صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

13 تغريدة 32 قراءة Apr 19, 2021
الحكايه السابعه من حكايات #رمضان
قال تعالي ( ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون )
من هم اصحاب الحجر ؟وايه حكايتهم ؟
تعالوا نبدا
١
هم ثمود قوم صالح عليه السلام
وقد لبث صالح فيهم يدعوهم إلى الله مائة وست عشرة سنة
لم يؤمن به خلالها أكثر من سبعين منهم .. وقال تعالى انهم كانوا ينحتون بيوتهم في الجبال بدون خوف "٢
آية صالح عليه السّلام
هي الناقة. فقد طالبه جماعة من قومه أن يُخرج لهم ناقة من بطن الجبل ليتبين لهم صدق دعواه. استجاب الله دعوته ولم يرد صالح (عليه السلام) طلبهم فتوجّه إلى الله فخرج صوت رهيب من الجبل وخرجت ناقة عظيمة من صخرة صماء قيل إنّها كانت تعادل في ضخامتها عشرات النوق٣
وكانت لا تطأ في سيرها زرع أحد أو أنساناً أو حيواناً أو حشرة رغم ضخامتها بل كانت تتحاشى ذلك في مشيها وسيرها؛ وكانت الحيوانات الأخرى تخشاها بقدرة الله تعالى، وقد كانت تشرب في اليوم الواحد ماء القرية بأكمله، وتدع اليوم الذي يليه لأهل القرية يشربون منه٤
فكان لها شرب ولهم شرب يوم معلوم كما ورد في الآية الكريمة في قوله تعالى: «قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم»
وكانت تعطي الحليب كل يوم بمقدار الماء الذي شربته. وتلك معجزة أخرى.
هذه الناقة كانت معجزة في كلّ شؤونها ٥
أعرض أصحاب الحجر عن الآيات كلها وقرّروا قتل الناقة بزعم أنّها تحرمهم من الماء يوماً كاملاًمع أنّهم كانوا يستفيدون من حليبها .. ووعظهم نبيهم صالح قائلاً: إن عقرتم الناقة فإنّ الله تعالى سينزل عليكم عذاباً من عنده٦
فقالوا: فلينزل علينا العذاب فلا نبالي ولم يبالوا بتحذيرات النبي صالح (عليه السلام) وعقروا الناقة؛ عقرها أشقاهم ثم تقاسموا لحم الناقة بينهم
ونزل العذاب كان ازاي عذابهم نتيجه عصيانهم لاوامر الله ونبيهم ؟٧
وهنا أخبرهم نبيهم (عليه السلام) أنّ الله سينزل عليهم العذاب بعد ثلاثة أيام، تصفرّ وجوههم في اليوم الأوّل، وتحمرّ في اليوم الثاني، وتسودّ في اليوم الثالث.. ثمّ ينزل عليهم العذاب إن لم يرجعوا حتى ذلك الحين ٨
ومع أنّ هؤلاء القوم كذّبوا المرسَلين واستمرّوا في تكذيبهم حتى بعد نزول الآيات، إلا أن الله برحمته يمهلهم ثلاثة أيام عسى أن يتوبوا فيعفو عنهم ويقبلهم، ولكنّهم لم يرجعوا مع ذلك واستمرّوا في غيّهم، حتى كان اليوم التالي فاصفرّت وجوه الذين لم يؤمنوا بصالح (عليه السلام)٩
فقال ضعفاؤهم لكبرائهم: لقد اصفرّت وجوهنا وإنّ صالحاً صدق فيما قال. فأجابوهم: دعوها تصفرّ..
وفي اليوم الثاني احمرّت وجوه القوم، لكنّ الأشقياء أجابوا المعترضين: لعلّ صالحاً سحركم، دعوها تحمرّ. حتى كان اليوم الأخير فاسودّت وجوههم فقالوا: لن نؤمن له ولو هلكنا ١٠
فأنزل الله عليهم صيحة قضت عليهم وأصبحوا في ديارهم جاثمين , ولم تغني عنهم بيوتهم ولازروعهم ولاأموالهم ...
ونزل بهم جميعا ما يستحقون من غضب الله وتنكيله وبطشه نتيجة لعنادهم واستكبارهم وبعدهم عن الحق.
(من تفسير ابن كثير والمراغي)١١
مر بديارهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ذاهب الى تبوك فأسرع دابته وقال لأصحابه " لَا تَدْخُلُوا بُيُوت الْقَوْم الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا خَشْيَة أَنْ يُصِيبكُمْ مَا أَصَابَهُم"١٢
اللهم اعفو عنا 🙏
@rattibha 🙏🙏

جاري تحميل الاقتراحات...