٢
تلعـفر التي تتصل بالقلعة عن طريق الباب السري بنفق يصل بينهما وكان قد أهمل أمر هذا النفق فتراكمت فيه الأوساخ والأنقاض التي سقطت من جوانبه إلى أن قامت السلطات الإنكليزية عام 1920م بعد احتلالهم للمدينة فنطحت النفق وبنيت غرفة على منبع العين ووضعت فيها مضخة تدفع الماء إلى القلعة
تلعـفر التي تتصل بالقلعة عن طريق الباب السري بنفق يصل بينهما وكان قد أهمل أمر هذا النفق فتراكمت فيه الأوساخ والأنقاض التي سقطت من جوانبه إلى أن قامت السلطات الإنكليزية عام 1920م بعد احتلالهم للمدينة فنطحت النفق وبنيت غرفة على منبع العين ووضعت فيها مضخة تدفع الماء إلى القلعة
٣
وما تزال آثار هذه الغرفة موجودة.
وتبلغ مساحة القلعة الاشورية في العفر 28 ألف متر محاطة بأسوار رئيسية وثانوية الرئيسي منها عرضه 3,30 متر وارتفاعه زهاء 6 أمتار. وهذه الأسوار مشيدة من جص خالص وأحجار بصورة متقنة كل الإتقان وفي أركان السور الرئيسي ترتفع أربعة أبراج تسمى
وما تزال آثار هذه الغرفة موجودة.
وتبلغ مساحة القلعة الاشورية في العفر 28 ألف متر محاطة بأسوار رئيسية وثانوية الرئيسي منها عرضه 3,30 متر وارتفاعه زهاء 6 أمتار. وهذه الأسوار مشيدة من جص خالص وأحجار بصورة متقنة كل الإتقان وفي أركان السور الرئيسي ترتفع أربعة أبراج تسمى
٤
(أبراج الزوايا) وبين هذه الأبراج الكبيرة أبراج ثانوية.. وتضم هذه الأبراج قلاع كبيرة تسع كل واحدة منها 300 محارب على أقل تقدير وكل واحدة منها ثلاثة طوابق وفيها جيوب وثقوب لرؤية العدو والسيطرة عليه.
وفي هذه القلعة التي ترتفع عن سطح الأرض 25 متراً فتحات ومزاغل للرمي وثقوب لصب
(أبراج الزوايا) وبين هذه الأبراج الكبيرة أبراج ثانوية.. وتضم هذه الأبراج قلاع كبيرة تسع كل واحدة منها 300 محارب على أقل تقدير وكل واحدة منها ثلاثة طوابق وفيها جيوب وثقوب لرؤية العدو والسيطرة عليه.
وفي هذه القلعة التي ترتفع عن سطح الأرض 25 متراً فتحات ومزاغل للرمي وثقوب لصب
٥
المياه الحارة والنفوط وشرفات، وبين كل شرفة وأخرى فراغ قياسه 40,25 سم ويستخدم للرمي. وللقلعة أبواب أربعة هي باب الماء (الباب السري ـ الشرقي) وباب سنجار (الباب الرئيسي ـ الجنوبي) وباب نصيبين (الباب الغربي) وباب الموصل (الباب الشمالي)
تعرضت القلعة للهدم ثلاث مرات:
1- الأولى: سنة
المياه الحارة والنفوط وشرفات، وبين كل شرفة وأخرى فراغ قياسه 40,25 سم ويستخدم للرمي. وللقلعة أبواب أربعة هي باب الماء (الباب السري ـ الشرقي) وباب سنجار (الباب الرئيسي ـ الجنوبي) وباب نصيبين (الباب الغربي) وباب الموصل (الباب الشمالي)
تعرضت القلعة للهدم ثلاث مرات:
1- الأولى: سنة
٦
(1257هـ / 1841م) على يد والي بغداد إثر ثورة قام بها أهالي المدينة ضده. وكان محمد باشا اينجه بيرقدار قد احتل القلعة في هذه السنة وأمر بهدمها وجعلها قاعاً صفصفاً، وفعلاً تمَّ هدم جميع الأسوار والقِلاع التي تحيط بالقلعة ولكن مع ذلك لم يحدث ضرراً بالغاً بالقلعة لحصانتها ومتانتها.
(1257هـ / 1841م) على يد والي بغداد إثر ثورة قام بها أهالي المدينة ضده. وكان محمد باشا اينجه بيرقدار قد احتل القلعة في هذه السنة وأمر بهدمها وجعلها قاعاً صفصفاً، وفعلاً تمَّ هدم جميع الأسوار والقِلاع التي تحيط بالقلعة ولكن مع ذلك لم يحدث ضرراً بالغاً بالقلعة لحصانتها ومتانتها.
٧
2- الثانية: سنة (1339هـ / 1920م) حيث هدمت أسوارها ونقض بابها الرئيسي على يد الإنكليز. وكان هدفهم من رفع باب القلعة الرئيسي هو تمهيد الطريق لصعود سياراتهم على القلعة ووضعوا هذا الباب الأثري على الوادي الذي يجري فيه ماء العين لاستعماله كجسر صغير تعبر منه المارة وقد شوهدت الأخشاب
2- الثانية: سنة (1339هـ / 1920م) حيث هدمت أسوارها ونقض بابها الرئيسي على يد الإنكليز. وكان هدفهم من رفع باب القلعة الرئيسي هو تمهيد الطريق لصعود سياراتهم على القلعة ووضعوا هذا الباب الأثري على الوادي الذي يجري فيه ماء العين لاستعماله كجسر صغير تعبر منه المارة وقد شوهدت الأخشاب
٨
الباقية من هذا الباب والناس يعبرون عليها حتى عام 1955م.
3- الثالثة: سنة 2015م تعرضت أجزاء كبيرة من القلعة للتدمير عندما احتل تنظيم داعش المدينة عام 2014 حيث فجر وهدم السور الأثري الذي يحيط بالقلعة.
الباقية من هذا الباب والناس يعبرون عليها حتى عام 1955م.
3- الثالثة: سنة 2015م تعرضت أجزاء كبيرة من القلعة للتدمير عندما احتل تنظيم داعش المدينة عام 2014 حيث فجر وهدم السور الأثري الذي يحيط بالقلعة.
جاري تحميل الاقتراحات...