تبدأ قصة هذا المتكبر الطاغية بان عادا الاول كان له ولدان شديد وشداد فلما مات عادا حكم شديد فلما مات حكم شداد وقد كان طاغية متكبرا ولم يبق أحد من ملوك الأرض إلا دخل في طاعته
ثم سار شداد بمن معه, حتى إذا بقي بينه و بين مرحلة واحدة, أرسل الله عليه و على من معه من ريحاً من سماء قدرته, فأهلكتهم جميعا بسوط عظمته و سطوته و لم يدخل شداد و من معه من الأمة الكافرة إليها و لا رأوها و لا أشرفوا عليها
المصادر
- اثار البلاد وأخبار العباد للقزويني
-كتاب إرم ذات العماد، فاضل الربيعي
- كتاب المسالك والممالك للبكري
*بالرغم من وجود هذه القصة في كتب التفسير والتاريخ وغيرها إلا أنها لا يمكن التسليم بها
شكرا ل @iRODE0 هو من كتب هذا الثريد
- اثار البلاد وأخبار العباد للقزويني
-كتاب إرم ذات العماد، فاضل الربيعي
- كتاب المسالك والممالك للبكري
*بالرغم من وجود هذه القصة في كتب التفسير والتاريخ وغيرها إلا أنها لا يمكن التسليم بها
شكرا ل @iRODE0 هو من كتب هذا الثريد
جاري تحميل الاقتراحات...