1. واقع تدريس اللغة الإنجليزية في مدارسنا يشير إلى أنه مازال يمارس في ضوء الطرق التقليدية، وتحديدًا طريقتي السماع Audio-Lingual Method، والترجمة Grammar Translation Method.
2. ويمكن إرجاع استخدام هاتين الطريقين من قبل أساتذة اللغة الإنجليزية في مدارسنا لأسباب عدة منها كثافة المنهج، وخوف المعلم من عدم القدرة على تغطية مفرداته في الوقت المحدد، ولأن هاتين الطريقتين تحديدًا لا تحتاجان إلى الكثير من المهارات،
3 بعكس مثلًا الطريقة التواصلية، أو المدخل التواصلي Communicative Approach - التي ينادي بها الكثير من المشتغلين في مجال تعليم وتدريس اللغة الإنجليزية-بحاجة إلى قدرة لغوية من قبل المعلم، وتدريب كاف لإعداد الدروس والأنشطة التي تتناسب مع مبادئ هذه الطريقة
4 وذلك يعود أيضًا لعدم وجود الإمكانات والمصادر التي يتطلبها إعداد وتنفيذ دروس وفقًا للطريقة التواصلية، أو غيرها من الطرائق التي أثبتت كفاءة عالية، هذا فضلًا عن العلاقة الرسمية بين الأستاذ والطالب السعودي التي تحد من تطبيق مفردات الطريقة التواصلية، ومحدودية الوقت المتاح لحصة اللغة
٥ ويمكن إرجاع ذلك أيضًا إلى طبيعة النظام التعليمي غير الرسمية التي جعلت من النجاح في الاختبار النهائي وتجاوز المادة الهدف المنشود من دون اعتبار لمدى التحصيل العلمي، الأمر الذي يجعل الأستاذ يعمل كل ما في وسعه للتجاوب مع مطلب النجاح بأية وسيلة وطريقة حتى وإن كانت غير مجدية
٦. على المدى البعيد في تعليم اللغة الإنجليزية.
٧. كما يمكن إرجاع ذلك أيضًا إلى أن المعلمين غير قادرين على اتباع طرائق تدريسية أخرى لأنهم لا يعرفون مضمون الطرائق الأخرى ولا يفهمون الدلالات المهنية لها، وليس لديهم القدرة على اتباع التوجيهات والتعليمات الخاصة في الطرائق الأخرى المختلفة.
جاري تحميل الاقتراحات...