❹❶ﻣ̝̚ﺻٍﻋﺑ❺❸
❹❶ﻣ̝̚ﺻٍﻋﺑ❺❸

@Musab_ElSiddig

9 تغريدة 2 قراءة Apr 19, 2021
●المنطق يقول بأن توقيع الأندية المؤسسة للسوبرليغ لـ عقد إلتزام بالبطولة وانسلاخها من اليويفا وانسحاب ممثليها من مناصبهم المؤثرة فيه وضماناتها للنجاح الإقتصادي بتحقيق أهدافها من المخطط واستعدادهم القانوني لمواجهة كل العقوبات ضدها ولاعبيها، هي نقاط ترجّح كفّة خضوع الجميع قريباً.
●ستجد كل الجهات نفسها منغمسةً في الواقع المرير بتنفيذ المشروع بالفعل، لن يقتصر الأمر على الإتحادات فقط، بل وحتى الأندية التي تزعم التضرر من المشروع وتلك التي لا تزال مترددة في الانضمام وتخشى من العواقب، تراجعهم جميعاً سيكون جليّاً عمّا قريب، تم إضرام النار في كل شيء ولن تنطفئ.
●سيفرين كان زكياً في حديثه مستفزاً لأولئك الذي (خانوه) في نظره أو كذبوه، مستغلاً كمثال اسم فيرغسون ضد ناديه وهو الذي أعلن رفضه علناً، تناول سقوط اليوڤي للدرجة الثانية وهو يعلم أن مثل هذه الوقائع هي أحد أسباب خيانة (آنييلي) للإتحاد ومشاركته في تأسيس بطولة ستضع حداً لنفوذ الفساد.
●الإتحادات الرئيسة للُعبة قدمت إغراءاتها ومقتراحاتها للأندية بتعديل دوري الأبطال حيث زادت مقاعده وإيراداته لتحسين أبرز النقاط التي أدت لهذه الثورة مغلّفةً تحت منظور (حماية كرة القدم) وحالياً تجذب إليها الاهتمام والتأييد وتجني ذلك رفضاً من الجميع للتغيير المُزعم، لكن فات الأوان.
●الضربة القاضية جاءت متمثلةً في موعد إعلان المشروع بالأمس رسمياً، خطوة سبقت قيام الإجتماع المقرر اليوم للإتحادات، ما يعني عدم قبول هذه الأندية لإغراءاتهم والتغييرات التي ستطرأ على دوري الأبطال، وهو تأكيد بالمُضي في تنفيذ فكرتهم بل وسيعجّلون بها، وكل التدابير الاحتياطية مُتخذة.
●كل الإغراءات في السوبرليغ أكبر، ليس للأندية الكبيرة فقط، بل حتى الصغيرة أيضاً والتي يزعمون تضررها، فصندوق التضامن المُقدَّم لهم قيمته تكاد توازي الضعف مقارنة بتضامن الإتحاداءت معهم، العقوبات لن تْجدي نفعاً، لن تساوي البطولات شيء دون الكبار ونجومهم، والفيفا واليويفا أدرى بذلك.
●حتى فيما يخص حقوق الرعاية والدعاية والإعلان، أغلب كبار النجوم التي يُعتمد عليها في اقتصاد شركات كأديداس ونايكي وبوما وكونامي مثلاً و EA Sports وغيرها هم ينشطون بالأندية المؤسسة، الواقع يجزم لنا بأن حجم تأثير هذه الأندية ونجومها على كرة القدم أكبر من حجم العقوبات التي ستُفرض.
●ما هي إلا تهديدات لن توقف سير العمل، موهوم من يظن بأن مثل هذه العواقب لم تكن بحسبان رجالٍ كـ فلورنتينو وآنييلي، موهوم من يظن بأن الإعلان الرسمي بالأمس كان عبثاً فقط، وموهومٌ من يعتقد بأن المتعة ستموت، الحقيقة ماثلة أمام الجميع والمصير المحتم عليهم هو الخضوع لها، مسألة وقتٍ فقط.
●سيأتي الرد على إجتماع اليوم من أصحاب النفوذ في المشروع الجديد، سيكون فيه الكثير من الأمان للمتخوّفين من الأندية، والكثير من البرود في التعامل مع التصريحات والبيانات المضادة التي خرجت اليوم، التغيير قادمٌ لا محالة، كمتابع أنا لا أعتقد أن يحدث تراجع بعد هذا التأثير وكل تلك الضجة.

جاري تحميل الاقتراحات...