أيمن يوسف
أيمن يوسف

@ArtmanagementAY

12 تغريدة 19 قراءة Apr 19, 2021
#ثريد
دوري السوبر الأوروبي... ثورة تقلب المفاهيم أم طبقية للاغنياء؟
كرة القدم أصبحت صناعة تقدر بالتريليونات، ويتابعها المليارات، وهي فعلا الرياضة الأولى على الكوكب بلا منازع.
هذه الرياضة محورها الحالي هو قارة أوروبا ببطولتها العريقة، دوري الأبطال ودورياتها المحلية التي تستحوذ على نصيب الأسد من المتابعة العالمية والميزان الاقتصادي.
مؤخراً بدأت النوادي الكبرى تتململ وتعلن رغبتها في تكوين بطولة خاصة بها، وذلك بسبب شعورهم بأنهم يستحقون نصيباً أكبر
من الأرباح مقارنة بما يحصده الاتحاد الأوروبي والفيفا، بينما النوادي هي من تتحمل كل العناء في البحث عن اللاعبين وشراؤهم وبناء العلامة التجارية وخاطر فشل اللاعبين وغيرها.
12 نادي، هم الأكبر في العالم تقريبا، ويتوقع انضمام 3 آخرين لهم أعلنوا تنظيم بطولة السوبر الأوروبي لتكون بطولة خاصة لهم يحصل كل فريق مؤسس مشارك على 350 مليون يورو مبدئيا غير الأرباح، واعتقد أن ما حصل بسبب جائحة كورونا كان السبب الرئيسي لتعجيل هذا الإعلان فقد خسر الكبار الكثير جدا
طبعا الإتحاد الأوروبي والفيفا لن يسكتون على خسارة رأس مالهم، بل تدميرهم تماما بهذه الطريقة، وأعلنوا أن الفرق المشاركة ستحرم من لعب الدوريات المحلية وربما يحرم اللاعبون من تمثيل منتخباتهم.
لو فكرنا بالمنطق، هذه تهديدات فارغة،
فالدوريات أصلا بدون هذه الفرق لا قيمة لها... تخيل الدوري الإنجليزي بدون ال6 الكبار، أو الدوري الأسباني بدون برشلونة والريال وأتلتيكو! أصلا لا يوجد دوري... أما المنتخبات فلن تقبل الدول بخسارة أكبر لاعبيها بسبب مصالح الفيفا،
ولو أضطروا لعمل اتحاد جديد بدلا من الفيفا المترهل الذي وصلت رائحة فساده لكل العالم.
وقد تكون هذه حركة عنيفة أخيرة من كبار الفرق لتحصل على مقابل مادي أكبر، كونهم أكثر من يجلب الجماهير ويحقق الأرباح، ويرون أنهم يستحقون أكثر.
طبعا عندما نعرف أن جي بي مورجان، أكبر مصرف امريكي أعلن
أنه الراعي الرئيسي للبطولة، وأن رؤساء ال12 فريق بقيادة بيريز المالي المحنك وكبار ملاك النوادي من مجموعات تجارية سيدعمون الفكرة، فهنا أصبح صراع الأموال والمصالح هو رقم واحد.
أخيرا، قد يهاجم البعض الفكرة بأنها ستدعم الكبار على حساب الصغار، لكن فعليا أعتقد أن كرة القدم أصلا لم تعد لعبة للصغار أو الفقراء منذ زمن طويل، ففقط كبار الأندية هي من تربح البطولات، والمنتخبات الغنية هي من تربح كاس العالم،
وحتى الدول الفقيرة المنافسة تأهلت بسبب لاعبيها المحترفون في أوروبا.
ربما يكون هذا الإعلان ثورة جديدة ستغير المفاهيم وستزيد المتعة وتسهم في خلخلة نظام عريق تحول إلى منظومة فاسدة مترهلة لا تقدم الجديد.... وربما يكون العكس...
رتبها لو تكرمت
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...