه كان لا يعـدل في القضية , ولا يقسم بالسوية , ولا يسير بالسرية . فقال سعـد : اللّهم إن كان كذابآ , فأعم بصره , وأطل فقره , وعرضه للفتن ( وكان سعد مستجاب الدعوة ببركة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم له).
قال عبد الملك , يعني ابن عمير الراوي عن جابر: فأنا رأيته يتعرض للإمـاء في السكك وهو شيخ بلغ من العمر عتيآ , فإذا قيل له : كيف أنت يا أبو سعدة ؟ قال : كبير فقير مفتون , أصابتني دعوة سعد
2️⃣عن عامر بن سعد قال : بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليا ، وطلحة ، والزبير ، فقال له سعد : إنك تشتم أقواما قد سبق لهم من الله ما سبق ، والله لتكفن عن شتمهم أو لأدعون الله - عز وجل - عليك .
قال : يخوفني كأنه نبي ! ! فقال سعد : اللهم إن كان يشتم أقواما قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا . فجاءت بختية ، فأفرج الناس لها فتخبطته ، فرأيت الناس يتبعون سعدا يقولون : استجاب الله لك يا أبا إسحاق
قال سفيان بن عيينة : لما كان يوم القادسية كان سعد على الناس ، وقد أصابته جراح فلم يشهد يوم الفتح ، فقال رجل من بجيلةألم تر أن الله أظكهر دينـــــه وسعد بباب القادسية معصم فأبنا وقد أيمت نساء كثيرة ونسوة سعد ليس فيهن أيـم
فقال سعد : اللهم اكفنا يده ولسانه ، فجاءه سهم غرب فأصابه فخرس ، ثم خرج سعد فأرى الناس ما به من القروح في ظهره ليعتذر إليهم
وأول من أراق دمًا في سبيل الله، وحين رأى النبي عليه السلام بسالته وشجاعته فداه بأبيه وأمه يوم أحد، وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنه.
⚜️وفاة سعد بن أبي وقاص:
توفي هذا الصحابيّ الجليل في العام الخامس والخمسين من الهجرة، وفي قول آخر أنّه توفي في سنة 58هـ، وتوفي وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة، وهو آخر من توفي من المهاجرين
توفي هذا الصحابيّ الجليل في العام الخامس والخمسين من الهجرة، وفي قول آخر أنّه توفي في سنة 58هـ، وتوفي وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة، وهو آخر من توفي من المهاجرين
وقد طلب في وصيته أن يكفّن في جبته الصوفيّة والتي كان قد ارتداها في غزوة بدر، وكانت وفاته في قصره بالعقيق، وصُلي عليه في المسجد النبوي، كما صلّت عليه زوجات النبي عليه الصلاة والسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...