هناك إعتقاد تام، أن نظرة معظم الأندية الأوروبية الكبرى إلى اللعبة قد تغيرت مع مرور الوقت. كان من المفترض أن تكون كرة القدم مصنع للمتعة والسعادة، وليس تحويل أنديتها إلى مؤسسات ربحية لا تسعى سوى لجني الأموال، فقط لا غير، مثل الكارتيل.
"انه أمر مستغرب كيف يُمكن أن يهتز كل شيء حين تصاب جيبة أحدهم بالأذى، انه أمر مخزٍ أن هذا لا يحدث مع العنصرية" - باتريك بامفورد مهاجم ليدز يونايتد بعد مباراة ليفربول
حرب الفاسدين
أندية كرة القدم ساهمت بإيصال اللعبة للمكان الذي هي فيه الآن. دفع مبالغ فلكية لأجل التعاقد مع هذا اللاعب وذاك، تضخم رواتب اللاعبين، وأزمة التعامل مع وكلاء اللاعبين نفسهم، وغيرها من الأمور او الأسباب الأخرى المعروفة. كل هذا يندرج تحت مسمى سوء الإدارة.
أندية كرة القدم ساهمت بإيصال اللعبة للمكان الذي هي فيه الآن. دفع مبالغ فلكية لأجل التعاقد مع هذا اللاعب وذاك، تضخم رواتب اللاعبين، وأزمة التعامل مع وكلاء اللاعبين نفسهم، وغيرها من الأمور او الأسباب الأخرى المعروفة. كل هذا يندرج تحت مسمى سوء الإدارة.
طبعا تزامن كل ذلك مع بداية تفشي فيروس كورونا، لذا نحن لسنا بحاجة لشرح كيف تأثرت الفرق إقتصاديًا بسبب هذه الأزمة. لذلك، إنشاء هذه البطولة كانت مسألة وقت فقط، فهي سوف تمنح الأندية المشاركة مبالغ مالية ضخمة، وتساعدها على إجتياز هذه المحنة.
إطلاق بطولة دوري السوبر الأوروبي، لا يجب أن يدفعك لنسيان أيضا ملفات الفساد المُخبأة في جوارير مكاتب اتحادات هذه اللعبة. لا يجب أن تنسى كل تلك القرارات غير العادلة التي ظلمت الكثير من الأندية.
لا داعي أن أذكرك أيضا أن اليويفا أنشأت بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي لا يوجد أي هدف منها سوى زيادة الأرباح. دون أن ننسى إنشاء بطولة المؤتمر الأوروبي (بطولة أقل من الدوري الأوروبي) والتي سوف تنطلق الموسم المقبل وسوف تزيد الأمور صعوبًا بالنسبة للاعبين (إرهاق).
صراع البقاء
كان هناك تحذير من قبل أرسين فينجر في عام 2018، حيث قال أن تقاسم الأموال بين الأندية الكبيرة والأندية الصغيرة سيصبح مشكلة.
كان هناك تحذير من قبل أرسين فينجر في عام 2018، حيث قال أن تقاسم الأموال بين الأندية الكبيرة والأندية الصغيرة سيصبح مشكلة.
الأندية الصغيرة لا ترحب بفكرة دوري السوبر الأوروبي لأنها تراه نوع من الإحتكار، وخرق واضح للمعايير الأخلاقية للعبة (إقامة البطولة سوف تزيد من نسبة أرباح هذه الأندية وبالتالي سوف تكبر الفجوة أكثر وأكثر بين الأندية الكبيرة والأندية الصغيرة).
من جهة أخرى، الأندية الكبيرة تحاول الهرب من تكبد عناء تقاسم الأموال مع الأندية الصغيرة. هي ترى أن هناك فوارق إقتصادية وفنية وجماهيرية شاسعة بينها وبين الأندية الصغيرة، فإذا لها الحق بالمطالبة بأخذ الحصة الاكبر من الأموال ( أموال البث التلفزيوني على سبيل المثال).
طبعا قررت الإتحادات المحلية (البريميرليج) الوقوف بجانب الأندية الصغيرة ودعمها ماديًا، وهذا لم يعجب الأندية الكبيرة. في نهاية المطاف، لم تصل الإتحادات والأندية الكبيرة إلى أي حل، لذلك قرروا التمرد، وإنشاء بطولة دوري السوبر الأوروبي.
من منظور آخر، هل هو قرار سليم ألا تمنح هذه الفرق الصغيرة فرصة اللعب في البطولة؟ حتى لو قيل أن هناك 5 مقاعد، فهي من وجهة نظري غير كافية.
ماذا يريد الجمهور؟
جزء كبير من المتابعين يؤيدون فكرة إنشاء البطولة لسبب بسيط: "كمتابع، يهمني مشاهدة مباريات ممتعة، اذا لماذا أشعر بالحزن طالما سوف أشاهد كل هذه الفرق الكبيرة تواجه بعضها البعض بشكل أسبوعي؟"
جزء كبير من المتابعين يؤيدون فكرة إنشاء البطولة لسبب بسيط: "كمتابع، يهمني مشاهدة مباريات ممتعة، اذا لماذا أشعر بالحزن طالما سوف أشاهد كل هذه الفرق الكبيرة تواجه بعضها البعض بشكل أسبوعي؟"
المتابع العربي غالبًا لا يهمه كثيرًا الفرق الصغيرة. يعني من النادر أن ترى شخص يُشاهد مباراة لفريق ريال بيتيس أو تورينو على سبيل المثال. لكن، الجمهور المحلي يختلف كثيرًا عن الجمهور العربي في هذه النقطة.
جاري تحميل الاقتراحات...