●ستجد كل الجهات نفسها منغمسةً في الواقع المرير بتنفيذ المشروع بالفعل، لن يقتصر الأمر على الإتحادات فقط، بل وحتى الأندية التي تزعم التضرر من المشروع وتلك التي لا تزال مترددة في الانضمام وتخشى من العواقب، تراجعهم جميعاً سيكون جليّاً عمّا قريب، تم إضرام النار في كل شيء ولن تنطفئ.
●الإتحادات الرئيسة للُعبة قدمت إغراءاتها ومقتراحاتها للأندية بتعديل دوري الأبطال حيث زادت مقاعده وإيراداته لتحسين أبرز النقاط التي أدت لهذه الثورة مغلّفةً تحت منظور (حماية كرة القدم) وحالياً تجذب إليها الاهتمام والتأييد وتجني ذلك رفضاً من الجميع للتغيير المُزعم، لكن فات الأوان.
●الضربة القاضية جاءت متمثلةً في موعد إعلان المشروع بالأمس رسمياً، خطوة سبقت قيام الإجتماع المقرر اليوم للإتحادات، ما يعني عدم قبول هذه الأندية لإغراءاتهم والتغييرات التي ستطرأ على دوري الأبطال، وهو تأكيد بالمُضي في تنفيذ فكرتهم بل وسيعجّلون بها، وكل التدابير الاحتياطية مُتخذة.
●كل الإغراءات في السوبرليغ أكبر، ليس للأندية الكبيرة فقط، بل حتى الصغيرة أيضاً والتي يزعمون تضررها، فصندوق التضامن المُقدَّم لهم قيمته تكاد توازي الضعف مقارنة بتضامن الإتحاداءت معهم، العقوبات لن تْجدي نفعاً، لن تساوي البطولات شيء دون الكبار ونجومهم، والفيفا واليويفا أدرى بذلك.
●سيأتي الرد على إجتماع اليوم من أصحاب النفوذ في المشروع الجديد، سيكون فيه الكثير من الأمان للمتخوّفين من الأندية، والكثير من البرود في التعامل مع التصريحات والبيانات المضادة التي خرجت اليوم، التغيير قادمٌ لا محالة، كمتابع أنا لا أعتقد أن يحدث تراجع بعد هذا التأثير وكل تلك الضجة.
جاري تحميل الاقتراحات...