ماجد بن خدّاش
ماجد بن خدّاش

@mzsjr3034

8 تغريدة 85 قراءة Apr 21, 2021
1️⃣ حمي الدبر .. ابو سليمان
عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري
من السابقين الأولين من الأنصار
وممن شهد بيعة العقبة الثانية
شهد بدر وأحد مع النبي ﷺ
وعدة سرايا وبعوث
فارس لا يشق له غبار
ورامي لا ينبو لهم سهم
ومقاتل لا تلين له قناة
عاهد الله أن لا يمس مشركا
ولا ينزل على ذمة مشرك
2️⃣ وفي يوم بدر
سأل النبيﷺ الأنصار
كيف تقاتلون يا معشر الأنصار ؟
فقام عاصم فأخذ القوس والنبل وقال:
إذا كان القوم قريباً من مائتي ذراع كان الرمي وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تقصف فإذا تقصفت وضعناها
وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة
3️⃣ فقال النبيﷺ
هكذا نزلت الحرب ،،
مَن قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم
وقي أحد ..
ثبت عاصم بن ثابت رضي الله عنه في قلة من أصحاب رسول الله لا يتجاوزون ٧٠ رجلا
فكان مدافعاً شرساً عن حمى النبيﷺ
كما انه قتل اثنين من حملة لواء قريش
مسافع والحارث ابنا طلحة بن ابي طلحة
رماهم بسهامه فأرداهم
4️⃣ وكانت سلافة بنت سعد ام القتيلين في المعركة مع النساء
فلقيت ابنيها قد قتلا
وبأحدهم رمق فسألته: من قتلك ؟
فقال : لا أدري ولكني سمعته يقول :
خذها وانا ابن الأقلح
فأقسمت ان تشرب الخمر
في قحف رأسه (جمجمته)
وجعلت جائزة لمن يأتيها برأسه ١٠٠ من الأبل
5️⃣ وفي العام ٤ الهجري جاء جماعة من هذيل وبني لحيان وادعوا الاسلام
وطلبوا من النبيﷺ أن يرسل معهم جماعة يعلمونهم الدين فأرسل معهم النبي ﷺ
٦ من اصحابه
مرثد بن أبي مرثد الغنوي وكان أمير القوم
خالد بن البكير الليثي
عاصم بن ثابت
خبيب بن عدي.
زيد بن الدثنة.
عبد الله بن طارق
6️⃣ ولما وصلوا الى ماء الرجيع نكثت بهم هذيل وبني لحيان وحاصروهم وكانوا ١٠٠ رامي
وطلبوا منهم ان يستأسروا ولهم العهد والذمة ان لا يقتلونهم وانما سيبيعونهم لأهل مكة
فاستأسر زيد وخبيب
واما عاصم ومرثد وخالد وعبدالله
فرفضوا التسليم والنزول
على ذمة المشركين
وقاتلوا قتالا شديدا حتى قتلوا
7️⃣ وكان عاصم يعرف طلب الكفار له فكان يدعو الله حين تكاثر عليه المشركين فقال:
اللهم اني حميت دينك أول النهار
فاحمي بدني آخره اللهم لا تمكنهم مني
وكان المشركين قد عرفوا عاصم وطلب سلافة له ونذرها وجائزتها
فلما قتل ارادوا قطع رأسه فجاءت الدبابير
فحطت عليه فلم يستطيعوا الاقتراب منه
8️⃣ فقالوا
اتركوه فإن جاء الليل تركنه وتنالون ما تريدون
ولما جاء الليل
امطرت السماء مطرا غزيرا وسالت الأودية
فعجز المشركين عن الوصول اليه
حتى كبر السيل واحتمل جسد عاصم
وحال الله بين المشركين وبين ما يشتهون
وحمى جسد ذلك الصحابي الصادق من أذى المعتدين
فلقب عاصم (حميّ الدّبَر)
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...