Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬
Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬

@FattahDra

10 تغريدة 8 قراءة Apr 20, 2021
أحلي جملة سمعتها اليوم بمسلسل ( القاهرة - كابول ) هو أن عبادة الله بالحب خيرٌ من عبادته بالخوف .
وفعلاً الله سبحانه وتعالي لم يخلقنا سبحانه لعبادته الله لنعرفه ونتعرف عليه ( ونحبه ) ويحبنا .
وماخلقت الجن والإنس الا ليعبدون ... اي يعرفون ويحبون ، لان الله لو خلقنا لعبادته لكان
وحاشاه محتاجاً لعبادتنا ، ولو كان لنخاف منه سبحانه لخلقنا أمة واحدة وقهرها علي الطاعة ولكنه سبحانه بدأ بحبنا وعلمنا كيف نحبه ( يحبهم ويحبونه ) وكما نعرف إن المُحبَ لمن يحب مُطيع ، فحبنا يجعلنا نسارع في طاعته ( بحب ) وعدم عصيانه حتي لا نغضب من نحب ،والحِبُ هو الاساس المتين للاسلام
فإذا صفا القلب وامتلأ حباً لله ، ملأه الله نوراً وسكينةً ورضاً ، وصار الانسان نورانياً يحب كل مخلوقات الله المسبحة بحمدهِ ، من حيوان ونبات وجماد ، فيكون هذا القلب متصلاً بِاللّهِ متلقياً العلوم الربانية والمواهب الإلهية ، ويصير كل ما يأتيه من المحبوب جميلاً وينظر للكون بحب ويكتمل
هذا الحب بحب رسول الله صلي الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه ، لانه أحب خلق الله بل طاعته من طاعة الله ، ويكون كلام الله أحب اليه من روحه وحديث رسوله هو شفاء لكل ما يقابله ، ويغلف ذلك كله بالإخلاص والذكر والفكر والتدبر وطلب العفو والعافية له ولكل مخلوق مهما كانت عقيدته ، والأهم أن
لا يتأله علي الله ( حبيبه الأعظم ) ويحكم عليّ النيات ويلقي الأحكام جزافاً ، بل يتأدب مع خالقه ، ويتهم نفسه دائما بالتقصير ولا يَري في الكون من هو اقل منه ، لان كل همّه رضا حبيبه في علاه واتباع رسوله ومصطفاه ، ويعلم ان أشد الأعداء له : النفس ، الهوي ، الدنيا ، الشيطان .
فينتبه
دائماً حتي يكون دايما راضياً لله بحب وبلا خوف ، فالله الرحمن الرحيم لاحاجة له سبحانه بعذابنا ، واشهد الله ما فكرت لحظة واحدة أن الله بمعذبي ، فهو حبيبي وأنا أحبه وحتي لو بلغت ذنوبي عنان السماء فهو سبحانه قال لي ولنا ادعوني استجب لكم ، استغفروني أغفر لكم ، اذكروني اذكركم ، يا الله
ما أرحمك يا دود تعلمنا الحب ، وهل اكثر من أننا الضعفاء اليك مجرد أن نذكركً، فتذكرنا أي حبٍ هذا ، راي كرم يا كريم ، وهل مثلك سبحانك نأتيك بقراب الارض معاصي ونستغفرك ، فتقول لبيك عبدي ! يا الله انت الرب المعبود المحبوب انعمت علينا بالإيجاد من عدم ، وواصلت عطاءك بالإمداد بالنعم الي
الحد الذي يطغي بعضنا ومع ذلك تقول هل من مستعفر فاغفر له ، وهل من تائب فأتوب عليه ، لا بل تجعل لنا شهراً واحداً من صامه غِفرت له كل ماتقدم ، بل جعلت ليلة واحدة فيه من قال فيها يارب اعطيته أجر عبادة ألف شهر ، ما أكرمك وأحلمك يالله، وتجعل لك في كل ليلة عتقاء من النار بلا عدد ولا سبب
أحبك يارب ولا أخاف الا البُعْد عنك يا حبيبي والبعد ان حبيبك الاعظم ، بل أري من الان رحماتك الواسعة التي تجعل ابليس يوم القيامة يظن انه سيدخل الجنة ! فكيف لفقراء مثلنا؟ عيوننا فاضت من فرط حبك وشوقا اليك ، ونقدسك ونشهدك وحملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك اننا عبدناك حباً وفضلاً منك
بالرغم من كل من يخوفونا من عذابك الاّ اننا لا نفكر الا في حبك ورحمتك وعفوك واحسانك وفضلك وجودك ، فلتجعل كرمك يغلبُ لؤمنا ، وفضلك واحسانك يمحوا ذنوبنا ... يا الله يامن تبدل سيئات التائبين حسنات ، لا تحرمنا من. رؤية وجهك الكريم واحشرنا مع سيد المرسلين ... يارب

جاري تحميل الاقتراحات...