تحدث القرآن الكريم عن أخلاق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم العلياوصفاته الحسنةوسلوكه القويم وفي ذلك دعوة إلى اتخاذه قدوة فالله تعالى أمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم كما أوجب الاقتداء به في أخلاقه وسلوكه قال تعالى﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
أولا: شهادة الله له بالأخلاق العظيمة
قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، فهذه الآية شهادة عظيمة على حسن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتزكية مهمة لاستقامة سلوكه، وأفعاله، وأقواله.
قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، فهذه الآية شهادة عظيمة على حسن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتزكية مهمة لاستقامة سلوكه، وأفعاله، وأقواله.
ثانيا: الحنان والعطف، وحب الخير للناس والحرص على ما ينفعهم في دنياهم وأخراهم
قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة
قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة
ثالثا: الحكمة والموعظة الحسنة وطَيِّب الكلام في التبليغ والإرشاد والإقناع
أمر الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أن يتبع هدي رسالة الإسلام وسبيلها، ويبلغها، ويدعو إليها بالحكمة والرفق واللين، وإظهار المحبة للمدعوين.
أمر الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أن يتبع هدي رسالة الإسلام وسبيلها، ويبلغها، ويدعو إليها بالحكمة والرفق واللين، وإظهار المحبة للمدعوين.
قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل:
رابعا: الرحمة والرفق ولين الجانب
وُصف الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن بالرحمةقال تعالى﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا ....
وُصف الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن بالرحمةقال تعالى﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا ....
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾
خامسا: الشجاعة والثبات
حمَّل الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم مهمة تبليغ الرسالة الخاتمة، وتوصيل الأمانة الثقيلة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
خامسا: الشجاعة والثبات
حمَّل الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم مهمة تبليغ الرسالة الخاتمة، وتوصيل الأمانة الثقيلة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
سادسا:الصفح والعفو
كان الرسول صلى الله عليه وسلم بخلقه العظيم وحلمه الرفيع يقابل أذى الكفار والمشركين واليهودبالصفح والعفو كما أدبه ربه وأمره قال تعالى﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾فكان لا يقابل السيئةبالسيئة لكنه يعفو ويصفح كما قالت عائشةرضي الله عنها
كان الرسول صلى الله عليه وسلم بخلقه العظيم وحلمه الرفيع يقابل أذى الكفار والمشركين واليهودبالصفح والعفو كما أدبه ربه وأمره قال تعالى﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾فكان لا يقابل السيئةبالسيئة لكنه يعفو ويصفح كما قالت عائشةرضي الله عنها
سابعا: الحياء
الحياء خلق عظيم من أخلاق الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : »إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء»[15]، كما أن الحياء شعبة من الإيمان،
الحياء خلق عظيم من أخلاق الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : »إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء»[15]، كما أن الحياء شعبة من الإيمان،
ثامنا: التواضع
التواضع خلق عظيم من أخلاق الإسلام، ويتجلى هذا الخلق في اللين والرفق وخفض الجناح من الرحمة في التعامل مع الناس، ونبذ التكبر والتجبر. ومن مظاهر التواضع في الإنسان التعامل مع الناس جميعا بلين ورفق ورحمة ومودة، ولاسيما ضعفائهم وفقرائهم ومحتاجهم، وترك الخيلاء والبذخ ..
التواضع خلق عظيم من أخلاق الإسلام، ويتجلى هذا الخلق في اللين والرفق وخفض الجناح من الرحمة في التعامل مع الناس، ونبذ التكبر والتجبر. ومن مظاهر التواضع في الإنسان التعامل مع الناس جميعا بلين ورفق ورحمة ومودة، ولاسيما ضعفائهم وفقرائهم ومحتاجهم، وترك الخيلاء والبذخ ..
والإسراف في مظاهر الغنى الفاحش تكبرا وتفاخرا.
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ [الإسراء:37]،
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ [الإسراء:37]،
تاسعا: خلق الحلم
الحلم خلق من الأخلاق الإسلامية التي أمر بها الإسلام، وصفة من الصفات الجليلة التي دعا إليها الله ورسوله؛ لما تجلبه هذه الخصلة الحميدة من الخير، وتأليف القلوب، وجمع الشمل، ونبذ الخلاف والكراهية والضغينة والحقد.
فالحلم أساس المعاملة الحسنة
الحلم خلق من الأخلاق الإسلامية التي أمر بها الإسلام، وصفة من الصفات الجليلة التي دعا إليها الله ورسوله؛ لما تجلبه هذه الخصلة الحميدة من الخير، وتأليف القلوب، وجمع الشمل، ونبذ الخلاف والكراهية والضغينة والحقد.
فالحلم أساس المعاملة الحسنة
الخاتمة:
شهد القرآن الكريم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الفاضلة، ونفى عنه الصفات السيئة؛ تزكية لأخلاقه، وتنويها بأفعاله وسلوكه، وأمر الناس أن يتمسّكوا بأخلاقه صلى الله عليه وسلم، والتأسي به في معاملاته وتصرفاته في الحالات المختلفة، والمواقف المُتباينه
شهد القرآن الكريم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الفاضلة، ونفى عنه الصفات السيئة؛ تزكية لأخلاقه، وتنويها بأفعاله وسلوكه، وأمر الناس أن يتمسّكوا بأخلاقه صلى الله عليه وسلم، والتأسي به في معاملاته وتصرفاته في الحالات المختلفة، والمواقف المُتباينه
. ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[الأحزاب: 21]، ففي هذه الآية إقرار القرآن الكريم لمكارم أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والتنويه بها، وبيان رفعة منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعلو شأوه، وسمو قدره عند الله تبارك وتعالى؛ لذلك اصطفاه ليكون رسولَ
إلى الناس بخاتم الرسالة، وتبليغ الشريعة الإسلامية قولا وفعلا، فيكون قدوة للناس كافة؛ فهو مبعوث لإتمام مكارم الأخلاق.
جاري تحميل الاقتراحات...