عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

8 تغريدة 2 قراءة Apr 19, 2021
1- من #العراق قال الشيخ الأديب محمد بهجة الأثري رحمه الله في كتابه:
#محمد_بن_عبدالوهاب داعية #التوحيد والتجديد في العصر الحديث:
محمد بن عبدالوهاب عنوان الأسماء العالية في #التاريخ العربي الإسلامي الحديث، كالشمس يذكر غير ملقب،
لأنه يسمو على التلقيب بالألقاب، والتحلية بالنعوت …
2- وقال: فلا عليّ أن أسمي
« محمد بن عبدالوهاب » ولا ألقبه.
إنه معنى كريم. استقر في الضمائر،
وليس جسدا تطوف حوله الأجساد.
في حروف اسمه القلائل الصغار،
خصال عبقرية كبار.
ائتلفت فأنشأت مزاجا فردا،
عجيبا في أخذه وعطائه …
3- ذهنية عبقرية، في تكوين سوي،
من طراز خارق للمألوف قياسا إلى العادة والزمان والمكان، وفي حاقِّ الجبلة والتكوين, وقوة نفسية وثقى، متوثبة ومتحدة, تفرض الهزيمة على القوى المضادة فرضا، وتثبت ثبات طمّاح الذوائب الأشم بوجه الأعاصير …
4- تتناوح من عن يمينه وشماله،
ومن أمامه ومن خلفه، تريد زحزحته، فترتدّ عنه وتبيد، وهو هو غير مضارّ.
وقيم خلقية صافية صفاء ألق الضياء في يوم الصحو البهيج، ليس دونه حجاب. ترفعت على شهوات النفس، وتحلت بالإيثار، يصرّفها عقل درّاك وقلب يقظ، وترفدها الركانة والزكانة …
5- والتصور الشمولي الذي يخرج من دائرة الفكر المحدود ليبسط أبعاده على الآفاق.
ولقد جمع الله في محمد بن عبدالوهاب هذه الخصال جمعاء، متمازجة متحابة، ومترادفة، ليجيء منه الإنسان العظيم، الذي يصنع الصنع العظيم،
وهنا يجيء السؤال الكبير:
ما الصنع العظيم الذي صنعه محمد بن عبدالوهاب؟ …
6- وهنا يجيء السؤال الكبير:
ما الصنع العظيم الذي صنعه محمد بن عبدالوهاب؟
الجواب عن هذا السؤال الكبير، يصوغه واقع التاريخ وحقائقه، ولست أنا من يصوغه.
واقع التاريخ، يقرر في صراحة ووضوح أنه الرجل الذي أيقظ العملاق العربي المسلم من سبات في جزيرة العرب دام دهرا …
7- وأشعره وجوده الحي الفاعل وأعاد إليه دينه الصحيح، ودولته العزيزة المؤمنة، ودفعه إلى الحياة الفاعلة ليعيد سيرة الصدر الأول عزائم وعظائم وفتوحا.
ويقرر غير منازع أنه رجل التوحيد والوحدة، والثائر الأكبر الذي رفض التفرق في الدين رفضا حاسما …
8-فلم يكن من جنس من يأتون بالدعوات ليضيفوا إلى أرقام المذاهب والطرائق المزق رقما جديدا، يزيد العدد ويكثره، ولكنه أوجب إلغاء هذه الأرقام، ودعا لتحقيق "الرقم الفرد"وحده:
الرقم الذي لا يقبل التجزئة كالجوهر الفرد، ألا وهو الإسلام.
بلاغة الكاتب وفرحه بالدعوة
جعلته يورد هذه المفردات.

جاري تحميل الاقتراحات...