أحلي جملة سمعتها اليوم بمسلسل ( القاهرة - كابول ) هو أن عبادة الله بالحب خيرٌ من عبادته بالخوف .
وفعلاً الله سبحانه وتعالي لم يخلقنا سبحانه لعبادته الله لنعرفه ونتعرف عليه ( ونحبه ) ويحبنا .
وماخلقت الجن والإنس الا ليعبدون ... اي يعرفون ويحبون ، لان الله لو خلقنا لعبادته لكان
وفعلاً الله سبحانه وتعالي لم يخلقنا سبحانه لعبادته الله لنعرفه ونتعرف عليه ( ونحبه ) ويحبنا .
وماخلقت الجن والإنس الا ليعبدون ... اي يعرفون ويحبون ، لان الله لو خلقنا لعبادته لكان
وحاشاه محتاجاً لعبادتنا ، ولو كان لنخاف منه سبحانه لخلقنا أمة واحدة وقهرها علي الطاعة ولكنه سبحانه بدأ بحبنا وعلمنا كيف نحبه ( يحبهم ويحبونه ) وكما نعرف إن المُحبَ لمن يحب مُطيع ، فحبنا يجعلنا نسارع في طاعته ( بحب ) وعدم عصيانه حتي لا نغضب من نحب ،والحِبُ هو الاساس المتين للاسلام
فإذا صفا القلب وامتلأ حباً لله ، ملأه الله نوراً وسكينةً ورضاً ، وصار الانسان نورانياً يحب كل مخلوقات الله المسبحة بحمدهِ ، من حيوان ونبات وجماد ، فيكون هذا القلب متصلاً بِاللّهِ متلقياً العلوم الربانية والمواهب الإلهية ، ويصير كل ما يأتيه من المحبوب جميلاً وينظر للكون بحب ويكتمل
هذا الحب بحب رسول الله صلي الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه ، لانه أحب خلق الله بل طاعته من طاعة الله ، ويكون كلام الله أحب اليه من روحه وحديث رسوله هو شفاء لكل ما يقابله ، ويغلف ذلك كله بالإخلاص والذكر والفكر والتدبر وطلب العفو والعافية له ولكل مخلوق مهما كانت عقيدته ، والأهم أن
لا يتأله علي الله ( حبيبه الأعظم ) ويحكم عليّ النيات ويلقي الأحكام جزافاً ، بل يتأدب مع خالقه ، ويتهم نفسه دائما بالتقصير ولا يَري في الكون من هو اقل منه ، لان كل همّه رضا حبيبه في علاه واتباع رسوله ومصطفاه ، ويعلم ان أشد الأعداء له : النفس ، الهوي ، الدنيا ، الشيطان .
فينتبه
فينتبه
دائماً حتي يكون دايما راضياً لله بحب وبلا خوف ، فالله الرحمن الرحيم لاحاجة له سبحانه بعذابنا ، واشهد الله ما فكرت لحظة واحدة أن الله بمعذبي ، فهو حبيبي وأنا أحبه وحتي لو بلغت ذنوبي عنان السماء فهو سبحانه قال لي ولنا ادعوني استجب لكم ، استغفروني أغفر لكم ، اذكروني اذكركم ، يا الله
ما أرحمك يا دود تعلمنا الحب ، وهل اكثر من أننا الضعفاء اليك مجرد أن نذكركً، فتذكرنا أي حبٍ هذا ، راي كرم يا كريم ، وهل مثلك سبحانك نأتيك بقراب الارض معاصي ونستغفرك ، فتقول لبيك عبدي ! يا الله انت الرب المعبود المحبوب انعمت علينا بالإيجاد من عدم ، وواصلت عطاءك بالإمداد بالنعم الي
الحد الذي يطغي بعضنا ومع ذلك تقول هل من مستعفر فاغفر له ، وهل من تائب فأتوب عليه ، لا بل تجعل لنا شهراً واحداً من صامه غِفرت له كل ماتقدم ، بل جعلت ليلة واحدة فيه من قال فيها يارب اعطيته أجر عبادة ألف شهر ، ما أكرمك وأحلمك يالله، وتجعل لك في كل ليلة عتقاء من النار بلا عدد ولا سبب
أحبك يارب ولا أخاف الا البُعْد عنك يا حبيبي والبعد ان حبيبك الاعظم ، بل أري من الان رحماتك الواسعة التي تجعل ابليس يوم القيامة يظن انه سيدخل الجنة ! فكيف لفقراء مثلنا؟ عيوننا فاضت من فرط حبك وشوقا اليك ، ونقدسك ونشهدك وحملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك اننا عبدناك حباً وفضلاً منك
جاري تحميل الاقتراحات...