لي فترة ابغى افتح الموضوع، ورجاء قبل التعليق اقروا الثريد كامل وافهموه لاحظت عدد من التغريدات متنشر ومتكرر وممكن بعضهم صادق بكلامه وممكن الباقين كان يكذب بس عشان يضحك الناس وهمهم اللايكات والرت بس بكل الاحوال عندي كلام للفئتين لان الي تسوونه مايصلح ابد وممكن يميت قلوب البعض
في هذي الايام منتشرة تغريدات "اليوم سمعت اخوي/اختي الصغير/ة وهو يدعي ويقول كذا وكذا او وهو يصلي" الاغلب كان يضحك عليها وبعض من التغريدات كانوا يقولون "دعائي زي اخوك/اختك" او يجيب مثال من دعاءه وفيه الفاظ غير لائقة، دعاءهم مثل الاطفال وهم عاقلين بالغين، وكثير ضحك وهذا غلط
وهنا ببين وش التصرف الي المفروض يتخذ مع الطفل وليه ماينفع نستعمل دعاءنا والذي هو عبادة مادة للضحك وكانه عرض ترفيهي اتمنى الثريد يوصل لهم ويتقبلونه بصدر رحب
من أنا ؟ انسان ضعيف مخلوق من تراب تراب!! أمرض وابكي واضعف واموت هذا هو الانسان خُلق ضعيفًا وسيبقى ضعيفًا
من أنا ؟ انسان ضعيف مخلوق من تراب تراب!! أمرض وابكي واضعف واموت هذا هو الانسان خُلق ضعيفًا وسيبقى ضعيفًا
من الله عز وجل من هو ربي وربك أجيبُك ببعض اسماء استشعرها وتمعن فيها : الجبار القدوس القوي الحي الذي لايموت ملك الملوك الواحد البديع المتكبر الكبير العظيم القهار المنتقم ذو الجلال والاكرام
(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يقُولُ لهُ كُنْ فَيكُونُ)
(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يقُولُ لهُ كُنْ فَيكُونُ)
هذا هو الله وهذا هو انت وانا، مجرد بديهيات ولكن تحتاج الى تذكير، نحن ناس ضعفاء امام قوة وجبروت الله تعالى رأيت كثيرًا من يخاطبون الله بجهل عن مكانته والله شي احزني ووضع في صدري شي من الضيق على هذا الحال، اتحدث وادعو الله كأنهُ احد اصدقائي او زملائي او إخوتي...
..دون ان اتمعن واستشعر عظمة الله في حديثي في دعائي.
في زمنا هذا لو تكلمنا مع ملك او وزير او اي من البشر له مكانه لن نقل آدبنا معه ولكن كيف تقلون ادآبكم مع ملك الملوك هو ملكهم جميعًا واعظم منهم لماذا قد تتكلمون معاهم باحترام وادب خوفًا منهم او تكريمًا لهم وعند ملك الملوك تغفلون
في زمنا هذا لو تكلمنا مع ملك او وزير او اي من البشر له مكانه لن نقل آدبنا معه ولكن كيف تقلون ادآبكم مع ملك الملوك هو ملكهم جميعًا واعظم منهم لماذا قد تتكلمون معاهم باحترام وادب خوفًا منهم او تكريمًا لهم وعند ملك الملوك تغفلون
يقول صلى الله عليه وسلم (مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بالملأِ الأَعْلَى ، وجبريلُ كالحِلْسِ البالي من خشيةِ اللهِ تعالى)
الحديث هذا يبين صورة واقعية عن حال من ؟ حال اقرب الملائكة الى الله واشرفهم وهو الذي شرفه الله ان يكون رسول من السماء الى الارض لرسله وهو الروح الامين
الحديث هذا يبين صورة واقعية عن حال من ؟ حال اقرب الملائكة الى الله واشرفهم وهو الذي شرفه الله ان يكون رسول من السماء الى الارض لرسله وهو الروح الامين
إنه جبريل عليه السلام، الحلس هو كساءُ يبسط ويفرش في ارض البيت قماش رقيق يوضع على البعير، فشبه النبي صلى الله عليه وسلم جبريل بالحلس برؤيته لاصقًا لما تلبس به من خشية الله تعالى.
هذا كان حال اقرب الملائكة لله خايف ويخشى الله تعالى وهو ملك !
فكيف حالك يا انسان كيف حالك..
هذا كان حال اقرب الملائكة لله خايف ويخشى الله تعالى وهو ملك !
فكيف حالك يا انسان كيف حالك..
من اولى اهداف الدعاء التعبد لربنا والتقرب منه وكسب محبته لذلك نرى احب الناس الى الله تعالى وندعو بما يدعون وهم الانبياء والرسل والقرآن ملئ بها، وكلها ادب مع الله وخشية منه وبكل انكسار وخيفة منه، وهذا وهم احب الناس الى الله كيف نحن ندعو بألفاظ غير لائقة ؟
نحدثه كأنه صديق لنا او اخ او اخت نمزح ونضحك في دعاءنا في ولا نستشعر أننا ندعو رب السماوات والارض دون أدنى شعور بالانكسار له والخوف منه والطمع برحمته مع أننا المحتاجين إليه !!
فتسخفون من موضوع دعاء الأطفال وتضحكون وانه لا بأس عليهم بريئين! لا داعي لتعليمهم كيف يدعون ربهم ولا آداب الدعاء !
مع انهم لو وقفو امام من تحترمونه مثلا لما جعلتموهم ينطقون بربع هذا
مع انهم لو وقفو امام من تحترمونه مثلا لما جعلتموهم ينطقون بربع هذا
لكن في كل الاحوال الطفل ان رأك تضحك على أمر سيكرره فهذا حال اغلب الاطفال والطفل لا يعلم ما الخطأ وما الصحيح عليك انت أن تعلمه وتلقنه الدعاء الصحيح حتى لا يكبر ويصبح من الذي يقولون "دعائي مثل دعاء اخيك او اختك الصغيرة"...
ويضحك ويضحك معه الناس محزن .. محزن.. أن تكون شخص بالغ ميزك الله بالعقل واللسان الصحيح ودعاءك نفس دعاء طفل غير عاقل وانت عاقل، طفل غير بالغ وانت بالغ، تنطق بما ينطق الطفل..
البعض قد ينادي ربه بألفاظ غير لائقة وقد عمت بصيرته إلى درجة رؤية أن ما يفعله لا بأس به وربي يفهمني مهما قلت، ويقول لك "ما احس غلط" وهل اخذنا الدين من رأينا واحساسنا أو من ربنا؟
لله تسعة وتسعون اسمًا ومنها اسم الله الاعظم الذي اذا سألته به اعطاك سؤالك تتركونها ثم تدعونه بمثل ألفاظ حديثكم مع اصدقاءكم ؟..
يقول عز وجل ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]
المقصد هنا ليس الاعتداء على الله جل جلاله
يقول عز وجل ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]
المقصد هنا ليس الاعتداء على الله جل جلاله
وإنما حقيقة هذا النوع من الاعتداء يكون في أنَّ العبد لا يمارس حقوق العبودية لله جل جلاله التي خُلق من أجلها كما يجب عليه.
والآية قالت: ﴿ ادعُوا ربَّكُم ﴾
والدعاء هو رمز العبودية؛ ولهذا فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام(الدّعاء هو العبادة)
والآية قالت: ﴿ ادعُوا ربَّكُم ﴾
والدعاء هو رمز العبودية؛ ولهذا فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام(الدّعاء هو العبادة)
ونرى هنا انها عبادة و من فوائدها على النفس الانشراح والراحة و الطمأنينة لكن لا ننسى اننا خلقنا لعبادته فنركز على الذي نستفيده وننسى غايتنا من الدعاء اصلا وهي انني بمقام عبادة " عبد يطلب ربه "
ربه؟ خلقه رزقه اكرمه لطف به هداه طمأنه أمنه واطعمه سهل له اموره و رحمه..
ربه؟ خلقه رزقه اكرمه لطف به هداه طمأنه أمنه واطعمه سهل له اموره و رحمه..
وهو عبد فقير لا يملك لنفسه ضر او نفع مفتقر اشد افتقار لربه.
هل يصح ان يسهو في كل دعائه ويصر على دعاء ربه بألفاظ لا يستخدمها مع من يحترمه فكيف بمن خلقه ؟
هل يصح ان يسهو في كل دعائه ويصر على دعاء ربه بألفاظ لا يستخدمها مع من يحترمه فكيف بمن خلقه ؟
هنالك أمر اريد إيصاله
وهو ممكن احيانًا تاخذك العبرة وتقع في الخطأ وأنت تدعو من جهل او من التأثر ولكن لا تجعل كل دعاءك هذه الاحيانًا!! ولا تاخذها مادة للضحك وتنشرها في تويتر لتضحكوا عليها فتموت قلوبكم...
وهو ممكن احيانًا تاخذك العبرة وتقع في الخطأ وأنت تدعو من جهل او من التأثر ولكن لا تجعل كل دعاءك هذه الاحيانًا!! ولا تاخذها مادة للضحك وتنشرها في تويتر لتضحكوا عليها فتموت قلوبكم...
ربنا لطيف رحيم غفور علمنا كيف ندعوه علمنا الصلاة التي تقربنا له وتعرفنا به وتأنس قلوبنا بذكره فلا يصح ان نترك كل هذا و نعتدي على الحدود الذي وضعها لنا ونقرر ان نعبده على هوانا وعلى جنبنا الي يريحنا ثم نقول هو غفور رحيم.
لا اقول لك ادع بكلمات لا تفهمها خذ دعاء كل يوم لو واحد من ادعية الانبياء واحفظها وافهمها وكررها وجزاك الله خيرًا، حتى لو دعيت بالعامي ما اقول لك استخدم الفصحى لا، اقول لك فقط تأدب مع الله في الفاظك استخدمها لكن بتأدب، فالمهم قلبك يشعر بعظمة موقفه أمام ربه وقربه منه..
فاليقين ياخذ منه كل مكان ويخشع لربه ، ما أجمله من شعور حين تدعي لله تعالى، مجيب الدعاء، الرحمٰن الرحيم، وأنت مفتقر له منكسر له وتدعو بما يحب ويرضى، يقربك الله اليه اكثر واكثر ومن لا يُريد قرب الله ما أجمله من قرب. إلا يستحق هذا الشعور محاولة تغيير في دعاءنا؟
لربما يصعب عليك في البداية ان تبتعد عن الألفاظ التي لا تصح ان تستعملها مع خالقك
وتأتي بكلمة خاطئة وهذا كله لأنك لم تعتد على الكلمات الصحيح فأنت معتاد على استعمال الالفاظ هذه بحياتك العادية مع اهلك واصدقاءك لكن عندما تقف في الصلاة وتسجد لربك..
وتأتي بكلمة خاطئة وهذا كله لأنك لم تعتد على الكلمات الصحيح فأنت معتاد على استعمال الالفاظ هذه بحياتك العادية مع اهلك واصدقاءك لكن عندما تقف في الصلاة وتسجد لربك..
فأنت في اعظم مقام وقريب أشد القرب لربك فتنقطع عن الدنيا وتناجيه هل يصح بمثل هذا المقام ان تحدثه كما تحدث عائلتك على سفرة الأكل؟
فابدأ بإمساك لسانك وتعريف قلبك بخالقك من جديد تعرف عنه بأسمائه وصفاته و الأهم قراءة كتابه سيتغير دعاءك تدريجيا إن شاء الله
فابدأ بإمساك لسانك وتعريف قلبك بخالقك من جديد تعرف عنه بأسمائه وصفاته و الأهم قراءة كتابه سيتغير دعاءك تدريجيا إن شاء الله
سوف تأجر باذن الله محاولاتك وتعرفك على ربك لا تضيع ابدا سيزيد حبك لربك وتقربك منه لانك تجتهد ان تكلمه كما يحب وان تنكسر له وتخشع أمامه، فلا تيأس ولا تترك الدعاء !
وحين تعتاد على اللفظ الجميل والكلمات الفاضلة " ولا بأس بالعامية ابدا
وحين تعتاد على اللفظ الجميل والكلمات الفاضلة " ولا بأس بالعامية ابدا
الأهم القلب الخاشع الذي لن يحدث ربه بألفاظ لا تليق به" سوف تشعر بلذة جديدة وشعور جميل وانت تدعي ربك.
والله إني اخاف ان اقول كلمة وتؤدي بي الى النار واراقب نفسي بما انادي ربي وكيف احدثه وادعوه ارتعب وارتعش واخشى ان اهوى في نّار جنّهم من كلمة قلتها ولم احسب حسابها،
وماكتبت هذا الثريد الا إني أُريد من الجميع ان يشعر ما أشعر..
وماكتبت هذا الثريد الا إني أُريد من الجميع ان يشعر ما أشعر..
فإن الله يسمع .. نعم يسمعك ويسمع كلامك استشعر انه يسمع ماتقول حين تقول دعاء غير لائق لربما لو ادركت ان الله ملك الملوك والعظيم يسمعك ويسمع حديثك إليه ويراك وانت تدعوه ويرى قلبك لاستحييت، وحذرته وخشيته عز وجل لأستحييت..
لأنك تقول دائما انك تحب الله لكنك لا تغير من الفاظك التي لا تليق عندما تخاطبه "لا نقصد هنا العامية"
لاستحييت منه وهو يراك ويسمعك وانت تدعوه بنفس الفاظك عندما تحدث اصغر اخوتك دون حب او خوف او رجاء او يقين وإن كانت نيتك حسنة
لاستحييت منه وهو يراك ويسمعك وانت تدعوه بنفس الفاظك عندما تحدث اصغر اخوتك دون حب او خوف او رجاء او يقين وإن كانت نيتك حسنة
فأنت الآن علمت ان هنالك آداب للدعاء وانه عبودية عظيمة فالآن تعلّم أدعية رسولك صلى الله عليه وسلم و أدعية الانبياء، تخلص من الألفاظ التي لا تليق في دعاءك مع رب، وجمل قلبك له وابن اليقين داخلك وأدعو ربك القريب المجيب السميع دون استخفاف او تكلف ادع بقلب صادق راغب إلى ربه دوما دوما.
يقول ابن تيمية-رحمه الله-:
[ الرَّبّ أكرم ما تكون عليه؛ أحوج ما تكون إليه]
إن الله حيي كريم يستحيي أن يبسط العبد يديه إليه فيردهما صفرًا
وعنه رضي الله عنه [ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء ]
[ الرَّبّ أكرم ما تكون عليه؛ أحوج ما تكون إليه]
إن الله حيي كريم يستحيي أن يبسط العبد يديه إليه فيردهما صفرًا
وعنه رضي الله عنه [ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء ]
و لا تجعل الشيطان يريك الدعاء ثقيلا لأنك بدلت من ألفاظ لا تصح اعتاد عليها لسانك الى اسماء الله تعالى و كونك بدلت من قلب غافل لاه الى قلب موقن بربه فهذا يقربك إليه و يجعل الإجابة أقرب فلا تبخل على نفسك بالدعاء فالأمر سهل يسير لمن وفقه الله و أحب ربه
والله اعلم... فهذا البلاغ الذي لدي أبحث وتعلم ولا تترك للجهل والشيطان ان يتسلل بينك وبين علاقتك في ربك
💟 هذه ليست دعوى الى تكليف النفس ما لا تطيق في الدعاء كالتقيد بالفصحى او استعمال كلمات صعبة بل لنرتقي بألفاظنا عندما ندعو الرحيم الغفور فنهتم بها وبقلوبنا كي نقترب منه💟
💟 هذه ليست دعوى الى تكليف النفس ما لا تطيق في الدعاء كالتقيد بالفصحى او استعمال كلمات صعبة بل لنرتقي بألفاظنا عندما ندعو الرحيم الغفور فنهتم بها وبقلوبنا كي نقترب منه💟
واخيرًا هنا ادعية النبي صلى الله عليه وسلم الي ممكن تعينك في دعواتك وحديثك مع ربك وصلى اللهم وسلم على نبيه محمد ❤️
drive.google.com
drive.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...