𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

35 تغريدة 15 قراءة Apr 19, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من أبطال القوات الجوية
🔴 اللواء طيار ... نصر موسى
مبارك العسكري يختلف عن الرئيس
⁃مبارك حقق رقما قياسيا في تأهيل الطيارين المقاتلين
وقبل توليه إدارة الكلية الجوية لم يكن لدى مصر طيار واحد
⁃الطيارون المصريون حققوا المستحيل
١-في 30 شهرا
ليتحولوا لمقاتلين في الجو وفي 14 لأكتوبر كسرنا أنف الطيار الإسرائيلي
⁃أسقطت طائرتين "فانتوم" بطريقة جعلتها مسجلة باسمي في المراجع الأمريكية والإسرائيلية
⁃طائرات أجنبية هاجمت بورسعيد واشتبكت معهم "الإسرائيلية" ظنا منهم أنها مصرية
أكد اللواء طيار أركان حرب
٢-"نصر موسى" رئيس شعبة التسليح سابقا
⁃أن حسني مبارك العسكري يختلف عن مبارك الرئيس وأن دوره في حرب أكتوبر عام 1973 لا يمكن تجاهله
مبينا أن "مبارك" حقق رقما قياسيا في تأهيل الطيارين المقاتلين
وأنه قبل توليه إدارة الكلية الجوية لم يكن لدى مصر طيار واحد مشيرا في الوقت نفسه إلى أن
٣-الطيارين المصريين حققوا المستحيل في 30 شهرا ليتحولوا إلى مقاتلين في الجو ويوم 14 أكتوبر هو يوم "كسر أنف الطيار الإسرائيلي المغرور"
وقال اللواء نصر موس
إن معركة المنصورة الجوية ظُلمت إعلاميا وتاريخيا رغم مشاركة 180 طائرة في المعركة ما جعلها ثاني أكبر معركة جوية في التاريخ مبينا
٤-أن الطيارين المصريين خاضوا حرب أكتوبر تحت شعار .. "يا قاتل يا مقتول" ثأرا لحرب لم يخوضوها في 67
🔘بداية ونحن نحتفل بالذكرى الـ 48 في عيد القوات الجوية المصرية الموافق 14أكتوبر بوصفها ذكرى ثاني أكبر معركة جوية في التاريخ
يقول البطل نصر موسى
⁃ معركة المنصورة لم تكن مجرد معركة
٥- حربية ولكنها كانت سيمفونية جميلة
فقد حاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات الكبيرة بدلتا النيل في كل من طنطا والمنصورة والصالحية لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي مما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية
ولكن تصدت لها الطائرات المصرية وكانت أكبر تصد
٦-لها في يوم 14 أكتوبر في مدينة المنصورة في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية جعلتنا نتخذ من هذا اليوم عيدا سنويا للقوات الجوية المصرية
وفي المقابل أصبح أسوأ يوم في تاريخ القوات الجوية الإسرائيلية وكسر أنف الطيار الإسرائيلي وغروره
كانت هناك 180 طائرة في سماء المنصورة
٧-بينهم 120 طائرة إسرائيلية مقاتلة من نوع "إف4 فانتوم"و"اسكاي هوك" في أكبر غارة تقوم بها منذ 67 لتدمير قاعدة المنصورة الجوية واستمرت المعركة 53 دقيقة كأحد أطول فترات القتال الجوي في التاريخ واستطعنا إسقاط 17 طائرة إضافة إلى 29 طائرة أخرى تم إسقاطها بواسطة وسائل الدفاع الجوي
وبدات
٨-هذه المعركة في تمام الساعة الثالثة ظهرا تم إطلاق ثلاث طلقات حمراء إيذانا باقلاع فوري لاثنتي عشرة طائرة لحماية المطار من طائرات تهاجمه في أقل من ثلاث دقائق
فانطلقت بتشكيل من داخل الدشم إلى الممر في أقل من دقيقة ومن خلفي انطلق تشكيل الطيار "مجدي كمال" وبعد خروجي من الدشمة شاهدت
٩- قائد التشكيل يهاجم إحدى الطائرات "الفانتوم" فانطلقت بسرعة البرق على الممر
وبمجرد ارتفاعي بامتار قليلة شاهدت الممر خلفي يدمر بشكل بشع وشاهدت إحدى الطائرات الفانتوم تهاجمه فالتفت إليها وألقيت بخزانات الوقود وقمت بمناورة قتال حتى أصبحت خلفها وتمكنت من الإمساك بمؤخرة الفانتوم
١٠-فظلت تناور نحو دقيقة حتى بدأت تسير بشكل مستقيم وتخيلت أني استطعت الإمساك بها وكنت سأضربها ولكنني تذكرت نصيحة أستاذي"سمير عزيز"
⁃قبل ما تضرب بص وراك
فنظرت خلفي بطرف عيني ووجدت بالفعل طائرة فانتوم تسير خلفي مباشرة وعلى وشك أن تفتك بي
وبحركة لاإرادية وبشعور الفزع من ذلك المنظر
١١-المفاجئ قمت بمناورة حادة للغاية جهة اليمين تعدت 10جي دون أن أفقد الوعي مؤقتا في هذا المعدل العالى من المناورة فوصل عداد الحمل داخل الطائرة إلى أقصى درجة ممكنة ومرت الفانتوم التي كانت خلفي بجانبي وأفلت منها وسط دهشة الطيار الإسرائيلي من سرعة رد فعلي وقوة المناورة
وطاردت
١٢- الطائرتين الفانتوم بطائرتي المتواضعة فبعد مناورتي الحادة أصبحت خلف الطائرة الإسرائيلية مرة أخرى وحاول الطيار الإسرائيلي هو الآخر تقليد مناورتي يمينا ويسارا ولكنني لم أتركه
فقد كانت الفانتوم ثقيلة في المناورة عن الميج 21 وكان الطيار الإسرائيلي يريد أن يتخلص من هذا الاشتباك
١٣-والخروج من تلك المنطقة المرعبة المليئة بطائرات في كل مكان
فقام بالنزول على ارتفاع منخفض مع زيادة سرعته القصوى ولكن في تلك اللحظة قللت من ارتفاع طائرتي أكثر على عكس ما توقع الطيار الإسرائيلي فأصبحت أسفل الفانتوم وأطلقت عليه صاروخا اصطدم به مباشرة وبدأت سرعتها تقل وخرج منها دخان
١٤- أسود ينذر بإصابتها البالغة ثم انفجرت فصرخت بأعلى صوتي - الله أكبر الله أكبر
بعدها حاولت الاتصال بغرفة العمليات لكي يتم توجيهي على أهداف أخرى
فقدكانت السماء مليئة بالأهداف المعادية والصواريخ المنطلقة كانت في كل اتجاه وأيضا مليئة بالمظلات البرتقالية المميزة لطياري القوات الجوية
١٥-الإسرائيلية الذين يقفزون من طائراتهم بعد إصاباتها
كان الزحام شديدا في السماء من طائرات العدو وطائراتنا التي قدمت من مطارات طنطا وأنشاص وأبو حماد لتعزيز مطار المنصورة في معركته التاريخية
وقد شاهدت طائرة فانتوم تسير بشكل متعرج فدخلت خلفها ولم يشاهدني قائدها وحاولت إصابتها بمدفعي
١٦- ذو العيار 23 مم بدفعات قليلة حتى لا تنفذ طلقاتي الـ 200 واستمرت هذه المطاردة حتى البحر المتوسط استهلكت فيها كمية كبيرة من الوقود في الاشتباكين فتركته واتجهت إلى المطار
وأثناء عودتي كان المنظر لا يتخيله عقل فطائرات العدو وطائراتنا قد زادت كالنجوم في السماء والانفجارات في كل
١٧-مكان
بعد النزول استقبلني جميع الطيارين بحفاوة كبيرة وووضعوا على طائرتي نجمة تدل على إسقاطي الفانتوم وفي المساء قام قائد القوات الجوية بزيارتنا في القاعدة لتهنئتنا بما حققناه من نجاح وأبلغنا بتحية وتقدير الرئيس السادات لكل الطيارين الذين سطروا أمجد الانتصارات لقواتهم الجوية في
١٨-ذلك اليوم
وقد أثرت تلك المعركة نفسيا في أداء الطيارين المصريين
ففي اليوم الثاني للمعركة استيقظنا في نهار 15 أكتوبر 1973وقد زادت ثقتنا فقد تاكدت أنني أصبحت مقاتلا جويا محترفا فقد أسقطت طائره فانتوم
وهذا جعل إسرائيل تشعر بالذعر حتى إنها قررت أن تقتل هذه الحماسة بهجمة أخرى يوم 15
١٩-أكتوبر وللمرة الثانية جاء أمر إقلاع فوري "إسكرامبل"لتشكيلي لصد هجمة معادية ضد المطار وبالفعل أقلع التشكيل قبل أن تصل الطائرات المعادية إلى المطار
فتم توجيه تشكيلي إلى طائرات الفانتوم التي كانت تطير وكأنها تبحث عن شئ ما فدخلت خلفها مباشرة وبدا الطيار الاسرائيلى بالمناورة للتخلص
٢٠-من الاشتباك
ولكنني استمريت في المطارده بمهارة كبيرة وثقة حتى أحكمت التنشين عليها وأطلقت صاروخا فانفجر الصاروخ تحت جناح الفانتوم وهوت إلى الأرض
وللمرة الثانية وبطريقتين مختلفتين حقيقة لقد كانت أسعد لحظة في حياتي القتالية فقد استطعت أن أسقط طائرتين فانتوم في يومين متتاليين
وكانت
٢١-بداية جديدة للقوات الجوية المصرية
فقد تأكد الطيران الإسرائيلي أنه عاجز عن تدمير "قلعة المنصورة الجوية" فاضطروا لمهاجمة بورسعيد فذهبت في تشكيل يضم القائد حسن صقر وأبو النجا وعبد المنعم همام لتعزيز الاشتباك هناك
فكان الموعد مع الاشتباك الأول ضد طائرة ميراج إسرائيلي ولكنني فوجئت
٢٢- بأن هذه الطائرات لم يكن بها أي علامة سلاح تدل على أنها إسرائيلية
وحتى الطيار لم يكن إسرائيليا والدليل على ذلك أن الطائرات الإسرائيلية عندما جاءت للتعزيز اشتبكوا مع الميراج ظنا منهم أنها طائرة مصرية
لم يعرفوا أن طائرتهم فوق بورسعيد؟
محمد الطباخ كبير موجهي قاعده المنصورة أقسم
٢٣-بأغلظ الإيمان لقائد القوات الجوية على اللاسلكي أن جميع الطائرات المصرية عادت سليمة وإنه ليست هناك طائرات لنا في هذا الاشتباك الدائر فوق بورسعيد
فقد كانت الإشارات اللاسلكية من بورسعيد تفيد بحدوث معركة جوية فوق بورسعيد وسقوط ثلاث طائرات بينما كل طائرات المنصورة خارج هذا الاشتباك
٢٤- كان لحسني مبارك دور مهم ومحوري
وعلينا أن نفصل بين أداء مبارك كعسكري وأدائه كرئيس جمهورية
فما قام به "مبارك" أثناء حرب 1973 وما قبلها وهذا تاريخ لا يمكن تزييفه على الإطلاق فالعالم حتى الآن يشيد بالضربة الجوية وما أحدثة العميد حسني مبارك منذ أن كان مديرا للقوات الجوية حتى أصبح
٢٥- قائدا للقوات الجوية فقد كان له الفضل في الكثير من المهام قبل اندلاع حرب التحرير
فيكفي أنه شجع الكثير للدراسة في الكلية الجوية وعلم ما يقرب من 450 طيارا وزعهم على جميع مطارات العالم
وعمل كلية في روسيا ليخفض الدراسة من خمس سنوات إلى سنتين فقط وكنت واحدا ممن ذهب إلى تلك المدرسة
٢٦- في روسيا
فبعد 45 يوما في مطار ألمانيا حصلت على تدريب مع مدرس طيران هندي وتم اختياري ضمن 20 طالبا الى الاتحاد السوفيتي ليتم اعدادهم كطيارى مقاتلات رغم أن عمري لم يتجاوز 18 عاما ولم يكن أحسن تأهيلا يتجاوز ساعات طيرانه32 ساعة طيران
وهو رقم يكاد لايمثل أي شيء في عالم الطيران لذلك
٢٧-طلب منا "مبارك" قبل سفرنا ضرورة عودتنا بالعلم والخبرة اللازمة للقتال وشدد على أهمية التركيز في التحصيل العلمي وعلوم الطيران لضيق الوقت وعلى أهمية التدريب على الطائرات ذات السرعات العالية مثل السوخوي 7 والميج 21
أن تلك الخطوات التي قام بها "مبارك" قد أهلت الطيارين المصريين لحرب
٢٨-أكتوبر
فمصر لم يكن بها طيارون مقاتلون حتى عام 1968 ولكنه ساهم في تدريب وتأهيل طيارين في فترات زمنية قليلة ويكفي أني سافرت إلى روسيا في إبريل 1969 وعدت إلى مصر مقاتلا في نوفمبر 1970 أي ما يقرب من 19 شهرا إضافة إلى شهري التدريب في مصر إذ أن إسهامات مبارك أدت إلى خلق جيل جديد من
٢٩-الطيارين المقاتلين المصريين في 21 شهرا فقط
وكانت الدراسه دقيقة ومركزة جدا من خلال دراسة الطائرة وأدق تفاصيلها سواء كانت ميكانيكا الطائره أو نظريات الطيران والإيروديناميكس
فقد تعلمنا دراسة الطائرة قطعة قطعة بداية من المحرك والأجزاء الثابتة والمتحركة بالطائرة لدرجة جعلتنا نحفظ
٣٠-وظيفة كل قطعة مهما كانت صغيرة بالطائرة
وبعد عودتي في أول يناير 1971 وحتى نهاية العام أي في سنتين ونصف رفعنا كفاءتنا لدرجة طيارين مقاتلين
وهذا الأسلوب أفادنا جميعا في التحول إلى الطائرات الأمريكية في بداية الثمانينيات وكنت بفضلها من أوائل من عادوا بطائرات "إف 16" من أمريكا إلى
٣١-مصر
ولا تنسى أن القوات الجوية المصرية في مقارنة للقوات الجوية الإسرائيلية كانت تساوي 4 أضعاف والرئيس السادات قال إن
⁃الطيار المصري يساوي 10طيارين إسرائيليين
ومبارك كان له هذا الدور بصرف النظر عن أدائه السياسي ولكن دورة في الحرب لابد من ذكره
وقدراتي القتالية كنت قد اكتسبتها
٣٢- من أساتذتي المصريين فما تعلمته في روسيا شيئا وما تعلمته في مصر على يد الطيارين الأقدم مني شيئا آخر
وعلى الأخص على يد اللواء طيار "سمير عزيز ميخائيل" صحيح أنني عدت من روسيا طيارا يقود طائرة "ميج 21" ولكنني لم أكن طيارا مقاتلا وقتها
وفي مصر تعلمت على يد سمير عزيز وآخرين كيفية
٣٣-القتال الجوي وكيفية جعل تلك الأسطوانة الحديدية أداة قتل رهيبة
فتحولت على يد أساتذتي المصريين في السرب 46 قتال إلى قاتل
تمت بحمد الله
الى اللقاء وقصة بطل جديد من أبطال القوات الجوية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...